أكد ناشطون بفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش، في اتصال ب « اليوم24»، بأن مسؤولا أمنيا رفيعا بمراكش رجح، خلال لقائه، أول أمس الأربعاء، بعائلة الناشط الحقوقي وأحد مؤسسي حركة 20 فبراير بمراكش، أحمد بنعمّار أن تكون وفاته، صباح يوم الاثنين المنصرم، بسبب دهسه بواسطة سيارة لاذ صاحبها بالفرار بعد وقوع حادثة السير. وكان محمد أنيس، الوكيل العام للملك لدى استئنافية مراكش، أعطى تعليماته للمصالح المختصة بإجراء تشريح طبي لجثة الضحية، والذي عُثر عليه جثة هامدة حوالي الساعة الثالثة من صباح أول أمس الاثنين، بشارع محمد السادس بالقرب من مقر الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش(راديما)، وهو مصاب بجرح غائر على مستوى رأسه. كما أعطى الوكيل العام للملك تعليماته للشرطة القضائية بفتح تحقيق في الموضوع. وقد جاءت تعلميات الوكيل العام للملك إثر لقاء أجراه مع عائلة الضحية ووفد يمثل فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش. هذا، وقد أجري التشريح الطبي للجثة، يوم الثلاثاء المنصرم، وتم تسليم تقرير عنه إلى النيابة العامة فور الانتهاء من إنجازه، على أن تتوصل به عائلة الضحية في وقت لاحق. يشار إلى أن بنعمّار من مواليد سنة 1978 بزمران الشرقية بإقليم قلعة السراغنة، وهو طالب باحث في سلك الماستر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عيّاض بمراكش(شعبة التاريخ)، وعرف بنضاله بحركة 20 فبراير وبالجمعية المغربية لحقوق الإنسان والاتحاد الوطني لطلبة المغرب.