قالت قوات الاحتلال الإسرائيلي إن ثلاثة من جنودها قتلوا وأصيب رابع بجروح بالغة الخطورة، في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة بسغات أساف القريبة من رام الله وسط الضفة الغربيةالمحتلة. وأضاف متحدث باسم الاحتلال أن سيارة مسرعة أطلقت النار بكثافة صوب مجموعة من الجنود، ثم انسحبت من المكان باتجاه بلدة سلواد القريبة من رام الله. وجاء ذلك عقب إقدام الاحتلال على تنفيذ إعدام ميداني للشاب الفلسطيني أشرف نعاولة خلال عملية عسكرية خاصة في مخيم عسكر بمدينة نابلس شمال الضفة الغربيةالمحتلة، بعد مطاردة دامت نحو 9 أسابيع. وأعلنت كتائب الشهيد عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، تبنيها للعملية، مؤكدة أن “المقاومة ستظل حاضرةً على امتداد خارطة الوطن، ولا يزال في جعبتنا الكثير مما يسوء العدو ويربك كل حساباته”، حسب ما نقلته وكالة “شهاب” الفلسطينية للأنباء. وأضافت في بيان نقلته الوكالة أن“كل محاولات وأد المقاومة وكسر سلاحها في الضفة ستبوء بالفشل، وستندثر كما كل المحاولات اليائسة للغزاة والمحتلين”، مضيفة أن “على العدو ألا يحلم بالأمن والأمان والاستقرار”. وقبل ساعات من اغتيال نعالوة، اغتالت قوة إسرائيلية خاصة الشاب صالح عمر البرغوثي في مدينة رام الله، والذي يتهمه الاحتلال بتنفيذ عملية “عوفرا” والتي أصيب فيها 11 إسرائيليا.
استشهاد منفذ عملية عوفرا الشاب صالح عمر البرغوثي 29 عاما برصاص قوة اسرائيلية خاصة خلال محاولتها اعتقاله في منطقة سردا شمال رام الله. صالح هو نجل الأسير المحرر عمر البرغوثي الذي قضى في السجون الاسرائيلية أكثر من 25 عاماً وهو إبن أخ عميد الأسرى نائل البرغوثي أقدم اسير في العالم . pic.twitter.com/N5phat4Wrz — laila odeh الاعلامية ليلى عودة (@lailaodeh4) December 12, 2018