الحليب النباتي هو مشروب مصنوع من الماء ومكونات نباتية، يشبه الحليب الحيواني من حيث الشكل، ويمكن استعماله كبديل عنه، خاصة لدى الأشخاص الذين يتبعون حمية خاصة، كمرضى الكولسترول، والأشخاص الذين يعانون من حساسية للألبان الحيوانية، أو عدم تحملهم لمكون اللاكتوز، أو الأشخاص النباتيون… وهناك أنواع كثيرة من الألبان النباتية كحليب الصوجا، اللوز، الجوز، جوز الهند (الكوك، الأرز، الشعير، الشوفان (الخرطال)… وتختلف عن الألبان الحيوانية كونها خالية من الكازيين، واللاكتوز، والكولسترول، وبالتالي جد مناسبة لمرضى ارتفاع الكولسترول في الدم، والأشخاص الذين لا يتحملون اللاكتوز… كما تعتبر مصدرا غنيا بالفيتامينات والأملاح المعدنية، ومضادات الأكسدة، والبروتينات النباتية، والأحماض الدهنية غير المشبعة، مما يجعلها ذات قيمة غذائية هامة. وبالرغم من قلة نسبة الكالسيوم في بعض الألبان النباتية مقارنة مع الحيوانية، غير أن ذلك ليس مبررا يجعلنا نبتعد عنها، فنحن لا نعتمد على الحليب فقط كمصدر للكالسيوم، بل تزخر الطبيعة بمجموعة من الأغذية التي من شأنها توفيره لنا. يقدم الحليب النباتي باردا دون تحليته، أو محلى بالقليل من العسل الطبيعي، كما يمكن شربه دافئا مصحوبا ببعض النباتات الطبية لإضافة النكهة والفائدة كاللويزة، الشيبة، مرددوش، السالمية، الزعتر، آزير... كما يمكن إضافته لحسائكم الساخن، أو تحضروا به حلوياتكم المفضلة…
إيمان أنوار التازي أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية