يستعد ستة من وكلاء اللوائح الانتخابية بدائرة ابن سليمان للطعن قضائيا في نتائج الانتخابات التشريعية، التي أعلنت نتائجها صباح السبت المنصرم. وكشفت جهات عليمة أن بعض وكلاء اللوائح الراسبين حصلوا على بعض أوراق التصويت الفريدة بطرق سرية، فيما يسعى آخرون إلى الظفر ببعضها من مجهولين يطلبون مقابلها أثمنة خيالية. ولم يعرف بعد إن تمت سرقة تلك الأوراق الفريدة قبل أو خلال عملية التصويت أو بعد انتهاء العملية. وعلمت «المساء» أن مرشح حزب الاستقلال خليل الدهي، البرلماني السابق ورئيس بلدية ابن سليمان، الذي احتل الصف الرابع بفارق 134 صوتا فقط عن الفائز بالمقعد البرلماني الثالث، يتزعم قافلة المجموعة التي تضم مؤقتا كلا من وكلاء لوائح حزب العدالة والتنمية والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والقوات والمواطنة والأصالة والمعاصرة. وكشفت مصادرنا أن المجموعة قررت التركيز على عملية تسريب الورقة الفريدة في طعنها، وكذا على بعض الأخطاء التي تمت الإشارة إليها في محضر خلية الإحصاء الإقليمية، التي ترأستها رئيسة المحكمة الابتدائية المحلية، والمتمثلة في الظرف الذي تسلمته رئيسة المحكمة مفتوحا من طرف رئيس مكتب مركزي ببوزنيقة، والغموض الذي لف بعض الأخطاء في محضر المكتب المركزي رقم 5 بدائرة ابن سليمان، وكذا المكتب المركزي لجماعة أولاد يحيى لوطا، وهي أخطاء لم يكشف بعد إن كانت ناتجة عن عملية حسابية أو أخطاء في نقل المعلومات أو لأسباب أخرى مجهولة، إضافة إلى أن رئيس المكتب رقم 5 قام بتصحيح الخطأ الغامض بيديه دون اللجوء إلى المساطر القانونية.