استكمل مجلس النواب هيكلة فرقه النيابية ومكتبه المسير ولجانه الدائمة، أول أمس الاثنين، في جلسة عمومية، تميزت بانتخاب نواب المكتب المسير للمجلس، وأمنائه، ورؤساء اللجان الدائمة، دون أن تسجل أي مفاجآت غير متوقعة للفرق النيابية. وعلمت "المغربية" أن عملية استكمال هيكلة مكتب مجلس النواب ولجانه الدائمة احترمت كل الاتفاقات، التي أجريت من قبل بين رؤساء الفرق النيابية. وقال عبد الواحد الراضي، رئيس المجلس، ل"المغربية" ، إن "عملية انتخاب المكتب المسير مرت في أجواء طبعتها الديمقراطية والشفافية، ولم يسجل أي اعتراض على نتائجها من طرف أي من النواب". وأسفرت النتائج عن حصول محمد عبو، عن فريق التجمع الدستوري الموحد، على مقعد النائب الأول لرئيس المجلس، والطاهر شاكر، عن فريق الأصالة والمعاصرة، نائبا ثانيا، ونور الدين مضيان، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، نائبا ثالثا، وسعد الدين العثماني، عن فريق العدالة والتنمية، نائبا رابعا، وحسن الدرهم، عن الفريق الاشتراكي، نائبا خامسا، وعبد القادر تاتو، عن الفريق الحركي، نائبا سادسا، والمصطفى آيت بن علي، عن فريق تحالف القوى التقدمية والديمقراطية، نائبا سابعا، ومحمد جودار، عن فريق التجمع الدستوري الموحد، نائبا ثامنا. كما انتخب النواب، في جلستهم العمومية، كلا من أحمد أزلماض، عن فريق الأصالة والمعاصرة، وسعيد الضور، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، محاسبين للمجلس، ومولاي محمد المسعودي، عن فريق التجمع الدستوري الموحد، ومحمد نجيب بوليف، عن فريق العدالة والتنمية، وقاسم الصديق عن الفريق الاشتراكي، أمناء للمجلس. وبالنسبة لرؤساء اللجان الدائمة، انتخب الشاوي بلعسال، عن فريق التجمع الدستوري الموحد، رئيسا للجنة المالية والتنمية الاقتصادية، وأحمد التهامي، عن فريق الأصالة والمعاصرة، رئيسا للجنة الداخلية واللامركزية والبنيات الأساسية، وعبد الله البورقادي، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، رئيسا للجنة القطاعات الاجتماعية، ومصطفى الرميد، عن فريق العدالة والتنمية، رئيسا للجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، وإدريس الشطيبي، عن الفريق الاشتراكي، رئيسا للجنة القطاعات الإنتاجية، وإدريس السنتيسي، عن الفريق الحركي، رئيسا للجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية.