رغم أن الأمطار تفرح الناس وتغير أحوالهم إلى الأحسن، إلا أنها في مدينة طنجة فاقمت معاناة السكان. فإلى جانب غرق مجموعة من الأحياء وسط المدينة، بفعل التساقطات المطرية الغزيرة ("بلاصا طورو"، "العوامة"، "مغوغة"،"المجاهدين")، تحولت طرقات وشوارع لبرك ومستنقعات وهو واقع تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي التي يفضل أصحابها بعث رسائل إلى مدبري الشأن العام المحلي، بعد انهيار جزء من طريق بمنطقة الجبل الكبير وبالضبط أحمد بلا فريج. ولا يقتصر الأمر هنا على هذا المقطع الطرقي، فطرق كثيرة تضررت، ودائما تتضرر في فترة الأمطار، لأنه يتم تشييدها بشكل ظرفي في غياب أي مراقبة حقيقية لسير الأشغال، وجميع المسؤولين يبحثون عن جهة يلصقون بها مسؤولية إصلاحها. وكشفت الأمطار عن واقع مرير تعيشه البنية التحتية بمدينة طنجة جراء التراخي في عملية تهيئة بعض الشوارع الرئيسية بالمدينة بسبب انتشار الحفر بها وعدم تجهيزها بقنوات الصرف الصحي الملائمة للفيضانات. واقع مدينة طنجة بعد أمطار الخير التي كشفت عن ضعف البنيات التحتية، يضع مجلس العمدة ليموري أمام امتحان صعب يتمثل في إخراج المدينة من نفق اختلالات البنيات التحتية وتحقيق ما وعد به السكان خلال الحملة الانتخابية، بالإضافة إلى أن بات على والي الجهة الخروج من مكتبه المكيف لمعاينة كافة الإختلالات بالمدينة التي تتنفس منذ الصباح تحت الماء. https://www.almaghreb24.com/maroc24/evg