1- سكين كان لا بد من سكين ليتبادر الكلام و الدم بين سنابل حنجرة قديمة *** لسنا ندرك أي شيء و نحن نسيل خوفا معا أمام بحة ميت يتمهل… ينغمد قرب جثة تتسافد و تغتصب كسل السمع في غرفة بيضاء *** إنه الوحل ذكرى زقاق عقيمة أثر شجة كأن حروف الجر – بين سبيبة و لحمها – قدرنا الأعرج أما السكين فَلا وجه لها لا لون و لا رائحة غير هذا الذي يحدث بيننا و الذي هو فأر دمه تحت العجلات ينزف. 2- بالتحديد، مسالكها ليس هذا ما أعنيه. بل شقاء التمتمة يندرج كما لو عادة سرية بين طريقة موت و عبدانية حديثة قد تكون إرث متاه *** بالتحديد فككتني مسالكها المجرية و غموض صعوبتها التي بلا عمر. نزيه و ديمقراطي كلما استعمرته ثقوب الحقبة تهب كارثة أو حرب في رسم رقيق على قفا كنفاس مثقوب. *** ككل يوم ككل تآكل ككل تنافر وجدتني أكرر روح لحمها من فرطه لأن ما يجري بيننا كساب ألسنة مهربة. *** اضطراب لمدة 24 ساعة لأنه شاهد الشقة و حليب السماء عند قدوم البطلة بشكل غامض. 3- زبدة حرب أو سعادة أم واحدة/تكفي/ليحلبنا العالم لذلك كانت زبدة الحروب تتسلق أعمدة الطرق و القوافل. لم أنس شيئا حيث نسيت كل شيء لما الأثر صار رغوة بيولوجية *** اليوم قرر أن يدخن رأسه تحت رحمة طرب وهابي عفوا إننانتوهب و لا نعرف أن شرجنا كوكب شمسي *** لماذا كان بليدا؟ لا يفهم شيئا في هذا العالم قاب قوسين… بين سهمين أدنى من وزرة هنتاي السوداء لماذا كل هذا التكاثر؟ حيث كل شيء واضح *** أحب لحمها حد الإلحاد. بيان حياتي الجديدة تحت سماء تمطر كسكسا 4- مقطعان الأول: من غير المعقول أن ندوم هكذا اللوحة الموسومة ب سترة لنين قد تكون حلا لوضعيتنا المحرجة. الثاني: حين تثاءبت و أنا أتسقط حشيش الخارج الضوء الذي يعبر عربات الرمان و الجزر أمام حيز لون كتابته وردي و في آخر المطاف لم أعثر إلا على إبرة من صنع صيني. 5- سرنمة أزرق السماء أم درس في معلقات نيتشه. تكوكب و طي نادر أم ملاعق ضخمة في فضاء متحف. رائحة عنب مكحلل أم شكل بكارة زاغبة على ورق مقوى. مصباح علاء الدين أم ممرضة شقراء تحاور حرمان الجنس فينا. سرير نظفناه من حليب الأمومة أم قرص كالسيوم أصفر. و هكذا حلبتنا آخر جملة وهابية 6- غزل في بائعة الخبز بائعة الخبز لها لباس خفيف و جدا خفيف حيث صورة السيدة إدواردا عبرتها طولا و عرضا… *** تهرول كل صباح ترسم قنفذا لأنك في حاجة إليها بائعة الخبر… *** كان عليك أن تحبها و تمارسها في عملية جنسية ها هي على ركبتيها و أنت واقف كأنك أستاذ في مدرسة تومبوكتو تصنع حرية الطوارق بين قبلتين مستحيلتين… *** لم تكن جنوبية أي من طائفة الجنوب بل روحا أو فكرة تداعب ثوب الفكر بلا هوادة… *** اسمها: إيملين… لا يتجاوز عمرها قيمة القادم في عبوة ناسفة… 6- كالفحم، تماما تماما ككوميديا رثة كإبرة خياط أعمى كأسطوانة سوداء أكتشف أنني لست من العائلة بل حيوان سياسي لا يربى بسهولة اللهم في سخام الفحم و رائحته في الثمانينيات *** غدا أموت يوم تركت دراجة السوليكس على عتبة الشقة و لم أدخل بتاتا الفحم و ليس أي فحم إنه تداول قلب و ليس أي قلب قلب حجر كما يقولون أموت غدا بعد عذوبة أزرق السماء و تنظيف الغرفة بعد صلاة العصر الفحم تماما من جديد حدث و أن وضعته في دولاب 7- يوم عادي أفتح الباب. أرى سيارة تمر و السماء. أجسام تخطو، مسرعة أو بطيئة. دكاكين مريضة. واجهة حانة طيبة. كما لو نمارس سفرا في مقطورة فاشية. غير أن رحمة مؤخرة جرمانية خففت من وزن الاختلاف بين وجهين مختونين. *** مستشفى الرموز برمته لم يخرج من فرجها لأن اليوم كان جد عادي. 8- رجل رأيته في الأرجنتين يبتسم دائما للقطط و يدور حول نفسه كالأرض لست أدري لماذا يعذب نفسه. قامته كما لغة متواضعة أو أرنب فلوري في كتاب. فيما غيمة أرجنتينية تكفلت بما تبقى له من حياة قصيرة. لا يؤمن ببورخيس أو بحقول باتاغونيا لأنه أذكى منا و أروع. تمثال الرصاص يخيم في رأسه. إنه يتعذب رغم القطط. 9- عبور كسوف /أو كسل/ يغمر الشقة يطلي الفضاء برائحة كروموزمات لم نخترها … إذ العبور إلى جهة أخرى ليس حلا حين الفرجة تضحى عرسا وطنيا. 10- قبلة يوضاس تباوسنا: غلاية روسية. تباوسنا كي نتجنب كمامة البقيا. الحيز فارغ و مستحيل. فعلنا ذلك لنتمكن من مغادرة وضعيتنا المعتادة. صه، لم نوظف قبلة يوضاس، أو شيئا من هذا القبيل. تباوسنا لنحدث زلزالا أعلى من سلم ريشتر.