قال مسؤولون بنادي بورتسموث الإنجليزي لكرة القدم إن هناك تزايدا في المؤشرات على إغلاق النادي، وذلك بعد انهيار المفاوضات مع المالك السابق ساشا جيديماك. وأوضح المسؤولون أن جيديماك طلب الحصول على أمواله مقدما قبل مساعدة النادي على تسديد ديونه والتخلص من الحارس القضائي، الذي عينته المحكمة للإشراف عليه. وذكر النادي أن «قرار الإغلاق أصبح وشيكا لا محالة وستتم تصفية النادي من قبل الحراس القضائيين». من جانبه أصر الحارس القضائي أندرو اندرونيكو أن المحادثات يمكن أن تؤدي إلى «نتيجة مرضية» على حد تعبيره. ويعاني نادي بورتسموث العريق من أزمات تلو الأخرى، كان آخرها اعتراض اتحاد كرة القدم الإنجليزي على طلب النادي بوقف الوصاية القضائية عليه في الرابع عشر من الشهر الجاري. وأصبح بورتسموث أول نادي في الدوري الانجليزي الممتاز يشهر إفلاسه في فبراير الماضي، وعينت المحكمة خبيرا في الإفلاس لإدارة شؤون النادي إلى أن يتم العثور على مشتر جديد له. وتبلغ ديون بورتسموث حوالي 120 مليون جنيه استرليني، وتم خصم تسع نقاط من رصيده في الدوري مما جعله مهددا بالإقصاء الدوري الممتاز. وكان جيديماك مالكا للنادي ما بين عامي 2006 و2009 قبل أن يبيعه لسليمان الفهيم، كما يعد جايمارك أحد الدائنين لبورتسموث، وأثارت مطالبه بالحصول على نقوده مقدما حالة من الغضب في أرجاء النادي.