مساء اليوم السبت فاتح دجنبر تمكنت عناصر من الدرك الملكي بسرية أقا بإقليم طاطا من انتشال جثة مواطن( الصورة من الارشيف) على حدود إقليمتيزنيت ببضع كيلومترات عن جماعة أفلا إغير وذلك بمكان وعر التضاريس وبدون مسالك بوسط مجرى وادي على تراب إقليم طاطا مما اطال مدة العملية إلى يومين كاملين من البحث المتواصل والسير على الأقدام بالإضافة إلى حمل الجثة على الأكثاف لأزيد من 03 ساعات مشيا للوصول إلى أقرب مسلك بدوار إنلوى التابع,,, لجماعة أفلا إغير بمقربة من منجم الذهب أقا كولدن، وهنا تعود تفاصيل واحدة من أصعب وأطول مهمة يقوم بها رجال الدرك بالمنطقة بالنظر إلى المجهود المبذول من قبل العناصرالتي شاركت في العملية وتابع موقع تيزبريس تفاصيلها منذ البداية، حيث يحكي مراسل تيزبيرس قائلا : ( تعود تفاصيل القضية إلى أننا تلقينا مكالمة هاتفية يوم الخميس 29 نونبر 2012 على الساعة الحادية عشرة صباحا من احد رعاة الماشية يدعى ( ادعمار اسماعيل) يخبرنا بعثوره على جثة شخص عار بدون اعراض جانبية مجهول الهوية وسط واد بالمنطقة التي يرعى فيها غنمه وذلك منذ يوم الأحد 25 نونبر 2012 فأقدم على تغطيته بجلبابه طيلة مدة 04 أيام ثم توجه لدى السلطات المحلية بقيادة أفلا إغير التي اكدت له أن الجثة لا تتواجد على منطقة نفوذها ولم تربط أي اتصال في هذا الجانب، فرجع الراعي إلى موقعه وكله استياء وحسرة وهم ، لكن أحد متتبعي موقع تيزبيرس من اهل دوار انلوى زوده بهاتفنا يضيف المراسل ، ليحكي ماجرى بكل مسؤولية وجرأة، فقمنا بكم هائل من الإتصالات لمعرفة الجهة الأمنية التي تدخل المنطقة في نطاق مسؤليتها حيث اخبرنا سرية أقا بما حدث لتحل عناصرها ليل يوم الخميس بمركز جماعة أفلا إغير بعد قطعها مسافة فاقت 200 كلم ، عناصر الدرك انتقلت صبيحة يوم الجمعة إلى عين المكان بعد قطع مسافة الساعتين مشيا على الأقدام لكن غياب شبكة الإتصالات بالموقع حال دون معرفة مكان تواجد الراعي رغم استفسار زوجته وعدد من الرعاة الآخرين فتكبدوا مشاق البحث المتواصل بربوع المنطقة لأزيد من 06 ساعات وليسدل ستار اليوم الأول من العملية خاوي الوفاظ حتى صباح يوم السبت حيث قرر الراعي العائد من المرعى في وقت متأخر من ليلة الجمعة بعد فقدانه لبعض قطيعه بسبب انتظاره للعناصر الأمنية بمعية مقدم المنطقة بموقع تواجد الجثة حيث استغرق وقتا طويلا في البحث عنها ليحل عليه الظلام وليصل متأخرا لأول مرة إلى مسكن زوحته التي تكلفت بالرعي في اليوم الثاني، ليقوم بمرافقة عناصر الدرك إلى موقع تواجد الجثة على مسافة أزيد من ساعتين مشيا ، حيث تم انتشال الجثة التي ( قام الراعي بتحصينها بشكل جيد من الوحوش بعد أن نصحناه بذلك لأنها مكتت 4 أيام قبل مجيء الدرك )، وتناوبوا على حملها على الأكثاف لأزيد من 03 ساعات وتم تحرير محضر لتصريحات الراعي في عين المكان بعد مشاق لم يغضب عنه أي عنصر من عناصر الدرك التي أبانت عن حس وطني عال قل نظيره في مثل هذه الحلات. الجثة تم ايصالها إلى مقر سرية الدرك الملكي بأفلا إغير وتم التعرف على هوية الشخص من قبل بعض الساكنة حيث اكدوا انه من أبناء دوارأفيلال بجماعة افلا اغير وهو مختل عقليا، ولم تتمكن عناصرالدرك من نقل الجثة إلى مستودع الأموات بتيزنيت بكل سهولة قصد التشريح رغم العديد من الإتصالات وذلك بسبب ضعف التنسيق والخوف ممن يتحمل المسؤولية في عملية نقل الجثة لمستودع الاموات بعد اتصالات عدة . الحادث جاء ليطرح العديد من الأسئلة تخص فك عزلة الساكنة ورعاية ذوي الإحتياجات الخاصة ...