عقب اجتماع طارئ منعقد يوم الثلاثاء 29 ماي 2018، دعا المكتب المحلي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والاحياء الجامعية المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمدرسة العليا للأساتذة - مارتيل كافة مناضليه إلى الالتفاف حول إطارهم النقابي العتيد وكذا إدارة المؤسسة إلى ايقاف مسلسل الاستفزازات والمضايقات الهادفة الى ترهيب المناضلين وزرع النزاعات والفتن بين كل مكونات المدرسة، وفتح حوار جاد ومسؤول حول النقاط العالقة بالملف المطلبي. وفي بيانها الاول الذي توصلت به الجريدة، عبر المكتب المحلي للنقابة عن استغرابه من استمرار تعنت وتسلط الإدارة بسد باب الحوار واستمرارها في التضييق على الحريات النقابية ضاربا بعرض الحائط مذكرة رئيس الجامعة - رقم 14/00348 المؤرخة ب 22 اكتوبر 2014 - بخصوص احترام الحريات النقابية. كما استنكر المكتب المحلي اقدام مدير المدرسة العليا للأساتذة على إهانة الكاتب المحلي والاعتداء عليه بألفاظ نابية أمام الملأ وعدم المبالاة للمطالب المشروعة لموظفي المدرسة ودعا في نفس الان إدارة المؤسسة العمل على خلق جو مناسب للعمل تحترم من خلاله الشركاء الاجتماعيين وعدم التمييز بين مكونات المؤسسة. نفس البيان جددت فيه النقابة موقفها الرافض لكل أشكال التهديد والترهيب ولمسلسل المضايقات الممنهجة من طرف مدير المدرسة ضد الكاتب المحلي للنقابة المعروف بسمعته ونزاهته بالجامعة واعتبرت الأمر استهدافا للعمل الكونفدرالي الهادف والجاد وللحريات النقابية بغية إسكات صوت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل. و في ختام بيانها، دعت النقابة المكتب الجهوي والمكاتب المحلية بالجهة وكل التنظيمات الكونفدرالية بالإقليم إلى مؤازرة المكتب المحلي في كل الأشكال والصيغ النضالية التي قد يضطر للدخول فيها دفاعا عن كرامة مسؤوليه النقابيين. و أكدت أن صوت الكونفدرالية الديموقراطية للشغل المدافع عن المطالب المشروعة لعموم الموظفين لن ينطفئ رغم المحاربة والتضييق.