ظم العشرات من فعاليات المجتمع المدني مؤازرين بسكان مجموعة من الأحياء بمدينة بركان وقفة احتجاجية صاخبة ، دعت إليها جمعية الوحدة السكنية ، بعد عصر يومه الأحد 26 أكتوبر الجاري ، أمام المقر الإقليمي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ، قبل أن تتحول إلى مسيرة غاضبة في اتجاه مقر عمالة الإقليم وسط المدينة ، رددوا فيها شعارات تندد بالارتفاع الصاروخي غير المبرر في فواتير الماء والكهرباء التي توصلوا بها بحر هذا الأسبوع ، حيث فاقت توقعاتهم ولم تتقبلها عقولهم ، مطالبين في ذات الوقت من المسؤولين المعنيين إقليميا ووطنيا بضرورة مراجعتها بشكل فوري ، بل وهدد الكثير منهم بالامتناع عن أداء واجبات الماء والكهرباء إذا استمر الوضع على حاله . وتوجت مسيرة الغضب هاته بكلمة لرئيس جمعية الوحدة السكنية محمد الدحماني ، انتقد فيها بشدة طريقة احتساب استهلاك الماء والكهرباء والتي أجهزت على القدرة الشرائية للمواطنين ، خاصة الشرائح الاجتماعية ذات الدخل المحدود أو المنعدم أصلا ، داعيا إلى مراجعة فورية لها . ومن المرتقب أن تنتقل العدوى إلى مدينة أحفير ، حيث أفادت مصادر متطابقة أن الساكنة ستخرج غدا الإثنين 27 أكتوبر الجاري في وقفة احتجاجية مماثلة لسابقاتها بالعديد من المدن المغربية تعبيرا عن غضبها من نار فواتير الماء والكهرباء .