اعتبر العديد من النشطاء والمهتمين بالشأن السياسي المغربي الجزائري، أن الخطوة الدرامية الجديدة للجزائر بطرد نائب القنصل المغربي من الأراضي الجزائرية ماهو إلا دليل على تخبط النظام الحائر في مفترق الطرق، والذي ما يلبث يتحرش بالمغرب والتفكير في كافة الطرق الملتوية لاستفزازه. لكنه. يفشل أمام حكمة المملكة المغربية التي تتعامل مع ترهات النظام العجوز بروية وبتفكير ضليع لا ينزلق مع أهوائه الطائشة. وتداول ناشطون في هذا السياق مقطع فيديو لجلالة الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله تراه، "يقول فيه أنه حينما جاء الحسن الداخل أول علوي دخل إلى المغرب، سأله المغاربة: إذا عاملك الإنسان بالخير، ماذا ستفعل؟ أجابهم سأعامله بالخير . وإذا عاملك بالشر؟ قال أعامله بالخير وقالوا إن عاملك مرة ثانية بالشر، قال أعامله بالخير حتى يغلب خيري شره." ويرجع المهتمين بالشأن السياسي إلى أن تزايد منسوب سعار نظام العسكر اتجاه جارته المملكة المغربية جاء بعد حصد المغرب لانتصارات ديبلوماسية متتالية، وعلى رأسها ورقة الاعتراف الفرنسي الأخيرة، والتي كانت بمثابة صفعة قوية لنظام العسكر. إضافة إلى نهج المغرب لسياسة الأيادي البيضاء في مقابل الخروج من أسلوب التقية الحزائري إلى التصريح بالعداء الذي لم تعد تستطع الجزائر كتمانه.