شاركت الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجةتطوانالحسيمة، أمس الأربعاء، في اجتماع هام باستخدام منظومة التواصل عن بعد، لجمعية غرف التجارة والصناعة للبحر الأبيض المتوسط ASCAME. وشارك في اللقاء ممثلين عن غرف التجارة لدول البحر الأبيض المتوسط، فيما مُثلت الغرفة الجهوية لطنجة برئيسها عمر مورو، والذي يشغل في الوقت ذاته نائب رئيس جمعية غرف التجارة والصناعة للبحر الأبيض المتوسط، والتي تضم في عضويتها 22 دولة متوسطية، و220 غرفة تجارية. وحسب عمر مورو، في تصريح له خص به "رسالة 24″، فإن اللقاء، كان فرصة لتبادل الأفكار والمقترحات لتحقيق إقلاع اقتصادي ناجح يخرج دولنا من دوامة الركود الذي أصبحت تشهده، خاصة في ظل انتشار وباء كوفيد-19. وأكد مورو، أن ممثلي الغرف المشاركة في الاجتماع، اتفقوا وبالاجماع، على إنشاء منصة تشاركية للتجارب والمبادرات الاقتصادية ما بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط، مع إعداد ندوة ما بعد جائحة فيروس كورونا المستجدا، لتبادل الخبرات بين الفاعلين الاقتصاديين. كما اتفق المجتمعون -يضيف رئيس الغرفة الجهوية لشمال المغرب نفسه- على العمل على عقد اجتماعات دورية بين القطاعات المهمة لدول الحوض المتوسطي، ما إن تسمح الظرفية بذلك. وشدد مورو، على أن هذا الاجتماع الذي جاء في هذه الظرفية الدقيقة والعصيبة التي تمر منها دول المتوسط، والعالم بأسره، كان فرصة سانحة، لابراز التجربة المغربية الناجحة بشهادة الجميع في محاربة تبعات وباء كوفيد-19، والحد من انتشاره. جدير ذكره، أن أن الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجةتطوانالحسيمة، تعتبر إلى جانب غرفة التجارة لبرشلونة وتركيا ولبنان، من المؤسسين لASCAME، بداية ثمانينات القرن الماضي، وذلك قبل أن تنضم إليها باقي الغرف، في حين تنتخب الرئاسة بشكل دوري وبالتناوب ما بين دول شمال وجنوب حوض المتوسط.