تألق الأطفال المنخرطون بالمركز السوسيوثقافي لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين في المهرجان الوطني للموسيقى الكلاسيكية بتطوان الذي نُظم مؤخرا بذات المدينة. وتميز المشاركون في التظاهرة الموسيقية التي تنظمها جمعية موازين بتطوان، والتي حضرها أزيد من 70 مشاركة ومشارك في مباريات العزف على الآلات الموسيقية بحضور مديرات ومديري بعض المعاهد الموسيقية وأساتذة مختلف الشعب الموسيقية المدرسة، فضلا عن عدد من المهتمين والمتتبعين للشأن الثقافي والفني بالمدينة والجهة. وشارك في المباريات 30 متبارية ومتباري من المركز السوسيوثقافي للمؤسسة، والذين أبرزوا تميزهم في مجموعة من الآلات الموسيقية وسجلوا سبقهم أمام مؤسسات التعليم الموسيقي المشاركة، كما حصل جل متباري المركز السوسيوثقافي تحت إشراف مؤطرة ورشات الموسيقى بالمركز حنان المسعودي على مراتب جد مشرفة في كل المستويات والفئات العمرية، مما خول له الفوز بالمرتبة الأولى وطنيا والتألق على مستوى المؤسسات الموسيقية في دورة سنة 2022 للمهرجان. في ذات الصدد، أبرز السيد عماد العطار، مدير المركز السوسيوثقافي بتطوان أن هذا التميز هو ثمرة العمل المتواصل والجاد للمشاركين خلال ورشات الموسيقى، موضحا أنه بمثابة أثر يشهد على استثمارهم للمهارات التي تلقونها أحسن استثمار. ونوه مدير المركز السوسيوثقافي في حديثه لبريس تطوان، بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها الأستاذة حنان المسعودي، مؤطرة الورشة، والمتمثلة في المتابعة والمواكبة والتأطير. هذا واستضاف المهرجان لجان شرفية مكونة من ستة أساتذة من مختلف الشعب الدراسية بالمعاهد الموسيقية أسندت لهم مهام تحكيم أطوار هذه المباريات حسب البرنامج والفئات المشاركة المحددة في 74 مشارك وافدين من مدن تطوان، العرائش، القصر الكبير وطنجة، ومقسمين إلى أكثر من 20 فئة للتباري خاضعة لتقييم تربوي يهدف إلى المساهمة في التحفيز على ممارسة الموسيقى الأكاديمية والرفع من مستوى الأداء الموسيقي الآلي ببلدنا. وقد شهدت هذه التظاهرة الثقافية الفنية أطوار أربع مباريات تهم ثلاث آلات من صنف الوتريات (البيانو، الكمان، القيثارة) وآلتين من صنف الهوائيات (الكلارينيت، الساكسوفون) تنافس المرشحون من خلالها على المراتب الثلاث الأولى وعلى أحسن أداء على مستوى المؤسسات الموسيقية المشاركة.