رغم شساعة الشاطئ وقربه من منطقة أزلا ومرتيل، ورغم استقطابه للكثير من المصطافين إلا أن الإهمال واللامبالاة من طرف المسؤولين حولت طعم الاستجمام لهؤلاء المصطافين إلى تذمر واستياء، وتحديدا بمنطقة سيدي عبد السلام التابع لجماعة أزلا القروية بإقليم تطوان. وحسب زيارة بريس تطوان لعين المكان فإن الوصول إلى الشاطئ المذكور لايتم إلى بالمرور من طريق كلها مرممة بالتراب والردمة يعلوها غبار كثيف وتتوسطها حفر ومحدودبات. هذا الأمر يقول أحد المصطافين للجريدة حول حياة الساكنة قبل المصطافين إلى جحيم لايطاق وكأن المسؤولين لهم مصالح شخصية في بقاء الحال على ماهو عليه. يشار إلى أن شاطئ سيدي عبد السلام يقصده في الغالب مختلف الأسر من داخل وخارج أرض الوطن ويتوفر على شاطئ كبير ورمال ذهبية، لكن افتقاره لأساسيات الإصطياف من مظلات شمسية ونظافة ومرآب وإضاءة ...إلخ جعله في ذيل قائمة الشواطئ الجميلة .