ناشدت عائلات المعتقلين في قضيةما سمي بملف "بلعيرج"، الملك محمد السادس، بإنهاء اعتقال أقاربها بعفو ملكي استثنائي، وذلك بمناسبة الانتصارات التي حققها المنتخب الوطني في منافسات كأس العالم التي تحتضنها دولة قطر. واعتبرت العائلات، في رسالة مفتوحة، تلقى "لكم" نسخة منها، أن العفو الملكي عن ذويهم قد يرقى إلى مستوى المعجزة التي حققها اللاعبون المغاربة، وما تبع ذلك من أجواء تاريخية على المستوى الوطني وأيضا على مستوى العالم الإسلامي، سيخلدها التاريخ إثر الانتصارات غير مسبوقة للمنتخب المغربي. وتساءلت أسر المعتقلين "هل سيلي انتصارَ أسودِ الأطلسِ التاريخي عفوٌ ملكيٌ استثنائي؟" وأضافت الرسالة "نحتفل كلنا مع أهالينا وأولادنا وأقاربنا، ونعلم جيدا أن ذوينا المعتقلين في السجون يشاطروننا بحماس كبير هذا الاحتفال بالمنتخب الوطني المغربي من المعتقلات المتواجدين فيها"، وزادت "نريد نحن أهالي المعتقلين في ملف بلعيرج أن نحتفل بالمغرب وبالمعجزة المغربية مع ذوينا المفرج عنهم بفضل تدخل الملك محمد السادس". واختتمت الرسالة "نحن في انتظار الافراج عن أهالينا المعتقلين في إطار عفو ملكي استثنائي من جلالة الملك محمد السادس". وكان القضاء المغربي قد أدان قبل اثنى عشر سنة، 35 متهما، من بينهم ستة شخصيات سياسية، في ما يُعرف بقضية "بلعيرج"، تم تخفيف بعض هذه الأحكام في المرحلة الاستئنافية، خاصة في حق المعتقلين السياسيين، قبل أن يفرج عنهم في إطار عفو عام صدر عام 2011، فيما تم تثبيت الأحكام الأخرى التي تصل إلى المؤبد، خاصة في حق عبد القادر بلعيرج، الحامل للجنسيتين المغربية والبلجيكية، الذي مازال يقبع في السجن إلى جانب معتقلين آخرين في نفس القضية.