اتهم رئيس المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير ، السيد محمد السيمو ، المعارضة بتبليع " بعض الجهات " التي لم يحددها بسماح المجلس البلدي بالبناء العشوائي بأولاد احميد مقابل التصويت على حزب الحركة الشعبية . الاتهام جاء ضمن توضيح نشره رئيس المجلس البلدي على صفحته بالفايسبوك ، مؤكدا فيه أنه توجه إلى عمالة الإقليم و الوكالة الحضرية من أجل إيجاد حل لمعاناة ساكنة أولاد احميد . يذكر أن السلطات قد قامت يومي الأربعاء و الخميس بهدم عدد من المنازل التي بنيت بطريقة عشوائية ، فيما وجه مواطنون في حديثهم مع بوابة القصر الكبير أصابع الاتهام إلى المتنخبين الذين شجعوهم على البناء و إلى أعوان السلطة الذين قبضوا مقابل صمتهم . " توضيحا لساكنة مدينتنا العزيزة، و ردا على تلبيس المغرضين حول موضوع هدم منازل الآمنين بمنطقة اولاد احمايد بمدينة القصر الكبير أخبر الرأي العام بما يلي: 1. أعلن تضامني مع المتضررين وأحمل مسؤولية ما حصل للسلطات التي تسكت عن عملية البناء العشوائي ثم تأتي فيما بعد لتهدم ما بني بأموال من عرق الجبين وفي كثير من الأحيان من اموال مقترضة. 2. أؤكد أنني كنت حينها مسافرا وبعدما سمعت بما حدث توجهت مباشرة الى مصالح التعمير بالعمالة والى الوكالة الحضرية بخصوص الموضوع فلا بد من ايجاد حل لهذا المشكل الذي عمر طويلا وتسبب في هدم العديد من المنازل منذ عهد المجلس السابق وهذا للتذكير فقط ولن نتنصل عن أداء مهمتنا بل سنعمل على إيجاد الحل الجذري. 3. كما يؤسفني أن أقول أن ما حدث كان بإيعاز و وسوسة من المعارضة التي أشاعت بين الناس وبلغت إلى بعض الجهات اننا في المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير نسلم رخصا غير قانونية او نسمح باليناء مقابل التصويت علينا، حقدا وكراهية ولإلباس أي تهمة بنا، دون أن يراعوا ما يمكن أن يحصل لأولئك الآمنين وقد حصل. في الختام أؤكد أننا سنواصل مسيرة التغيير والإصلاح وسنكون دائما إلى جانب ساكنة مدينتنا العزيزة رغم تحريف الغالين وتلبيس المبطلين. "