قالت الأممالمتحدة إن جائحة فيروس "كورونا" تقوّض عملية مكافحة التلوث البلاستيكي، حيث ازداد استهلاك أقنعة الوجه والقفازات التي تستخدم لمرة واحدة وغيرها من معدات الوقاية. وأكدت الأممالمتحدة أنه إذا تم اتخاذ تدابير فعالة، يمكن الحد من كمية المواد البلاستيكية التي تلقى في القمامة كل عام بشكل كبير، أو حتى التخلص منها تماما. وحذر برنامج الأممالمتحدة للبيئة من أنه إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء فإن كمية البلاستيك الملقاة في المحيط ستتضاعف ثلاث مرات بحلول عام 2040، أي من 11 إلى 29 مليون طن في السنة. وتشير المنظمة الأممية إلى أنه من المتوقع أن حوالي 75 في المائة من الأقنعة المستخدمة، وكذلك النفايات الأخرى ذات الصلة بالجائحة، ستنتهي في مدافن النفايات أو ستطفو على سطح البحار. وحذرت الوثيقة أيضا من أنه إذا لم تتم إدارة الزيادة الكبيرة في النفايات الطبية، المصنعة معظمها من مواد بلاستيكية ضارة ذات الاستخدام الواحد، بشكل سليم، فقد يؤدي ذلك إلى التخلص منها بشكل غير آمن ودون رقابة. وأوضح برنامج الأممالمتحدة للبيئة، الذي أصدر سلسلة من ملخصات الوقائع حول هذا الموضوع، أن العواقب المحتملة تشمل مخاطر على الصحة العامة تنتج عن الأقنعة المستخدمة الملوثة بالفيروس، والحرق في الهواء الطلق أو حرق الأقنعة دون ضوابط؛ مما يؤدي إلى إطلاق السموم في البيئة، وانتقال الأمراض إلى البشر بشكل ثانوي. وأدى ترويج ارتداء أقنعة الوجه كوسيلة للمساعدة في وقف انتشار "كوفيد-19" إلى زيادة استثنائية في إنتاج الأقنعة التي تستخدم لمرة واحدة. ويقدر مؤتمر الأممالمتحدة للتجارة (الأونكتاد) بأن إجمالي قيمة المبيعات العالمية سيرتفع ليبلغ حوالي 166 مليار دولار هذا العام، فيما كان قد بلغ حوالي 800 مليون دولار عام 2019.