تأكيدا لما نشرته "كود" في أكثر من مناسبة، أكد حميد الرايس المدير الجهوي لوزارة السكنى والتعمير بجهة فاسمكناس، في اتصال أجرته معه "كود"، أن قصبة مولاي الحسن المتواجدة قلب العاصمة العلمية أصبحت مهددة بالانهيار. ودعا المدير الجهوي لوزارة السكنى والتعمير إلى الإسراع بإفراغ السكان القاطنين بمحيط هذه المعلمة التاريخية، مضيفا بالقول: "البنايات مهددة الآن بالانهيار ويجب تنزيل عملية الإفراغ في أسرع وقت". وكشف الرايس ل"كود" أن السلطات المختصة عملت جاهدة على تعويض الساكنة القاطنة حاليا بملك الدولة الموضوع رهن إشارة الحامية العسكرية، مشيرا إلى أن قطع أرضية جاهزة لإعادة إيوائهم بتجزئة الزهور بحي زواغة. وعاد المسؤول نفسه ليؤكد أن الأرواح مهددة، موضحا أن قرارات الإفراغ صدرت قبل وقت، قبل أن يضيف قائلاً: "هاد الناس خاصهوم يشوفو المصلحة ديالهوم راه القطع الأرضية واجدين ليهم، وكل جوج أسر غادي تاخدو 80 متر (R3)". وتابع المدير الجهوي لوزارة السكنى والتعمير بجهة فاسمكناس: "قصبة مولاي الحسن هي معلمة تاريخية ويجب أن تخضع للترميم، ومستقبلا يجيو ليها السياح وربما تدار فيها الصناعة التقليدية وخاصها تبقى معلمة تاريخية". وكانت "كود" قد أكدت في أكثر من مناسبة أن المعلمة التاريخية لقصبة مولاي الحسن أصبحت مهددة بالانهيار بسبب التشققات والتصدعات الناجمة عن الإهمال وغياب الصيانة، كما هو الشأن لمختلف الدور العشوائية المحيطة بها، مما يفرض التدخل في أسرع وقت قبل وقوع كارثة عظمى.