علمت "كَود" أن سيدة في الستينات من عمرها توفيت زوال اليوم الأربعاء بقصبة "مولاي الحسن" التي تضم مجموعة من البراريك وسط مدينة فاس، جراء انهيار سور بداخل منزلها. وحسب شهود عيان ل"كَود"، فإن عناصر الوقاية المدنية التي تم إشعارها بالفاجعة وصلت في وقت متأخر إلى مكان الحادث، فيما سارعت السلطات المحلية إلى فتح تحقيق في الحادث لمعرفة جميع الأسباب المحيطة به. وقالت مصادر "كَود" أن عدد من الدور مهددة بالانهيار في أي لحظة بقصبة "مولاي الحسن"، داعية السلطات المحلية وعلى رأسها والي جهة فاس – مكناس إلى التدخل العاجل إنهاء الحي الصفيحي "مولاي الحسن2" الواقع بزنقة القطار ويضمن مجموعة من "البراريك" العشوائية التي تشكل خطرا حقيقيا على الساكنة. يشار إلى أن السلطات المحلية بعمالة فاس تمكنت منذ سنوات من إعادة إسكان الحي الصفيحي التاريخي "ظهر المهراز" وإنهاء ملفه المشتعل، إلا أن ملف "قصبة مولاي الحسن2" لا زال يراوح مكانه ويتطلب تدخل عاجل من والي الجهة.