ميرسك تلاحق صحيفة دنماركية قضائيًا بعد اتهامات باطلة بشأن شحنات أسلحة إلى إسرائيل.. وجهات معادية تقف وراء استهداف ميناء طنجة    الجيش الإسرائيلي يقر بحصول "إخفاقات مهنية متعددة" في واقعة مقتل 15 مسعفا في غزة    نهضة بركان يضع قدما في النهائي بتغلبه على النادي القسنطيني الجزائري برباعية نظيفة    الثانوية التأهيلية المجد بامطل تختم فعاليات الدورة الأولى للأيام الثقافية للمؤسسة    البوليساريو... الذراع العسكرية لإيران في شمال إفريقيا برعاية جزائرية    الأمن يتفاعل بسرعة مع أحداث عنف في القصر الكبير ويوقف ثلاثة مشتبه فيهم    الحسيمة.. انعقاد الاجتماع التشاوري الأول حول مخطط التدبير التشاركي للفرشة المائية غيس – النكور    المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بجامعة وجدة تشهد تأسيس أول نادٍ سينمائي    خمس لاعبين مغاربة ضمن التشكيلة المثالية لكأس إفريقيا للفتيان    مغاربة داعمون للقضية الفلسطينية يحتجون أمام ميناء "طنجة المتوسط"    ابن تمسمان الأستاذ سعيد بنتاجر، يقارب الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي في معرض الكتاب بالرباط    ترامب يعيد هيكلة الخارجية الأمريكية    تفاصيل حريق المسبح البلدي بالناظور    الدرك يطيح بأحد كبار مروجي الخمور باقليم الدريوش    "نداء القنيطرة" يدعو لإصلاح الإعلام    أفاية: قراءات اختزالية تستهدف "النقد المزدوج" عند عبد الكبير الخطيبي    فتح بحث قضائي لتحديد ظروف وفاة طفلين في حضانة غير مرخصة بالدار البيضاء    لقاء إقليمي بالحسيمة يسلط الضوء على آفاق الاستثمار في إطار قانون المالية 2025    برلماني يسائل وزير الفلاحة حول توتر العلاقة بين أعضاء من الغرفة الفلاحية والمديرية الإقليمية بطنجة    الربيع الأمازيغي يُوحّد الشعارات ويُقسّم الساحات.. احتجاجات بالرباط ومراكش تندد بتهميش اللغة والهوية    مستشار ترامب: الاعتراف الأميركي بسيادة المغرب على الصحراء لا لبس فيه    المغرب يتصدر صادرات الفواكه والخضروات عالميًا: ريادة زراعية تنبع من الابتكار والاستدامة    مقاولون يقاضون "التيكتوكر" جيراندو بالمغرب وكندا بتهم التشهير والابتزاز    السعدي: الحكومة ملتزمة بتعزيز البنية التحتية التكوينية المخصصة للصناعة التقليدية    القوات المسلحة تُكوّن ضباطًا قطريين    "موازين" يواصل جذب نجوم العالم    منتدى الصحراء للحوار والثقافات يشارك في فعاليات معرض "جيتكس إفريقيا"    القفطان يجمع السعدي وأزولاي بالصويرة    الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحتفي بالمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة إثر تتويجه باللقب القاري    الفنان الريفي عبد السلام أمجوظ يتألق في مسرحية سكرات    عبد العزيز حنون يدعم البحث في اللسانيات الأمازيغية بأطروحة حول التمني بأمازيغية الريف    تفاصيل اجتماع نقابات الصحة مع مدير الوكالة المغربية للدم ومشتقاته    بعد القرار الأمريكي المفاجئ .. هل يخسر المغرب بوابته إلى السوق العالمية؟    "الكاف" يختار المغربي عبد الله وزان أفضل لاعب في البطولة القارية للناشئين    الأرصاد الجوية تتوقع نزول زخات مطرية متفرقة اليوم الأحد    بنكيران: الأمة بكل حكامها تمر من مرحلة العار الكبير ولا يمكن السكوت على استقبال سفن السلاح    الآلاف يتظاهرون ضد ترامب في الولايات المتحدة: لا يوجد مَلك في أمريكا.. لنُقاوِم الطغيان    الاتحاد الوطني للشغل يدعو إلى تعبئة شاملة في فاتح ماي    " هناك بريق أمل".. رواية جديدة للدكتورة نزهة بنسليمان    ندوة علمية تناقش الحكامة القضائية    الكوكب يسعى لتحصين صدارته أمام الدشيرة والمنافسة تشتعل على بطاقة الصعود الثانية    دراسة تدعو إلى اعتماد استراتيجية شاملة لتعزيز الأمن السيبراني في المغرب    الأساتذة المبرزون يحتجون الخميس المقبل    لقاء يناقش دور المجلس الأعلى للحسابات في تتبع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة    الكشف عن نوع جديد من داء السكري!    دورة برشلونة لكرة المضرب: ألكاراس يتأهل للمباراة النهائية    برشلونة يضع المدافع المغربي إدريس أيت الشيخ تحت المجهر … !    مغرب الحضارة: حتى لا نكون من المفلسين    لماذا يصوم الفقير وهو جائع طوال العام؟    أنور آيت الحاج: "فخور بمغربيتي"    قناة إيرلندية تُبهر جمهورها بسحر طنجة وتراثها المتوسطي (فيديو)    ‪ بكتيريا وراء إغلاق محلات فروع "بلبن" الشهيرة بمصر‬    تزايد حالات السل اللمفاوي يسائل ضعف مراقبة سلاسل توزيع الحليب    وداعًا الأستاذ محمد الأشرافي إلى الأبد    بيانات تكشف ارتفاع الإصابة بالتوحد وكذلك زيادة معدلات تشخيصه    أكادير يحتضن مؤتمر التنظير عنق الرحم وجوف الرحم والجهاز التناسلي    قصة الخطاب القرآني    المجلس العلمي للناظور يواصل دورات تأطير حجاج الإقليم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



آش وقع ف 2020. فيروس كورونا قتل تقريبا 2 مليون واحد فالعالم وقاس كثر من 80 مليون.. وها فوقاش بان فالشينوا وكيفاش انتشر.. وها أهم توجيهات منظمة الصحة العالمية والدول اللي كلات الدق كثر
نشر في كود يوم 31 - 12 - 2020

17 نونبر 2019 هو التاريخ اللي بانت فيه أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، تحديدا فمحافظة هوبي فالشينوا لرجل عندو 55 عام، وفنفس الشهر بانو 9 إصابات أخرى فنفس المحافظة، وماعلنات السلطات الشينوية على الفيروس حتى لدجنبر 2019، أما فاللول ديال يناير 2020 ارتفع عدد المصابين فالشينوا ل381.
فاللول بان فيروس كورونا بحال فيروسات كورونا اللي سبقات، اللي كانت ظهرات فآسيا ودول الخليج، واللي ماتقاسوش بيها ناس بزاف، ومنهم فيروس كورونا 2014 (متلازمة الشرق الاوسط التنفسي) اللي تصابو بيها 763، وماتو 311، لكن من بعد تبين أو كورونا المستجد أكثر وأوسع انتشارا، وواخا لبورسونتاج ديال الوفاة بيه ضعيف إلا أن منظمة الصحة العالمية اعتبرات أنه "كيشكل نوع من التهديد".
فاش دخلات 2020 الأمور تبدلات كثر، وتقاسو ناس بزاف عبر العالم، وانتشر الفيروس بشكل كبير فدول أخرى، أبرزها أمريكا والهند والميكسيك، لكن قبل كان خلق الرعب فأوروبا، وتحديدا فإيطاليا وإسبانيا وفرنسا، وتقاسو بيه دول كثيرة فالشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، وحتى فاستراليا، وفالشهور اللولة ديال هذ العام كان دخل الفيروس لجميع الدول فالعالم.
وفحدود صباح اليوم 28 دجنبر، وحسب آخر إحصاءات موقع وورلد ميتر، تقاسو بكورونا 81 مليون و27 ألف و859 واحد، وماتو مليون و770 ألف و254، وتشافاو 57 مليون و183 ألف و115، (3 فالمية هي نسبة الإماتة و97 فالنسبة التعافي)، بينما الحالات اللي مازال مصابة كيتحدد عددها ف21 مليون و969 ألف و244، منهم 105 الف و246 فحالة خطيرة.
البداية فالشينوا والانتشار فأوروبا
ف30 يناير 2020، علنات الحكومة الصينية على بلوغ سقف 7711 ألف إصابة فالشينوا، توفاو منهم 170، فهذ الاثناء قررات فرض الحجر الصحي على مدينة وواهان اللي هي اللي كانت كتضم اغلبية المصابين، باش تحد من انتشارو فمدن أخرى، ولو أنه بدا كينتشر فالمقاطعات اللي قراب ليها، وأبرزها مقاطعة هوانكَانكَ.
ومن بعد ما تقاسو، فهذ الفترة، مجموعة من الدول الآسيوية الأخرى، بحال اليابان والتايلاند وكوريا الجنوبية، وبانو إصابات قليلة حتى فميريكان، وفرنسا، وألمانيا وكندا، وخرجات منظمة الصحة العالمية ببلاغ، تنبآت فيه يكونو إصابات أكثر على أوسع نطاق، ودارت بيانات تكلمات فيهم على الأعراض اللي ممكن يجيو للإنسان إلى تقاس بيه، بحال السخانة، والكحة، والإسهال، وصعوبة التنفس، وضرورة اتخاذ احراءات الكمامة والتباعد بالنسبة للمناطق اللي اجتاحها الوباء، وهكذا كانو تعليمات الحكومة الصينية، كيف بادرات الشينوا كذلك بإغلاق محطة قطار هانكو اللي ولا فأواحر يناير كيبان خاوي تماما، كيف قطعات كَاع المواصلات من ووهان للمدن المجاورة ليها.
وف31 يناير علنات منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ دوليا لمواجهة كورونا المستجد، وقال تيدروس كَيبريسوس، المدير العام للمنظمة، ان هذ القرار جا بسبب "التدابير الصحية المتردية في مجموعة من البلدان لمكافحة الفيروس.. والسبب الرئيسي ماشي آش واقع فالشينوا لكن آش واقع فبلدان خرين.. والعدد ديالها 18′′، وهذ الخطوة تعتبرات "نادرة"، وهذشي غيمنح المنظمة السلطة لإصدار قرارات وتنبيهات وتحذيرات بشأن السفر للمدن والدول المتأثرة بالمرض.
وف11 فبراير 2020، علن مدير منظمة الصحة العالمية على الاسم الجديد للمرض اللي كيتسبب فيها الفيروس، واللي هو "كوفيد 19′′، وقال أن هذ الإسم يمكن يتستخدم بشكل عام على جميع أنواع فيروسات كورونا، كيف طلب من العلماء والمختبرات عبر العالم تكتف الجهود ديالها من أجل تطوير لقاح يحاصر المرض، وفهذ الوقت كانو الوفيات وصلو ل1017 فالشينوا بوحدها.
وبحكم أن الشينوا ماوقفاتش حركة النقل الجوي، الفيروس لقى أوساط أخرى اللي يعشش فيها، بحال إيطاليا اللي ف23 فبراير وصلات ل150 إصابة فالمجموع ديجا، ولغات كرنفال البندقية والدوري الإيطالي، كيف بدا شوية بشوية الفيروس كيقيس دول أخرى، بحيث فنفس اليوم بلغات الحصيلة فبريطانية 11، وإيران تقاسو فيها 43 وماتو منهم 8، وفظل هذ الأزمة صندوق النقد الدولي خرج يحذر من التبعات ظيال كورونا على الاقتصاد العالمي، وشبه الأزمة الاقتصادية اللي غيدوز منها العالم بأزمة 1929.
الطاليان بؤرة كورونا فأوروبا
وفاللول دشهر مارس، وصل عدد الإصابات بالفيروس بكورونا ل85 ألف شخص، ف53 دولة، والشينوا البوحدها فيها 80 ألف، تابعاها كوريا الجنوبية ب2931 حالة، والطاليان ب888 حالة، كيف الفيروس بدا ينتشر شوية بشوية فاسبانيا والمانيا وفرنسا، حتى ولات تسجل معد إصابات بالمئات فاليوم الواحد.
ومع منتصف شهر مارس، علنات منظمة الصحة العالمية أن أوروبا صبحات بؤرة ديال فيروس كورونا المستجد، بحيث كيتصابو ويموتو ناس أكثر من بقية العالم، باستثناء الشينوا، وخصوصا فالطاليان اللي بزاف دالدول علقات رحلاتها منها وليها، وقالت أن سرعة انتشار الفيروس تضاعفات ب3 دالمرات، أما ميريكان، ففنفس الفترة خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعلن على حالة طوارئ عامة فالبلاد.
والحجر الصحي فالطاليان كان مشدد، خصوصا مع ارتفاع حالات الوفيات بها، وخروج الأوضاع عن السيطرة، خصوصا فمنتصف مارس فاش ولات الطاليان هي الثانية عالميا بعد الشينوا فالإصابات والوفيات، حيت كانو تقاسو فيها 9000، وماتو 460.
وبتوصية من منظمة الصحة العالمية، بداو الدول اللي تفشا فيها الفيروس فسدان المدارس، واستئناف التعليم والعمل عن بعد، وإغلاق دور العبادة والعمرة فالسعودية، وإلغاء الرحلات الدولية، وإلغاء الندوات والنؤتمرات والمهرجانات وجميع الحاجات اللي كيكونو فيها تجمعات، وفرض الحجر الصحي على كلشي.
كورونا تفشات فميريكان وعند اللاتينوس
ف15 أبريل، عدد المصابين عبر العالم بكورونا قفل 2 مليون حالة، مع 121 الف ووفاة، وكانو أكبر عدد دالوفيات فهذ الوقت فميريكان، بحيث ماتو فيها 25 ألف و300 حالة، مع 600 الف إصابة، وهكذا استطعات تتفوق على الدول الأوروبية، وحتى الشينوا، اللي كانت قدرات تحد من انتشار الفيروس وتتغلب عليه بتسجيل إصابات قليلة جدا فاليوم، ولكن هذشي ماوقفش تفشي الفيروس فباقي أرجاء العالم.
اجتياح كورونا ميريكان غذا عند ترامب نظرية المؤامرة، وبدا فخطاباتو يتهم الشينوا بافتعال هذشي، وخرجان الاستخبارات الامريكية بدات تحقق فهذشيد باش تعرف واش كورونا صناعة مخبرية ولا لا.
فاللول ديال شهر يونيو، كورونا فاتت حاجز 2 مليون إصابة فميريكان، وماتو 112 ألف ميريكاني متأثر بمضاعفات "كوفيد 19′′، كذلك امريكا اللاتينية (وخصوصا البرازيل والميكسيك) بداو كيسجلو ارقام مرتفعة بزاف، البرازيل مليون تقاسو وكانو المكسيك ماتو فيها فالمجموع 15 الف و357، ومنظمة الصحة العالمية اعتبرات أن امريكا اللاتينية هي بؤرة تفشي الفيروس الجديدة.
استئناف رحلات الطيران
وفللخر ديال يونيو، مجموعة من الدول بدات كتستانف الرحلات ديالها تدريجيا، بحال السعودية، وتركيا، والإمارات، وباكستان، والهند واخا كتسجل ارتفاع فالإصابات، والمغرب بدا فاستئناف الرحلات الجوية الداخلية، اما الشينوا اللي كانو مجموعة من الدل حابسين السفر ليها، هي اللي شددات المراقبة كثر، من بعد ما بدات تخفف الرحلات لبرا، بسباب اكتشافها لمصابين جداد بالفيروس فصفوف الوافدين.
والدول اللي استئنفات الرحلات شددات القيود ديال السفر، اللي سمحات بيه غير لفئات محدودة، وعند الضرورة، او بالنسبة للعالقين، كيف فرضات شروط كثيرة، من أبرزها القيام بالتحاليل المختبرية للكشف عن ما إذا كانو المسافرين مصابين بكورونا أو لا، وهذ الإجراءات كتختالف من دولة لأخرى، وحسب شركات الطيران.
وميريكان من جانبها منعات الرحلات من وإلى مجموعة من الدول، من أبرزها البرازيل والشينوا، وسمحات برحلات للدول اللي مافيهاش إصابات بزاف، وكانت تجاوزات فداك الأثناء سقف 6 مليون إصابة و200 الف وفاة.
والبرازيل فداك الوقت كانت طلعات طلعة صاروخية فالإصابات والوفيات بكورونا، واقتربات بشكل كبير لميريكان، بحيث فغشت وصلات ل3 مليون إصابة، و100 ألف وفاة فالطوطال.
موسم حج استثنائي
ضوف29 يوليوز، انطلقات مناسك الحح فظروف غريبة بزاف بالمقارنة مع المعتاد، مكاملاش حتى 10 آلاف واحد اللي جاو يحجو، فالوقت اللي 2 مليون ونص كيجيو تقريبا كل عام.
فيروس كورونا المستجد حيد القدسية على مجموعة من الشعائر الدينية فمختلف انحاء العالم، وحتى الحج ماسلمش منها، من بعد ما كانت السعودية لغاتو للأجانب، وخلاتو للسواعدة فقط والناس المقيمين فترابها، مع ضرورة احترام التدابير الوقائية لمنع انتشار الوباء.
وحتى دول الشرق الأوسط والقارة الإفريقية ماسلماتش من كورونا، لكن انتشار كورونا فيها كان ضعيف بالمقارنة مع الدول الأخرى، وهذشي اللي خلا منظمة الصحة العالمية توصلي بضرورة الرفع من التحاليل، بحكم ان القلة ديالها هي اللي كتخلي عدد الحالات الإيجابية تمون قليلة، سيما وأن هذ الفيروس كيقد يجي فحالات كثيرة بدون أعراض
الهند حتى هي كلات الدق
وفالبداية ديال غشت، الإصابات بكورونا حول العالم كانو فاتو 16 لمليون، وفغشت وصلات ل23 مليون، وفشتنبر 43 مليون، وبقاو طالعين حتى وصلو دابا ل80 مليون، وميريكان كانت ومازالة باقية هي الطوب فالإصابات والوفيات، هي والبرازيل اللي كتحتل المركز الثاني، وحتى الهند، هذ اللخرة اللي دار فيها قفزة غير متوقعة غير فالنصف الاخير فهذ العام.
فشتنبر الهند تخطات البرازيل فعدد الإصابات ولات هي الثانية عالميا، وكانت فداك الوقت وصلات لسقف 4 دالمليون دالإصابات، و71 ألف حالة وفاة، وهذ العدد الكبير اللي سجلات الهند راجع لكونها كتدير 10 مليون فحص فنهار واحد، لكن هذ الأزمة فالمقابل خلاتها تتراجع فناتجها الاقتصادي ب23,9 فالمية.
أما فهذ الأثناء، وفحدود 28 دجنبر 2020، ميريكان كتبقى هي الطب ب19 لمليون حالة مؤكدة، و341 ألف حالة وفاة، كتجي بعدها الهند ب10 دالمليون دالحالات، و147 وفاة، ثم البرازيل ب7 مليون حالة مؤكدة، و191 الف وفاة، وهي بهذ الرقم الثانية عالميا فالوفيات بعد ميريكان.
الكلوروكين والبروطوكولات العلاجية عبر العالم
لحد الساعة ف2020 باقي فيروس كورونا ماعندوش دوا محدد، وكل دولة دايرة بروتوكول علاجي خاص بيها معتمداه بشكل رسمي من أجل تقوية مناعة المرضى لمواجهة فيروس كورونا والشفاء منو، بالإضافة للتغذية سليمة، سواء تعالجو المصابين فديورهم إلى كانت الحالة ديالهم خفيفة، او فالسبيطارات إلى كانت حالتهم حرجة.
المغرب بحالو بحال الجزائر ومجموعة من الدول راهن على مادتي الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين لعلاج المرضى ديالو، وتبين أنه من بداية استعمال هذ المادة فماي، عدد حالات الشفاء ارتفعات، لكن فالمقابل مجموعة من الدول رفضات تستعملو أو استغنات على استعمالو، بحال روسيا، وفرنسا، والسويد وميريكان براسها واخا ترامب كان متحمس ليه بزاف، وعوضاتو ببلازما دم المتعافين اللي عطات نتائج حسن، كيف كتقول ميريكان.
بلازما الدم، حسب ما كان قال ترامب، كيخفض من مستوى الوفيات بنسبة 35 فالمية، وقال أن هيئة الغذاء والأدوية وجامعة ماساتشوستس التكنولوجية وهاردفارد ومستشفى ماونت سيناي كشفو ان استخدام هذ البلازما فعال بزاف فمكافحة هذ المرض.
وميريكان كيف دول مثيرة للآن دايرة تجارب للبحث عن دواء ملائم بكورونا، والتجارب السريرية كتجرى دابا على 9 دوايات موجودة فالسوق، من بينها دالملاريا والسل والإيدز والمساعدة فعلاج داء إيبولا، بالإضافة لاعتماد البلازما.
بالنسبة لفرنسا، كتستخدم مجموعة من الأدوية من بينها دواء بلاكينيل الخاص بعلاج مرض الملاريا هي المعتمدة لعلاج "كوفيد 19′′، وهو الدواء اللي كتنتجو مجموعة "سانوفي" الدوائية الفرنسية، اما الكلوروكين فكانت رخصات باستعمالو غير فاش كان بان الوباء، ومن بعد حيداتو من بروتوكولها العلاجي.
ومنظمة الصحة العالمية كانت نصحات باستخدام دواء "ديكساميثازون"، اللي قالت أنه عندو قدرة فخفض معظل الوفيات، وهد الدوا كتستخدمو بريطانيا حاليا، بعد ما دارت عليه تجارب سريرية بإشراف جامعة أوكسفورد.
والمفوضية الاوروبية وافقات على استخدام دواء "ريمديسيفير" فعلاج مرضى "كوفيد 19′′، وهكذا مجموعة من الدول الأوروبية بدات فاستعمالو، على اعتبار انه كيخلي المرضى يتشافاو ف11 حتى ل15 ليوم، وانه صالح للبالغين والاطفال وماعندوش أعراض جانبية.
أما روسيا، فكتستخدم عقاقير "كورونافير"، اللي هو من إنتاج شركة "آر- فارم"، ووافقات مؤخرا على بيعها فالصيدليات، بشرط أخدها بوصفة طبية.
ومنظمة الصحة العالمية دارت بلاغات كتحذر فيهم من تناول مجموعة من الأدوية، وكذلك كانت حذرات من الطب البديل، وأكدات أن الثوم أو التوت الأزرق أو غيرهم من الأعشاب والنباتات ماكتحميش او كتساعد فعلاج كورونا، وحتى شي دراسة علمية ما تبتات هذشي.
واعتماد هذ الأدوية ونجاعتها ما منعش مجموعة من الدول والمختبرات والشركات من تطوير لقاحات للحد من انتشار عدوى الفيروس، و"كود" غتفصل فأنواع لقاحات كورونا فمقال لاحق.
انتشار سلالات جديدة دكورونا ومنظمة الصحة كتحذر:
بانت سلالة ثانية من فيروس كورونا المستجد فبريطانيا، هذ الأيام، الشيء اللي زرع مخاوف كبيرة عند بزاف ديال الناس، وخلى دول على قدها تعلق رحلاتها لبريطانها، منها روسيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وهولندا وبزاف خرين، خصوصا بعدما تم اكتشاف حالات متفرقة فيها حتى هي.
وهاذ السلالة ظهرات حتى فلبنان وعمان، وفآسيا بانت فاليابان وسنغفورة والفيليبين، ودازت حتى الأستراليا، وبانت فكندا، لكن لحد الساعة الإصابات فهذ البلدان محدودة للغاية وكيتراوح عددها بين 1 حتى ل4.
بريطانية هذي سيمانة كشفات على هذ الطفرة دكورونا اكثر عدوى ب70 فالمية بالمقارنة مع سلالة كورونا المستجد العادية، وسلطات البلاد سارعات باش تفرض الحجر الصحي على لندن قبل ما تزيد تنتشر هذ السلالة كثر، اللي وصفوها ناس بزاف بكوفيد 20.
وهذي ماشي السلالة الوحيدة اللي كاينة، بحيث تم اكتشاف سلالة خرى فجنوب إفريقيا، وسلالة مختلفة بزاف على ديال بريطانيا فنيجيريا.
ومنظمة الصحة العالمية حذرات من هذ السلالات، وأكدات أن ظهورها غيستمر، خصوصا فبريطانيا، وكذلك فدول أخرى.
ومنظمة الصحة العالمية لحد الساعة كتواصل دراستها على السلالة الجديدة اللي بانت، وبخصوص قدرتها على الانتقال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.