تداولت مواقع إخبارية إسبانية، أول أمس الثلاثاء، معطيات مثيرة عن التحقيق الذي أمر به قاض بمحكمة غرناطة، حول اتهامات لكولونيل بالقيادة العليا للحرس المدني بالعاصمة مدريد، بتسهيل عمل شبكة متخصصة في الاتجار الدولي للمخدرات مابين 2005 و2006. وأضافت المصادر ذاتها، أن الاجراء القضائي جاء بعد الاستماع لزعيم الشبكة الرايس الذي يحمل الجنسية المغربي، ومتهم أخر إسباني، كشفا خلال الاستماع إليهما أن الكولونيل كان مسؤولا عن تسهيل عمليات التهريب الكبرى على التراب الإسباني. وبلغت شحنات المخدرات التي دخلت إسبانيا بتواطؤ مع كولونيل الحرس المدني، حسب وسائل الإعلام الإسبانية، أكثر من 6 أطنان في البداية، أخذ مقابلها مبالغ مالية بلغت حوالي 120 ألف أورو عن كل واحدة (أكثر من 120 مليون سنتيم) بمجموع ثلاث عمليات مكنته من الحصول على 360 ألف أورو.