قال عبد الرحمن مكاوي، خبير في الشؤون العسكرية، إن أماكن حساسة بمدينة الدارالبيضاء مهددة بالهجوم الإرهابي، من بينها القنصليات وسفارات البلدان الأوروبية، مؤكدا أن البيضاء مهددة بقوة لأنها مدينة لها دلالات رمزية، ولها قوة كبيرة هذا فضلا عن أنها قطب سياحي واقتصادي يستقطب الزوار من كل أنحاء العالم. وكشف مكاوي ليومية الأخبار في عددها ليوم غد الثلاثاء، نشر القوات المسلحة لبطاريات الصواريخ وبعض المدافع المضادة للطائرات في الأماكن الحيوية والإستراتيجية الحساسة في البلاد هو إجراء احترازي يدخل في اطار الإستراتيجية الأمنية التي تعتمد على اليقظة والضربات الاستباقية وردع العدو، مشيرا إلى أن هذا الإجراء نابع من معلومات استخباراتية توفرت لدى الأجهزة الأمنة المغربية تشير الى أن بعض التنظيمات الإرهابية والتي استولت على 11 طائرة ليبية تابعة لشركة الخطوط الليبية قد تقوم بضربات وهجمات على بعض الدول في شمال افريقيا من قبيل مصر والجزائر وتونس والمغرب ونيجيريا. وأكد الخبير، ان الإرهاب لا لون له ولا تاريخ ولا مكان، فهو يعتمد على الهجمات غير المتوقعة، وأن الدولة توصلت بمعلومات مؤكدة حول امكانية تعرض المغرب لهجمات ارهابية، وذلك من خلال عيونها المنتشرة داخل التنظيمات الإرهابية، أو من خلال تقارير زودتها بها بعض الدول الحليفة كالولايات المتحدةالأمريكية وفرنسا واسبانيا. وأوضح المكاوي، أن الدارالبيضاء هي مدينة مهددة بقوة لأنها مدينة لها دلالة رمزية ولها قوة كبيرة هذا فضلا عن أنها قطب سياحي واقتصادي يستقطب الزوار من كل العالم، وبالتالي فالعديد من الأماكن الحساسة بالدارالبيضاء مستهدفة من طرف التنظيمات الإرهابية.