علمت « فبراير » أن والدة عبد الرحيم الذي انفجرت قنينة الغاز بمنزله الكائن بدوار « لبهالة » التابع لعمالة سيدي البرنوصي، لفظت أنفاسها في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس في متشفى ابن رشد في مدينة الدارالبيضاء. ومع وفاة والدة عبد الرحيم يستقر عدد الضحايا في أربعة أفراد، طفل لا يتجاوزه عمره سنتان، ووالدته وجدته وشقيقتها. وتستعد أسرة عبد الرحيم لدفن جثمان والدتهم وشقيقتها التي توفيت قبلها بساعات قليلة، في جناح الحروق بمستشفى ابن رشد. وتعيش أسرة الضحايا التي التقاها موقع « فبراير » في المستشفى أوضاع إنسانية مزرية، بعد الحادث الذي أردى بحياة أربعة أفراد من العائلة دفعة واحدة.