ربطت صحيفة "الدايلي ميل" الصفراء البريطانية، بين انتحار الفتاة أمينة الفيلالي بعد تزويجها من "مغتصبها"، والقانون "الإسلامي" الجنائي، معتبرة أن الفصل 475 من القانون الجنائي المغربي قد استعمل من أجل تبرير ممارسة عرفية تقضي بتزويج المغتصب من ضحيته لحفظ شرف أسرة المرأة –الضحية. وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى تصريح عبد العزيز النويضي، أستاذ القانون ورئيس جمعية عدالة، الذي يبرز كيف " أن القاضي في مثل هذه الحالات لا يمكن أن يعطي الإذن بالزواج إلا بعد موافقة الضحية وكلا الأسرتين". واستمرت "الدايلي ميل" في ربط الحادث بطبيعة التعامل مع المرأة في البلدان الإسلامية، مذكّرة بقصة فتاة أفغانية تبلغ من العمر 21 سنة، كان قد تم سجنها بعد أن اعتدى عليها أحد أقرباء زوجها غصبا عنها، وعوض معاقبة المعتدي عليها رمي بها خلف القضبان، قبل أن يقوم الرئيس الأفغاني بالإفراج عنها دون أي شروط بعدما أثارت قصتها غضبا عارما في الأوساط الحقوقية الدولية.