شعب بريس-وكالات قال الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم، فى رسالة موجهة إلى الرئيس السورى بشار الأسد، إنه لم يكن يعلم أن كلية طب العيون تُنتج ناسا بهذا الكم من الوحشية والإجرام، مضيفا أنه كتب من قبل في مجلة "الأخبار المصورة" عندما خرجت القوات السورية في مجزرة حماة، قائلا لهم "عندما خرجت الطائرات من المطارات لضرب حماة كانت الجولان أقرب لكم منها وأولى بتحريرها".
وأوضح نجم في تصريحات له خلال الوقفة التضامنية التي نظمها عدد من المثقفين والنشطاء السياسيين تضامنا مع الشعب السوري، أنه دعا لتلك الوقفة بعدما شاهد الأطفال المصريين في نشرات الأخبار ما يفعله قوات النظام السوري في الشعب السوري وأخذوا يبكون، قائلا: لا يجوز أن يعذب أي كائن الأطفال حتى الموت، ولا أدرى كيف يجرؤ بشار على فعل ذلك، في الوقت الذي لا يقوى فيه الصهاينة على هذا. وعلق نجم على موقف المثقفين السوريين تجاه ثورتهم قائلا: هؤلاء المثقفون بلا مبدأ ومتخاذلون تجاه ثورتهم الطاهرة التي تنادى بالحرية والديمقراطية، مؤكدا أن الشعب السوري له مكانة خاصة في قلوبنا، فنحن يد واحدة، وتربطنا أواصر مشتركة في كافة مجالات الحياة، ووجه نجم رسالة لهم قائلا: "قلوبنا موجوعة عليكم وأنتم إخواننا وأصدقائنا، وعليكم بالصمود". وعن سبب انضمامها للوقفة قالت الشاعرة السورية لينا الطيبى، جئنا تضامنا مع شعبنا وتأييدا للمجلس الوطني السوري، وأيضا استجابة للدعوة التي وجهها لنا الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم، وكمثقفة سورية أرى أن هذه الوقفة لازمة وضرورية من شعبين تربطهما أواصر الثقافة والدم والمعرفة، بينما قال الروائي إبراهيم عبد المجيد: حرصت على المشاركة لأن سوريا دولة عربية عظيمة في المقام الأول، ولأن ما يحدث فيها فاق كل التصورات، فالشعب الذي لا يريد سوى التغيير والحرية يلقى ما لا يتحمله أحد، ويتعرضون للقتل والتعذيب كل اللحظة وكأنهم خُلقوا ليستعبدوا. وهتف المتظاهرون جميعا فى الميدان، "ارحل ارحل يا بشار، الموت ولا المذلة، إنا لله لا سلطة ولا جاه، على الجنة رايحين شهداء بالملايين"، وغيرها من الشعارات التي تشابهت كثيرا مع ما ردده الشعب المصري والتونسي في ثورتهما، وقاموا بعد ذلك بالسير في مسيرة إلى متجهة ميدان التحرير شارك فيها عدد من المثقفين المصريين والسوريين من بينهم الشاعر وائل السمرى، الكاتبة عفاف السيد، الشاعر أحمد زكريا، الناشر الجميلى أحمد، الكاتب أسامة خليفة والكاتب والإعلامي السوري إبراهيم الجبين وغيرهم، لينضموا للثوار المصريين لمشاركتهم احتفالات السادس من أكتوبر.