هيئة رئاسة الأغلبية تعلن ترشيح ولد الرشيد لرئاسة مجلس المستشارين    بمشاركة المغرب.. فعاليات النسخة الثالثة ل"مخيم العدالة المناخية" بتنزانيا متواصلة    توقف الراهبات عن العمل التطوعي بمستشفى الحسيمة بعد عقود من الخدمة    الحكومة تعتزم تخفيض سعر حوالي 169 دواء    رصاصة شرطي تنهي مقاومة عنيفة لمشتبهين في سرقات بالعنف    تأجيل جلسة محاكمة الناصيري وبعيوي في قضية "إسكوبار الصحراء" إلى 25 أكتوبر الجاري    بشرى لطلبة الناظور والدريوش.. ماستر جديد في القانون الخاص بكلية سلوان    مشاركة مكثفة في الدوري السنوي للكرة الحديدية بالرشيدية    إعصار ميلتون يتراجع والمعلومات المضللة تثير أزمة سياسية في فلوريدا    هجوم إسرائيلي جديد على قوات اليونيفيل    محادثات تجمع بوتين ونظيره الإيراني    اتحاد طنجة يسقط للمرة الثالثة والزمامرة يواصل تألقه في كأس التميز    تصفيات "كان" 2025: المنتخب المغربي يختتم تحضيراته استعدادا لمواجهة إفريقيا الوسطى    اندرايف تكشف نتائج حملة مكافحة حوادث الطرق في الدار البيضاء    بعد اغتيال نصر الله.. إيران تحقق مع قائد للحرس الثوري بتهمة التخابر مع إسرائيل        وأْدٌ ضيَّع الورْد !    لأول مرة منذ 7 أكتوبر.. الجيش الإسرائيلي يصنف غزة ساحة قتال "ثانوية"    الحد من ارتفاع أسعار المنتوجات الفلاحية محور لقاء بين أخنوش ومهنيي القطاع        كيوسك الجمعة | الداخلية توجه إلى أولوية مشاريع الماء في إعداد وتنفيذ ميزانيات الجماعات    بطولة إفريقيا للأندية في كرة اليد (العيون 2024).. تفوق وداد السمارة على أسفا السينغالي    العصبة تكشف عن برنامج الجولة 6 من البطولة الاحترافية    قطرات مطرية في توقعات طقس الجمعة    منصة "إبلاغ"… مؤشرات مهمة وتفاعل كبير يعزز الثقة في المؤسسة الأمنية    مدرب انجلترا السابق ساوثغيت يؤكد ابتعاده عن التدريب خلال العام المقبل    يونيسف: واحدة من كل 8 نساء في العالم تعرضت لاعتداء جنسي قبل بلوغها 18 عاما    مصرع شاب صدمته سيارة بطنجة    إدارة حموشي تعلن عن نتائج منصة "إبلاغ" لمكافحة الجرائم الرقمية    بنسبة تصل ل59 بالمائة.. تخفيض أثمنة أزيد من 160 دواء لأمراض مزمنة بالمغرب    الإعصار ميلتون يضرب فلوريدا ويخلف عشرة قتلى على الأقل    استشهاد العشرات في قصف مدرسة بغزة وفي غارتين على بيروت.. و"أمنستي" تتهم إسرائيل بإرسال "إنذرات مظللة"    أخنوش يجتمع بممثلي السلاسل الفلاحية    اجراء جديد يهم استبدال رخص السياقة المغربية بمثيلاتها الإسبانية        كرة المضرب.. رافايل نادال يعلن الاعتزال بعد كأس ديفيس    "اللباس الوطني" في افتتاح الملك للبرلمان    إعصار ميلتون يضرب ساحل فلوريدا الأمريكية    وسط تطلعات للحفاظ على الألقاب…البرتغالي ريكاردو سابينطو مدربًا جديدًا للرجاء    الكورية الجنوبية هان كانغ تتوج بجائزة نوبل للآداب    الرباط ونواكشوط تعززان التعاون الثنائي في قطاع الصناعة التقليدية والسياحة    «السينما بين المواطنة والانتماء الإنساني» شعار الدورة 13 من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة    التشغيل على رأس أولويات الأغلبية الحكومية في المرحلة المقبلة    إسرائيل تطلق النار على 3 مواقع لليونيفيل في لبنان    بلجيكا.. تطبيق جديد لحساب مخاطر الإصابة بالسرطان    مزاد يبيع سترة مضادة للرصاص بأكثر من مليون دولار    دموع الرجال: مسلسل يعود ليحفر مكانه في ذاكرة المغاربة بعد 12 عاماً من عرضه    اضطراب ضربات القلب.. تطورات علاجية قائمة على الأدوية والأجهزة الطبية    التهاب الجيوب الأنفية .. الأسباب الرئيسية والحلول المتاحة    "قسمة ونصيب" يراكم الانتقادات والتشكيك في مصداقيته        أربعاء أيت أحمد : جمعية بناء ورعاية مسجد أسدرم تدعو إلى المساهمة في إعادة بناء مسجد دوار أسدرم    انقطاع أدوية السل يفاقم معاناة المرضى والتوقف عن العلاج واقع يهدد بالأسوإ    تأهبا لتفشي جدري القردة.. المغرب يتزود بدواء "تيبوكس"    الزاوية الكركرية تواصل مبادراتها الإنسانية تجاه سكان غزة    القاضية مليكة العمري.. هل أخطأت عنوان العدالة..؟    "خزائن الأرض"    اَلْمُحَايِدُونَ..!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الولادة من الخاصرة
نشر في شعب بريس يوم 09 - 04 - 2015

عبر السنوات الأخيرة أتقن المفاوضون الإيرانيون المساومة ،بما يعرف « لعبة البازار» وهي لعبة استراتيجية مشوقة ، تأخذك في جولة بالأسواق تبدأ بطاولة وتنتهي بملكية البازار إذا استطعت.

والآن صار حقيقة وأمر واقع يجب التعامل معه وهو أن إيران لاعب أساسي في المنطقة وليس أي لاعب، إنه يلعب بكل الأوراق التي تخدم مصالحه وتثقل ميزانه في التفاوض حول برنامجه النووي، في المفاوضات التي جرت مؤخرا في لوزان الأولى مع مجموعة خمسة زائد واحد ، خرجت إيران القادرة على امتلاك القرار السياسي من المفاوضات منتصرة وقد حققت تماما ما كانت تريد تحقيقه مقابل تخفيض عدد أجهزة الطرد المركزي ومخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب وتمديد الزمن اللازم لإنتاج كمية كافية من اليورانيوم المخصب لتصنيع سلاح نووي.

إذن حصلت على إقرار دولي بحقها في امتلاك الطاقة النووية وأزالت الحلم الأمريكي في جعل النظام العالمي أحادي القطب . إيران القوة الكبرى التي تخشاها إسرائيل وتخشى من الجانب النووي والعسكري ولا تريدها أن تكون في حالة تكافؤ معها ،لذلك نشهد نتنياهو مضطربا وشديد اللهجة مع إدارة أوباما ويطلب إضافة بند الاعتراف بإسرائيل كدولة من طرف النظام الإيراني
ورغم أن الرئيس أوباما يقول أن الإتفاق مع إيران يمنعها من إنتاج قنبلة نووية ويضع منشآتها تحت المراقبة الدولية وهذا قول يداري به عجز إدارته على اتخاذ قرار صارم تجاهها أو بالأحرى عمل عسكري ضدها، ويريد به أيضا القول قبل أن تنتهي ولايته الثانية أنه إنجاز مهم في مجال السياسة الخارجية وأنه يمشي على نهج رؤساء سابقون مثل الرئيس ريتشارد نيكسون مع الصين ورونالد ريجان مع الاتحاد السوفييتي سابقا ،وحاول أن يخفف من حدة قلق قادة دول الخليج ودعاهم الى كامب ديفيد للتشاور حول الاتفاق النووي بالرغم من أنه انتقدهم بقسوة في حواره مع « نيويورك تايمز» عندما قال بدل الحديث عن الخوف من إيران عليكم أن تقفوا في وجه الجرائم التي تجري في سوريا من طرف النظام هناك وأثنى على النظام الإيراني وكان يوحي بشعور الذنب تجاه ما فعلته الولايات المتحدة ضد ايران ، أوباما الميكافيلي المبدأ والقول أقلق قادة الخليج أكثر مما طمأنهم .

فاحتمالات أن يشعل الاتفاق سباق تسلح نووي في المنطقة مما قد يدخلها في حسابات معقدة وقد يؤجج الصراع الطائفي الذي بدت ملامحه في العراق والبحرين واليمن، لقد خرج المارد الإيراني من القمقم ستعود إيران لإعادة هيكلة إنتاجها النفطي وبغزارة وسيطلب الغرب ودها ويرضخ للغة المصالح ،وقد بدأ ت تركيا بزيارة أردوغان الذي كان لا يفوت فرصة إلا وينتقد سياسة طهران في المنطقة ذهب لزيارة روحاني والمرشد الأعلى السيد علي خامنئي وخرج بحزمة اتفاقات لصالح تركيا التي لا يخفى لعبها في المنطقة،يظهر أنه لا يوجد أملس بين القنافذ.

إيران ملكت البازار أنجبت اتفاقها من خاصرة الغرب والولادة من الخاصرة ولادة ضد الطبيعة والمألوف ،ستملي سياستها على المنطقة وتتغير قواعد اللعبة التي لعبها الغرب في سوريا وفي اليمن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.