يبدوا أن التنقيل الإستثنائي الذي لم يستسغه الكثيرون من متتبعي قضية الدكتور الشافعي الملقب بطبيب الفقراء هو بمثابة صب الزيت على النار في الوقت الذي لازالت ساكنة تيزنيت ونواحيها تعاني من قلة الأطباء المتخصصين بالمستشفى الإقليمي بتيزنيت . وعلاقة بالموضوع ، حصلت كاب24 تيفي على نسخة من المراسلة الموجهة للدكتور الشافعي صباح اليوم بإشراف من المدير الجهوي للصحة بجهة سوس ماسة ، و المتعلقة بقرار إعادة تعيينه بالمركز الإقليمي المختار السوسي بمندوبية وزارة الصحة بإقليم تارودانت ، حيث جاء في المراسلة على أن الإجراء جاء بعد الإحتقان الذي يعرفه المركز الإستشفائي الإقليمي الحسن الأول بمندوبية وزارة الصحة تيزنيت، وما يمكن أن يخلقه من تداعيات على جودة الخدمات الصحية بالمركز المذكور – حسب نص المراسلة – . وحسب مصادرخاصة لكاب24 تيفي فإن مصالح الوزارة تفاعلت بشكل كبير مع الفيديو الذي تم نشره يوم أمس على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك والذي يوثق لفوضى عارمة واحتجاجات عائلات الأطفال المرتفقين للمستشفى المذكور بعدما تم منعهم من الإستشفاء على يد الدكتور الشافعي . وعلاقة بالموضوع فقد قام الشافعي ببث شريط فيديو على صفحته الشخصية على الفيسبوك، يوثق من خلاله للفوضى والصراخ الذي عم قسم الجراحة بعد احتجاج بعض ذوي الأطفال المرضى على منع أطفالهم من العلاج ،ليختمه بتصريح لأحد المرتفقين الذي أكد بأن أجواء العمل داخل المستشفى ليست في المستوى المطلوب .