ظهرت الأميرة البلغارية كالينا دي بولغاري، عبر صور تداولها نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي بمدينة الداخلة، وهي ترتدي الزي التقليدي الصحراوي الخاص بالنساء ” الملحفة”، إلى جانب زوجها الإسباني وسفير النوايا الحسنة كيتين مينوز، ونجلها الأمير سيمون حسن، اللذان إرتديا بدورهما اللباس التقليدي الرجالي “الدراعة”. وقد قامت الأميرة البلغارية كالينا دي بولغاري، رفقة أسرتها الصغيرة بجولة في مدينة الداخلة همت مختلف المرافق والمناطق السياحية، بالإضافة إلى زيارتها للمتحف الصحراوي ومجمع الصناعة التقليدية، بغاية الإستكشاف والتعرف على التقاليد الحسانية والعادات الصحراوية، وخصوصيات المنطقة الثقافية.
كما تم إطلاع الأميرة البلغارية من طرف بعض الفعاليات المنتخبة، على واقع التنمية وفرص الإستثمار التي تزخر بها جهة الداخلة- واد الذهب، وكذا النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية، الذي سبق وأعطى انطلاقته الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الأربعون للمسيرة الخضراء المظفرة. وكانت الأميرة البلغارية كالينا دي بولغاري، قد حلت الخميس المنصرم بمدينة الداخلة مرفوقة بزوجها الإسباني وسفير النوايا الحسنة كيتين مينوز، ونجلها الأمير سيمون حسن، في إطار زيارة سياحية تروم استكشاف المؤهلات الطبيعية بالداخلة وادي الذهب، والتعرف على الموروث الثقافي والحساني الذي تتميز به الجهة.