ندرة الموارد البشرية - قلة الأدوية - غياب المعدات الطبية ودار للولادة ابرز المطالب "ازيلال اون لاين "تنقل أحلام مواطنات ومواطنين مهزومين في مسيرة احتجاجية انطلقت منذ الساعة الأولى من يوم الأربعاء 17 فبراير 2013 في اتجاه عمالة ازيلال ، هؤلاء المحتجين والمحتجات يعيشون بدواوير ومداشر ايت تكلا التابع لجماعة اوزود وخاصة دواوير امزيلن ، ايت علي ، أيمن ثلاث ، اقدرن ، احرارن ، ايت موسى أوعلي ، حيث تسمع معاناة سكان، لا يمكن الوصول إليهم ولا إغاثتهم ومدهم بيد المساعدة، أطفال نساء وشباب. حل بسيط وسهل وبمقدوره تغيير واقع سكان الدواوير المعزولة . "البوابة" كانت حاضرة ، لنقل معاناتهم إلى من يهمهم الأمر وتؤكد أن هناك مايسمى فعلا بالمغرب غير النافع، يوجد أناس تتلخص أحلامهم في تجهيز مستوصف صحي وأشياء أخرى من الضروريات، و تعبوا من قول "نحن هنا" في صمت. "ازيلال اون لاين" عاشت معاناة السكان وحاولت نقلها في الربورطاج التالي : يعرف قطاع الصحة بازيلال خصاصا مهولا في الموارد البشرية يؤثر سلبا على الخدمات المقدمة للمواطنين، فمن المعلوم أن أكثر من 10 جماعات قروية بالإقليم لاتتوفر في الوقت الراهن على طبيب: منها جماعات ظلت تعاني من غياب طبيب منذ عدة سنوات، وهناك مستوصفات صحية عبارة عن أطلال بجماعة واولى وايت ماجظن، و مستوصفات صحية بدون قاعة للولادة مما يجعل عدد من النساء الحوامل تحت رحمة النقل عن الدواب أو النقل السري إلى اقرب نقطة عبر شاحنات إلى المستشفى الإقليمي، وغالبا ماتتحول إلى جثة هامدة، في أكثر من مرة تدخلت السلطات الإقليمية لنقل الحوامل خاصة بجماعة زاوية احنصال وايت أمحمد وبوكماز عبر طائرة تابعة للدرك الملكي، وعدد كبير من الحالات تواجه مصير الموت ، كما ان مشكل الخصاص في الموارد البشرية أصبح يطرح نفسه بإلحاح، بحيث ان الحلول التوقيعية التي تنهجها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بازيلال من قبل إيفاد طبيب مركز مجاور أو ممرض بدوار ما لتغطية الخصاص المهول الحاصل في المناطق النائية وبعض الجماعات القروية ليس حلا ملائما في كل الأحوال، وإنما يعمق الأزمة فقط هذا إضافة إلى النقص الكبير في الأدوية وفي جودة الخدمات، إذ غالبا ما يتكبد المواطنون مشاق التنقل لكيلومترات عديدة دون الظفر بأي شيء يذكر. فمن خلال المسيرة التي قطعتها هؤلاء النسوة أكثر من ثمانية ساعة مشيا على الأقدام، للوصول إلى مقر العمالة لتوجيه رسالة شفوية الى المسؤولين :"قطاع الصحة في خطر أيها : ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء؟". وعلاقة بهموم ومعاناة هذه الفئة من المحتجين يطالبون بتنظيم طواقم طبية في مختلف التخصصات، لان اغلب أطباء التخصصات يقيمون بالمدن الكبرى كالدار البيضاء والرباط، وإلى النقص الكبير في الأدوية وجودة الخدمات وتوفير مولدات ودار للولادة على مدار أسبوع، عوض نقل النساء الحوامل على متن الدواب أو سيارة الأجرة الى المستشفى الإقليمي بازيلال، ومن تم الى المستشفى الجهوي ببني ملال، وما يترتب عن ذلك من معاناة إضافية في الجانب المادي والمعنوي للأسرة . فعاليات جمعوية طالبت الوزارة الوصية بضرورة توفير العدد الكافي للطوا قم الطبية في مختلف التخصصات واطر التمريض ودار الولادة والمولدة ،وأبدت الفعاليات ذاتها خيبة أملها حيال إرسال الحالات المستعجلة إلى مدينة بني ملال وخاصة النساء الحوامل . أسئلة سيظل المواطنون والمواطنات يتجرعونها بحرقة ومرارة يومية في انتظار تحرك المسؤولين....؟