عذرا سيدي الرئيس أو الزعيم كما يحلو لمقربيك أن ينادوك، قد لا تجد وقتا كافيا لقراءة هذه الرسالة التي دبجها مواطن من مداويخ حزبك ، لكن أصداءها ستصلك حتما وإن لم تكن بقوة المقاطعة لكنها لن تقل عنها وقعا في نفسك.. هل أسمي نفسي السيد الرئيس عضوا في حزبك (...)
يبدوا أن عزيز أخنوش اكتوى بنارين هذه الأيام، نار حملة المقاطعة التي زعزعت قوته الإقتصادية كبروفايل رجل أعمال ناجح حكمت الأقدار على شركاته أن تشهد أدنى انخفاض ببورصة البيضاء منذ تأسيسها ، ليدنوا نحو الأسفل ضمن قائمة أثرياء "فوربس" بخسارة حوالي 900 (...)