أكدت مجموعة التفكير البريطانية أكسفورد بزنيس كروب، التي يوجد مقرها بلندن، يوم الثلاثاء 24 غشت 2010، أن المغرب حقق تقدما هاما في مجال تحسين الخدمات العمومية. وأوضحت المجموعة، التي تصدر دراسات دورية حول أهم الدول الواعدة في العالم، أن جهود المغرب، وخاصة الرامية إلى تحسين الخدمات المالية وتوزيع الميزانية، تمت الإشارة إليها في تقريرين صدرا هذا الصيف يقيمان تقييما حول تدبير الأموال العمومية للمملكة. واستعرضت مجموعة التفكير، في هذا السياق، تقرير إصلاح تدبير المالية العمومية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للبنك الدولي، وتقرير تقييم المرحلة الرابعة لبرنامج دعم إصلاح الإدارة العمومية للبنك الإفريقي للتنمية، اللذين صدرا على التوالي في شهري يونيو وماي الماضيين. وسجلت مجموعة التفكير، استنادا إلى تقرير البنك الدولي، أن الإصلاحات البنيوية للقطاع العمومي ساهمت في تعزيز النمو الاقتصادي الهام الذي سجله المغرب في السنوات العشر الأخيرة. وأوضحت أنه في مجالي تدبير المالية والميزانية، فإن المغرب يعد من البلدان التي أحرزت أفضل النتائج بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مضيفة أنه على غرار عدد من البلدان، دفعت الأزمة العالمية الحكومة إلى اتخاذ تدابير استثنائية. وذكرت المجموعة بأنه منذ ,2003 في الوقت الذي تم فيه إجراء تقييم للمسؤولية المالية في البلدان التي يغطيها البنك الدولي، والتي أظهرت بأن المخاطر المالية المرتبطة بالتدبير المالي للمغرب ضعيفة، لم تتوقف المملكة عن تحسين تدبير الإيرادات والتقليص من النفقات المرتبطة بأجور الموظفين. وأوضح المصدر ذاته، أن هذا التقدم حصل على الرغم من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والنفطية في الأسواق الدولية. ولاحظت مجموعة التفكير البريطانية أن المغرب حقق الأهداف المالية التي حددها لسنة ,2009 مذكرة بأن نسبة النمو بالمغرب ارتفعت خلال هذه السنة إلى حوالي 4,9 في المائة، مما يدل على قوة الاقتصاد المغربي.