قال عبد الإلاه الحلوطي، الأمين العام لنقابة الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن القطيعة بين الحكومة والمركزيات النقابية مضرة كبرى للشغيلة، مسجلا بارتياح الرجوع إلى طاولة الحوار ومشيرا إلى أهم ما قدمته الحكومة مقابل ما طالبت به النقابات، معتبرا ذلك مهما لكن "لم يرق إلى تطلعات النقابات التي ستستمر في المطالبة بتحقيق مكتسبات أخرى". وشدد الحلوطي خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم السبت 23 أبريل 2016 بمعهد مولاي رشيد بسلا على ضرورة الوحدة النقابية التي تعتبر مطلبا جماهيريا قادرا على الضغط وربح المطالب وصون المكتسبات كون " كل النقابات تتبنى نفس المطالب"، مبرزا أن التباعد بين الهيآت النقابية قد تؤدي الشغيلة ثمنه. وأكد المسؤول النقابي على ضرورة الحفاظ على الوطن واستقراره باعتماد الحكمة في اتخاذ مختلف القرارات وأن إضعاف النقابات أو إضعاف الحكومة ليس في صالح البلد بما يفسح المجال للاستثمار الذي تستفيد منه الطبقة العالمة بصفة عامة. وأضاف الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، أن نقابته لا زالت تسجل بأسف المراتب التي يحتلها التعليم بالبلاد وطالب من الشغيلة التعليمية بذل المزيد من الجهد لربح معركة الإصلاح بشراكة حقيقية مع كل الأطراف تساهم في بلورة إصلاح حقيقي للمنظومة.