المعهد الدولي لتاريخ التوثيق في زيارة رسمية إلى الرباط    وزارة الفلاحة تكشف حصيلة دعم استيراد أضاحي العيد    هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي تطلق برنامج "EMERGENCE" لمواكبة التحول الرقمي في قطاع التأمينات    المجر تعلن انسحابها من المحكمة الجنائية بالتزامن مع زيارة نتنياهو    المنتخب المغربي يرتقي في تصنيف الفيفا    ناصر بوريطة يستقبل رئيس برلمان مجموعة دول الأنديز الذي أعرب عن دعمه للوحدة الترابية للمغرب    بورصة الدار البيضاء تخسر 0,45 بالمائة    اليماني: شركات المحروقات تواصل جمع الأرباح الفاحشة وسعر الغازوال ينغي ألا يصل إلى 10 دراهم    جماعة أكادير: حقّقنا فائضا ماليا يُناهز 450 مليون درهم    مهندسو المغرب يضربون ويطالبون الحكومة بفتح باب الحوار    ترامب يطلق شرارة الحرب التجارية .. وتهديدات بإجراءات مضادة ضد أمريكا    فرجينيا أول ولاية تُطبق مُحددات السرعة الذكية للمُخالفين    تأثير الرسوم على كأس العالم 2026    الوداد البيضاوي يعلن توصله إلى حل مع السلطات لحضور مشجعيه مباراته أمام المغرب التطواني    ملف هدم وافراغ ساكنة حي المحيط بالرباط على طاولة وسيط المملكة    دراسة: الفن الجماعي يعالج الاكتئاب والقلق لدى كبار السن    المغرب يشارك في منتدى دولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط    اجتماعات تنسيقية تسبق "الديربي"    المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز 12 عالميا ويحافظ على صدارته قاريا وعربيا    مجلس المنافسة يوافق على استحواذ مجموعة أكديطال على مؤسستين صحيتين في العيون    ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار إلى 3085 شخصا        حجيرة يعطي انطلاقة البرنامج التطوعي لحزب الاستقلال بإقليم تاوريرت        أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الخميس    توقعات أحوال الطقس لليوم الخميس    إحباط عملية تهريب كوكايين عبر غواصة قرب السواحل المغربية    أسعار السجائر تواصل ارتفاعها بالمغرب مع بداية أبريل.. تفاصيل الزيادات    دي ميستورا يجري مباحثات مع الرئيس الموريتاني بنواكشوط    الليلة.. "أشبال الأطلس" أمام زامبيا بحثا عن التأهل المبكر إلى الربع    الرسوم الأمريكية الجديدة.. 10% على المغرب والخليج ومصر.. و30% على الجزائر    غارات إسرائيلية تقتل 15 شخصًا بغزة    الصين: عدد مركبات الطاقة الجديدة في بكين يتجاوز مليون وحدة    لماذا استهدِاف المحَاماة والمحَامِين؟ أية خَلفِيات سيَاسِية، وآية عَقليات تحكمَت في النص...؟    هبوط الأسهم الأوروبية عند الافتتاح    الاتحاد الأوروبي سيفرض ضريبة على الخدمات الرقمية الأميركية ردا على قرار ترامب    إحباط محاولتين لتهريب الحشيش في معبر باب سبتة وحجز 80 كيلوغراماً    المستشارة لطيفة النظام تراسل رئيس جماعة الجديدة من أجل إدراج اسئلة كتابية أهمها التوظيف الجماعي وصفقة النظافة و برنامج عمل الجماعة    تذاكر مجانية لمساندة لبؤات الأطلس    قمر روسي جديد لاستشعار الأرض عن بعد يدخل الخدمة رسميا    الدرك الملكي يحبط تهريب 16 طنا من الحشيش    النسخة ال39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. تخصيص يوم للأطفال رفقة لاعبين دوليين    بين الحقيقة والواقع: ضبابية الفكر في مجتمعاتنا    مهرجان كان السينمائي.. الإعلان عن مشاريع الأفلام المنتقاة للمشاركة في ورشة الإنتاج المشترك المغرب -فرنسا            دراسة: استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 3% خلال 20 عاما (دراسة)    خبراء الصحة ينفون وجود متحور جديد لفيروس "بوحمرون" في المغرب    إفران تحتضن الدورة السابعة من مهرجان الأخوين للفيلم القصير    قناة فرنسية تسلط الضوء على تحولات طنجة التي حولتها لوجهة عالمية    وفاة أيقونة هوليوود فال كيلمر عن عمر يناهر 65 عاماً    بلجيكا تشدد إجراءات الوقاية بعد رصد سلالة حصبة مغربية ببروكسيل    السلطات البلجيكية تشدد تدابير الوقاية بسبب سلالة "بوحمرون" مغربية ببروكسيل    العيد: بين الألم والأمل دعوة للسلام والتسامح    أجواء روحانية في صلاة العيد بالعيون    طواسينُ الخير    تعرف على كيفية أداء صلاة العيد ووقتها الشرعي حسب الهدي النبوي    الكسوف الجزئي يحجب أشعة الشمس بنسبة تقل عن 18% في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحافة في أسبوع
نشر في التجديد يوم 09 - 05 - 2003

الشرق الأوسط على رأس اهتمامات الصحف في العالم منذ مدة؛ سواء فيما يتعلق بعراق ما بعد العدوام والاحتلال، أو ماينتظر سوريا إذا لم ترضخ للإرادة الأمريكية.
الصحافة البريطانية: لعقود التي حصلت عليها هاليبرتون في صناعة النفط العراقية "أوسع مما سبق الإعلان عنه"
استأثر الموضوع العراقي بجل الاهتمامات الشرق أوسطية في الصحافة البريطانيةالصادرة أمس الخميس. فلقد ركزت الصحف في تقاريرها على الأوضاع في عراق ما بعد الحرب. وتوقفت عند مواضيع أبرزها العقود التي حصلت عليها شركة "هاليبرتون" الأمريكية لإعادة بناء صناعة النفط في العراقي، والشريط الذي تم بثه للرئيس المخلوع صدام حسين والذي دعا فيه العراقيين إلى الانتفاض ضد الاحتلال، والوضع الإنساني المتردي في بعض المناطق العراقية، فضلا عن مواضيع أخرى متفرقة.
صناعة النفط
في إطار العقود النفطية، ذكرت صحف الجارديان، والإندبندنت ودايلي تلجراف في تقارير لمراسليها في واشنطن أن العقود النفطية التي حازت عليها إحدى الشركات الفرعية التابعة لشركة هاليبرتون، التي سبق لنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني أن تولى رئاستها، "أوسع نطاقا مما أُعلن عنه".
ونقلت الصحف عن عضو الكونجرس الأمريكي هنري واكسمان قوله إن مراسلات مع فيالق المهندسين في الجيش الأمريكي أظهرت وجود عقد بملايين الدولارات ينطوي على دور للشركة ليس في إطفاء الحرائق في آبار النفط في العراق فحسب، ولكن في "تشغيل منشئات وتوزيع منتجات".
وقد مُنِح العقد، وفقا لما تقوله الإندبندنت، من دون التقدم بعطاءات من قبل شركات أخرى.
ونقلت عن واكسمان قوله في هذا الصدد: "الآن فقط، بعد أكثر من خمسة أسابيع على الكشف عن العقد، يعرف أعضاء الكونجرس والشعب أنه قد يُطلَب من هاليبرتون ضخ وتوزيع النفط العراقي وفقا للعقد".
وألمحت الاندبندنت إلى أن منح العقد لشركة "كلوج براون أند روت" التابعة لهاليبرتون في مارس الماضي قد أثار تكهنات في شأن ما إذا كانت العلاقات الوثيقة التي تربط الإدارة بهاليبرتون قد ساهمت في حصولها على العقد، وهو ما نفاه البيت الأبيض بشدة في حينه. وأضافت أن المراسلات التي أجراها عضو الكونجرس واكسمان مع فيالق المهندسين في الجيش الأمريكي قد أثارت مجددا مزاعم مفادها أن دور تشيني كرئيس سابق لمجلس إدارة الشركة "كان عاملا هاما في العقود"، على حد تعبير الصحيفة.
واستشهدت بما ورد في رسالة تلقاها واكسمان في وقت سابق من هذا الأسبوع من اللفتانت جنرال روبرت فلاوزر، كبير المهندسين في الجيش الأمريكي، والتي قال فيها إن الشركة سوف "تطفئ النيران في الآبار، وتقيم المنشآت، وتنظف النفط المتسرب أو المخاطر البيئوية في المواقع، وتصلح أو تعيد بناء البنية التحتية المدمرة وتشعل المنشآت وتوزع المنتجات".
وأشارت الاندبندنت أن فلاورز لم يوضح في رسالته ما يعنيه بقوله "تشغيل المنشآت وتوزيع المنتجات".
شريط صوتي جديد لصدام
واهتمت الصحف البريطانية الصادرة أمس كذلك بالشريط المسجل الذي أصدره الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين للعراقيين داعيا إياهم إلى شن حرب عصابات ضد الاحتلال الأمريكي والبريطاني لبلادهم. ونقلت الاندبندنت عن عراقيين سمعوا الشريط، أن الصوت المسجل يستخدم نفس العبارات التي درج زعيم البلاد السابق على استخدامها ولديه نفس لهجته. وقالت الصحيفة إن معظم العراقيين مقتنعون بأن الرئيس المخلوع لا يزال حيا يرزق، ولم يلقَ حفته في وابل من الصواريخ التي أطلقها الأمريكيون عند بدء الحرب على مقر كان يعتقد أنه موجود فيه أوفي الضربات الصاروخية التي استهدفت مطعمافي ضاحية المنصور في بغداد في أبريل بعد ورود تقارير عن مشاهدة صدام فيه.
بدورها، رأت دايلي تلجراف أن الشريط يقدم في حال كونه صحيحا مؤشرا مؤكدا على أن صدام لا يزال حيا، وهي فرضية تقول الصحيفة إن جماعات عراقية معارضة ومسؤولين سابقين في حكومته قد توصلوا إليها.
الوضع الإنساني
وعلى صعيد الوضع الإنساني، أفاد مراسل صحيفة فاينانشال تايمز في بغداد، جيمس دوموند، نقلا عن مصادر في برنامج الغذاء العالمي في العاصمة العراقية، بأن وكالات الأمم المتحدة ستمدد نظام الحصص الغذائية المعمول به في العراق حتى سبتمبر المقبل على الأقل. وأشار المراسل إلى المخاوف التي سرت من أن العراقيين لديهم من الاحتياجات الغذائية ما يكفي إلى نهاية شهر مايو الجاري. ولكنه أضاف أن برنامج الغذاء العالمي احتوى هذا الوضع عبر الشروع بشحنات غذائية ضخمة تكفي بتلبية احتياجات السكان حتى نهاية الصيف. ونقل عن رئيس فرع برنامج الغذاء في العراق، توربن ديو، قوله إن المنظمة الدولية قد شحنت 100،000 طن من الأغذية إلى العراق منذ مطلع أبريل المنصرم.
وفي تقرير لها من بغداد، أفادت الإندبندنت بأن منظمة الصحة العالمية قد سجلت يوم الأربعاء7ماي الجاري عددا إجماليا من حالات الإصابة المؤكدة بالكوليرا يصل إلى 17 إصابة. وأردفت المنظمة تقول إن هذا العدد من الإصابات يدل على تفش محتمل للوباء الذي ينتقل بواسطة المياه، معربة عن خشيتها من أن يطال هذا التفشي "عدة مئات من الأشخاص". وقالت الصحيفة إن نظام معالجة المياه في البصرة قد تضرر جراء القصف الجوي الذي قادته الولايات المتحدة للشبكة الكهربائية في المدينة، والذي حرم أجزاء كبيرة من المدينة من المياه النقية لعدة أسابيع.
دور الأمم المتحدة
وفيما يتعلق بالدور الذي قد تضطلع فيه الأمم المتحدة في عراق ما بعد الحرب، أوردت صحيفة الاندبندنت تقريرا لمراسلها في نيويورك دايفيد أوسبورن ذكرت فيه أنه من المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عن استعداد بلاده فضلا عن بريطانيا للتقدم بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يسند للأمم المتحدة دورا سياسيا وإنسانيا في العراق مقابل رفع سريع للعقوبات. إلا أن الصحيفة استدركت لتصف هذا الدور الذي ستضطلع به المنظمة الدولية بأنه"مقيّد".وأضافت أنه من أجل كسب تأييد كل من روسيا وفرنسا لمشروع القرار، فإن المسودة التي ستتقدم بها واشنطن ستتضمن عددا من التنازلات التي تضمن دورا واضحا للأمم المتحدة في إعادة إعمار العراق.
واسترسلت تقول إن توجيه دعوة للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لتعيين منسق للعمل مع مسؤولي التحالف في العراق سيكون على رأس هذه التنازلات. وأوضحت أن عمل المنسق، الذي سيكون منصبه أرفع من منصب مستشار شؤون العراق في الأمم المتحدة، سينصب على تشكيل إدارة عراقية انتقالية. وكشفت الاندبندنت أن مسودة القرار قد صيغت بعد أيام عديدة شهدت نقاشا محتدما في واشنطن وبين الأمريكيين والبريطانيين. وأضافت أن لندن سعت لمنح دور كاف للأمم المتحدة لإرضاء فرنسا، وروسيا وغيرهما من الدول الأوروبية.
قوة استقرار
على صعيد ذي صلة بعراق ما بعد الحرب، انفردت صحيفة تايمز بنشر تقرير عن اجتماع عقد أمس الخميس، في المقر الدائم اللقيادة المشتركة البريطانية نوثوود إلى الشمال من لندن لتشكيل قوة استقرار للعراق متعددة الجنسيات قوامها 40,000 جندي. وقالت الصحيفة إن ضباطا عسكريين من 15 دولة سيبحثون في تشكيل هذه القوة، وإن فرنسا وألمانيا لن تكونا ممثلتين في الاجتماع، وذلك بسبب معارضتهما للحرب على العراق. ورأت الصحيفة أن استثناء فرنسا وألمانيا من القوة سيجعل من الصعب على منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن تلعب أي دور في قوة الاستقرار. ونقلت عن مسؤولين بريطانيين قولهم إن المحادثات التي ستجرى في نورثوود ستركز على التوصل إلى أرقام كافية لقوة الاستقرار. وأضاف هؤلاء أن الخطة لا ترمي إلى نشر قوات "في كل زاوية شارع" في العراق، وهو ما سيتطلب قوة أمنية ضخمة. ولكن الهدف سيكون حشد عدد من القوات يكفي في حال بروز أي طارئ أمني.
دور بولندا
ونشرت صحيفة فاينانشال تايمز تقريرا أفادت فيه بأن بولندا تعيد النظر في خططها لتولي قيادة إحدى المناطق العسكرية الثلاثة التي عينتها الولايات المتحدة مؤقتا لقوة استقرار متعددة الجنسيات في العراق، إلى أن تتضح الملابسات القانونية والعسكرية لهذا المشروع. ونقلت صحيفتا تايمز وفاينانشال تايمز عن مسؤولين في منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) قولهم إن خطط الولايات المتحدة تنطوي على خمس فرق عسكرية، يتم اختيارها بشكل رئيسي من القوات الأمريكية والبريطانية، وتؤازرها قوات من دول أخرى. وأوضحتا أن المناطق الثلاث ستشمل الشمال، والوسط والجنوب، وأن قوام الفرقة الواحدة سيتراوح ما بين الخمسة عشر ألف جندي والعشرين ألفا. وأشارت فاينانشال تايمز إلى أن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد قد قال إن بولندا ستتولى قيادة المنطقة الشمالية بفرقة واحدة، على الرغم من أن مسؤولين عسكريين قالوا إن القوات الأمريكية ستحتفظ ببعض الوجود في المناطق الكردية المحاذية لتركيا.
ونقلت فاينانشال تايمز عن مسؤولين في ناتو قولهم إن هناك إدراكا متناميا في وارسو بأن بولندا لا تمتلك الخبرة اللازمة لقيادة مثل هذه العملية. وكان وزيرالدفاع البولندي، يرجي سزمايدجنسكي، قد أعرب في حديث صحفي له في وقت سابق من هذا الأسبوع عن رغبته في التقدم بطلب إلى كل من الدانمرك وألمانيا للمساهمة في الفرقة التي ستشكلها وارسو والمساعدة في التفاصيل اللوجستية للعملية المزمعة.
ولكن وزير الدفاع الألماني، بيتر سترك، رفض ذلك. ونقلت صحيفتا تايمز وفاينانشال تايمز عن سترك قوله إن ألمانيا ليس لديها أية نية بإرسال أي جنود لها إلى العراق من دون تفويض واضح من الأمم المتحدة يرفده تفويض آخر من البرلمان الألماني.
"غربلة البعثيين"
وفيما يتعلق بنشاطات المبعوث الأمريكي إلى العراق، الجنرال المتقاعد جاي جارنر، أوردت الجارديان تصريحات له تعهد فيها ب"غربلة" الأعضاء الملتزمين بحزب البعث العربي الاشتراكي الذي يرأسه صدام حسين. وقالت إن هذا التعهد جاء بعد تنامي الاحتجاجات ضد منحهم مناصب في الإدارة الجديدة في البلاد. ونقلت عن جارنر قوله في معرض دفاعه عن سياسة منح المناصب لبعثيين سابقين: "مثل معظم الأنظمة الشمولية السابقة، فإن معظم الأشخاص الذين عملوا في إدارة شؤون البلاد كانوا جزءا من الحزب. وأنت ترجع الكل ومن ثم يمكنك أن تتبين مَن كان صالحا ومَن كان طالحا. الأمر يتطلب وقتا".
الصحافة الأمريكية: أسلحة الدمار الشامل في سوريا شئ رغم عدم وجودها وفي كوريا الشمالية شئ آخر وإن وجدت
"يو اس ايه توداي"
اهتمت اصحيفة في صفحتها الاولى بالاوضاع في الشرق الاوسط وقالت تحت عنوان "محادثات السلام في الشرق الاوسط تواجه الخطر بسبب قضية اللاجئين" إن رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس رفض شرطا جديدا لإسرائيل للبدء في محادثات السلام. وأضافت أن الخلافات تتركز حول حق عودة اللاجئين الفلسطينيين. وحول العراق قالت الصحيفة تحت عنوان "بوش يضغط على الامم المتحدة لرفع العقوبات المفروضة على العراق"، نقلا عن دبلوماسيين، قولهم إن الرئيس الأمريكي سيضغط على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل رفع العقوبات عن العراق فورا وإنهاء برنامج النفط مقابل الغذاء خلال الأشهر الأربعة المقبلة. واهتمت الصحيفة بالتحذيرات الامريكية لسورية بشأن حيازة أسلحة الدمار الشامل. وأبرزت، في هذا الصدد، تصريحا لكوندوليزا رايس، مستشارة الرئيس الامريكي لشؤون الأمن القومي، قالت فيه إن الولايات المتحدة ستضطر لاتخاذ إجراء ضد سورية إذا اكتشف أنها سمحت بدخول أسلحة الدمار الشامل العراقية أثناء الحرب.
"نيويورك تايمز"
حملت الصفحة الأولى للصحيفة عنوان "مخاوف أمريكية من سعي إيران لحيازة أسلحة نووية". وقالت، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، إن إدارة بوش تشعر بالقلق من تكثيف إيران للعمل في برنامجها النووي وإن الحكومة الأمريكية تسعى الآن للحصول على دعم دولي واسع النطاق للتوصل إلى نتيجة رسمية مفادها أن طهران انتهكت التزامها بعدم إنتاج أسلحة نووية. واهتمت الصحيفة أيضا بمساعي الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش لرفع العقوبات المفروضة على العراق. وقالت تحت عنوان "أمريكا تصوغ مشروع قرار لرفع العقوبات المفروضة على العراق" إن الولايات المتحدة بدأت في توزيع مسودة قرار في مجلس الأمن لرفع العقوبات. وأضافت أن هذا القرارالذي توقع وزيرالخارجية الامريكية كولن باول تقديمه هذا الأسبوع يعطي امتيازات قليلة لفرنساوروسيا، ولكنه يضع الأدوات السياسية والاقتصادية الرئيسية لمستقبل الحكومة العراقية في أيدي قوات التحالف.
وتحت عنوان "شكوك امريكية بشان بدء كوريا الشمالية في انتاج اسلحة نووية" قالت الصحيفة، نقلا عن مسؤول كبير بالادارة الامريكية ومسؤولي مخابرات، إنه بعد أن تلقى البيت الابيض تأكيدات بأن كوريا الشمالية لم تبدأ بإنتاج البلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة النووية غير مسؤولو المخابرات الامريكية تقييمهم الشهر الماضي، وخلصوا إلى أن بيونج يانج ربما تكون قد أنتجت كميات صغيرة نسبيا من هذه الأسلحة.
"واشنطن تايمز"
كان العنوان الرئيسي للصحيفة: "واشنطن ترى دليلا على وجود مختبر للاسلحة البيولوجية".
وقالت إن وزارة الدفاع الامريكية "البنتاجون" أكدت أمس أن المقطورة التي عثر عليها في شمال العراق هي مختبر متنقل للأسلحة البيولوجية ربما تم استخدامه في إنتاج أسلحة جرثومية مميتة. وتحت عنوان "وثائق مهمة قد تكشف عن برنامج الاسلحة العراقية المحظورة"، قالت الصحيفة إن ضباطا بالجيش الأمريكي يفحصون وثائق فنية معقدة تصعب ترجمتها وهي على قدر كبير من الأهمية. وأردفت أن هؤلاء الضباط يعتقدون أن هذه الوثائق ستتيح لهم رسم صورة متكاملة لبرنامج الأسلحة العراقي السري. وأبرزت الصحيفة خبر اختيار مسؤولي الجيش الامريكي لضابط سابق بالحرس الجمهوري العراقي رئيسا لبلدية تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي صدام حسين.
الصحافة الالمانية
واصلت الصحف الالمانية التعليق على مستوى العلاقات الاميركية الألمانية وعلى الاقتراح البولندي بمشاركة قوات المانية ودانماركية ضمن قوة متعددة الجنسية في العراق وردود فعل الحكومة الألمانية عليها وتعمق الخلافات حول الاصلاحات بين المستشار الالماني وقيادة النقابات العمالية. وتناولت الصحف المواضيع التالية:
نتائج زيارة وزير الدفاع الألماني الى واشنطن
ردود فعل برلين على اقتراح وارصو المفاجئ
نتائج زيارة وزير الدفاع بيتر شتروك الى واشنطن
"دي فيلت": لا أحد في أمريكا قبل بأخذ صرة مع شتروك
علقت صحيغة "دي فيلت" على المحادثات التي اجراها شتروك في واشنطن مع نظيره الأميركي ومع مستشارة الامن القومي في البيت الأبيض ونائب وزير الخارجية فقالت انها جرت في اجواء لطيفة، الا ان احدا منهم لم يرد الظهور مع الوزير الألماني لأخذ صورة مشتركة، الامر الذي يعني الكثير. واضافت: "العلاقات الطبيعية بين البلدين لن تعود الا اذا اجرى المستشار والرئيس لقاء مصارحة في ما بينهما. وحاليا لا غيرهارد شرودر مستعد لاعطاء انطباع خاطىء بطأطأة الرأس ولا جورج بوش على استعداد بسبب استمرار استيائه الشديد. ولكن شتروك تحدث بعد عودته عن بداية جديدة في العلاقات".
"تاغزتسايتونغ": ردود فعل برلين على الاقتراح البولندي
وتناولت صحيفة "تاغزتسايتونغ" اقتراح وزير الدفاع البولندي المفاجئ والذي اثار غضب برلين فقالت:
"هذه المرة يراد اعطاء الانطباع بأن الجانب البولندي مهتم بالمعنى الأوروبي العام باقامة تعاون متعدد وبالرغبة في تحمل مسؤولية مشتركة. ويبدو ان الحكومة البولندية تعتقد بامكانية ازاحة الخلافات الموجودة حول دور الولايات المتحدة تحت اسم "هيمنة جيدة" عن طريق قوات متعددة الجنسية. لكن الانتقاد الموجه الى مسعى بولندا لا يقصد سعيها للبروز وحب الظهور عسكريا، ما يخفف منه ربما مشاركة حلفاء اوروبيين معها، انما يقصد مشاركة بولندا في حرب عدوانية غير شرعية حسب القانون الدولي والنتائج التي تترتب عن ذلك للمجتمع الدولي".
"زود دويتشه تسايتونغ": الصديق الوقح
وتحت عنوان "الصديق الوقح" رأت صحيفة "زوددويتشه تسايتونغ" ان برلين تنظر الى بولندا على اساس انها تمارس منذ فترة من الوقت سياسة امنية وخارجية متجاسرة، وذكّرت انه بعد تلقيها دبابات "ليوبارد" المانية عديدة بما يشبه الهدية كان الشكر منها انها قررت على الإثر شراء طائرات حربية اميركية بمليارات الدولارات بدلا من شرائها من حلفائها الاوروبيين. واضافت الصحيفة:
"وهناك (اي في واشنطن) جعلت من نفسها محببة من خلال دعمها غير المحدود للحرب ضد العراق. وكشكر على ذلك حصل هذا البلد العضو الجديد في الناتوعلى منطقة احتلال في العراق. والآن خرج وزير الدفاع البولندي بفكرة التغلب على هذه المهمة عن طريق القوة العسكرية الالمانية البولندية الدانماركية المشتركة. انها سياسة خارجية تفتقد لكل لباقة........
لا يتوجب على المرء ان يسمي مثل هذا التصرف ب "غير المؤدب" كما سبق للرئيس الفرنسي جاك شيراك ان فعل، الا انه يمكن للمستشار شرودر خلال قمة "مثلث فايمر" التي ستعقد في براسلاو يوم الجمعة بين المانيا وفرنسا وبولندا ان يذ كِّر صديقه الرئيس البولندي كفازنييفسكي من جديد بمن جاهد من اجل ادخال بولندا الى الاتحاد الأوروبي والى الناتو".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.