1. الرئيسية 2. اقتصاد مشاريع المونديال تدفع حوالي 50 شركة إسبانية للبحث عن فرص الاستثمار في المملكة الصحيفة من الرباط الجمعة 21 فبراير 2025 - 9:00 تعيش المملكة المغربية على وقع تحولات كبرى مع بدء التحضيرات لاستضافة كأس العالم 2030، الذي سيقام بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، حيث باتت مشاريع البنية التحتية والإنشاءات تشكل محور اهتمام الشركات الدولية، وفي مقدمتها الشركات الإسبانية التي تسعى للاستفادة من هذه الدينامية الاقتصادية. وفي هذا السياق، حلت بالعاصمة المغربية، الرباط، حوالي 50 شركة إسبانية، ضمن أيام عمل نظمتها الهيئة الإسبانية للتجارة الخارجية (ICEX)، وفق ما أكده بلاغ من اللجنة المنظمة توصلت "الصحيفة" بنسخة منه، بهدف استكشاف فرص الاستثمار والمشاركة في المشاريع الكبرى التي أطلقتها المملكة استعدادا للتظاهرة الكروية المقررة في 2030. وتشمل خطط المغرب توسيع جميع الملاعب التي ستحتضن مباريات البطولة، بالإضافة إلى بناء أكبر ملعب لكرة القدم في العالم، كما تتضمن المشاريع الكبرى كتطوير المطارات، وشبكة السكك الحديدية، وتعزيز القدرة الفندقية، إلى جانب استثمارات ضخمة في البنية التحتية. وتبلغ قيمة الاستثمارات أكثر من 10 مليارات أورو، وهو ما يعكس حجم الفرص المتاحة أمام الشركات الأجنبية، خاصة الإسبانية التي تتمتع بعلاقات تجارية متينة مع المغرب، خاصة في ظل التطور الإيجابي في العلاقات الثنائية بين البلدين في السنوات الأخيرة. وصرح علي صديقي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، الذي قال إن كأس العالم "يمثل للمغرب محطة تحول كبرى، والإمكانات المشتركة مع إسبانيا هائلة". فيما أشار خبراء مغاربة إلى أوجه التشابه بين تأثير استضافة إسبانيا لمونديال 1982 وما يمكن أن يترتب على استضافة المغرب للبطولة بعد خمس سنوات. ومن جانبها قالت وزيرة الدولة الإسبانية للتجارة، أمبارو لوبيز سينوفيّا، أن القطاعات المرتبطة بالبنية التحتية توفر فرصا تجارية هائلة، ليس فقط في أفق 2030، ولكن حتى بعد انتهاء البطولة، مشيرة إلى القرض الذي منحته الحكومة الإسبانية للمغرب بقيمة 750 مليون يورو لشراء 40 قطارا. وفي هذا الإطار، أوضح بابلو كوندي، المدير العام لقسم التدويل في ICEX، أن "إسبانيا تكتسب وزنا متزايدا في السوق المغربية، حيث ينظر المغرب بإيجابية إلى الشركات الإسبانية التي تسعى للاستثمار فيه"، وفق كلمة أدلى بها خلال اللقاء. وشهد اللقاء مشاركة خوسيه غيرّا، مدير التكنولوجيا والابتكار في رابطة الدوري الإسباني (La Liga)، حيث أبرز أهمية الاستفادة من التجربة الإسبانية في تنظيم الأحداث الرياضية، خاصة فيما يتعلق بتطوير إجراءات الأمن، واستغلال الملاعب في استضافة فعاليات أخرى إلى جانب المباريات الرياضية. وتجدر الإشارة إلى أن المغرب يُعول على التجربة الإسبانية في تنظيم التظاهرات الرياضية، بالنظر إلى تجربة إسبانية السابقة في احتضان كأس العالم، حيث نظمت إسبانيا المونديال في سنة 1982، وقد نجح في تحقيق قفزة كبيرة لهذا البلد الإيبيري، خاصة على المستوى قطاعات الرياضة والسياحة.