وافق القضاء الإسباني، الخميس، على ترحيل المغربيين محمد سعيد البدوي وعمروش آزبير المتهمين ب"المشاركة في أنشطة تهدد الأمن القومي" و"النظام العام". الأول رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الجالية المسلمة بمدينة ريوس الإسبانية، والثاني، مسؤول عن مسجد الفرقان في فيلانوفا إي لا غيلترو في کاتالونيا. واعتقل المتهمان الثلاثاء في كاتالونيا شمال شرق البلاد. وکانت فرنسا شهدت جدلا سياسيا مماثلا عقب قرار جيرالد دارمانان، وزير الداخلية الفرنسي، طرد إمام مغربي في منطقة الشمال يدعى حسن إيكويسن، بسبب "توجيهه دعوات إلى العنف، وخصوصا في حق الجالية اليهودية"؛ فضلا عن قرار محكمة باريس القاضي بترحيله إلى المغرب.