ليلة انطلاق الحملة الانتخابية، لانتخاب أعضاء كل من مجلس النواب، ومجالس الجماعات والجهات، عاد حزب العدالة والتنمية ليتحدث عن تعرض مرشحيه لضغوطات. وفي السياق ذاته، قالت الإدارة المركزية للحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية اليوم الأربعاء، في ثاني بلاغ لها، إنها تجدد الإشادة بثبات أعضاء الحزب ومتعاطفيه أمام ما وصفته ب"الضغوطات والإغراءات غير المسبوقة"،. ودعت اللجنة، مرشحي الحزب، إلى خوض الحملة الانتخابية، بكل حماس وقوة ملتزمين باحترام قواعد المنافسة الشريفة، مع إعطاء المثال للناخبين في الانضباط بالإجراءات الاحترازية المطلوب مراعاتها بسبب جائحة كوفيد19، آملة في أن يلتزم جميع المتنافسين من باقي الأحزاب السياسية بذلك، وخوض هذه الانتخابات بحملة نظيفة تليق بمكانة البلاد داخليا وخارجيا. وتنطلق، يوم غد الخميس 26 غشت 2021، الحملة الانتخابية لانتخاب أعضاء كل من مجلس النواب، ومجالس الجماعات والجهات، وبهذه المناسبة ينظم حزب العدالة والتنمية مهرجانا افتتاحيا رقميا للحملة الانتخابية، يترأسه الأمين العام للحزب، سعد الدين العثماني. يشار إلى أن الإدارة المركزية للحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية كانت قد سجلت قبل خمسة أيام، ما قالت إنه مجموعة من "الممارسات غير المقبولة والتي تمس بمصداقية هذه العملية"، ويتعلق الأمر ب"تعرض عدد مقدر من مناضلي حزب العدالة والتنمية ومرشحيه بالعديد من العمالات والأقاليم لضغوطات من طرف بعض الأطراف السياسية، لثنيهم عن الترشح باسم الحزب". وأضافت إدارة الحملة، أنه سجل أيضا الاستعمال المفرط للمال في استمالة المرشحين، كما تم تسجيل انخراط بعض أعوان السلطة في هذه الممارسات، مشيرة إلى أن ذلك "يشكل إخلالا جسيما بقواعد التنافس الشريف والممارسة الديمقراطية وبالقواعد المنظمة للانتخابات".