لا زال الوضع في إسبانيا يزداد صعوبة وسط توسع قاعدة المصابين بفيروس كورونا، حسب حصيلة جديدة، أعلنتها الحكومة. وقالت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، إن أعداد المصابين بالفيروس وصل إلى 4200 حالة، كما أن أعداد الوفيات، وصلت إلى 120 حالة، اليوم. وفي ذات السياق، أعلنت إسبانيا حالة طوارئ عامة في البلاد، بعدما وصل الفيروس إلى مسؤولين سياسيين، ووزراء في حكومة بيدرو سانشيز، ومس أقاليم، لم تسجل فيها حالات إصابة من قبل. وأعلن القصر الملكي الإسباني، اليوم، أن نتائج الاختبارات، التي أجريت للعاهل الإسباني الملك فليبي السادس، والملكة ليتيسيا بخصوص فيروس كورونا المستجد كانت سلبية. وأكد بيان للقصر الملكي الإسباني، نقلته وسائل الإعلام المحلية أن العاهلين الإسبانيين، كانا قد خضعا، أمس الخميس لاختبار فيروس كورونا المستجد كإجراء وقائي، لأنهما شاركا، قبل أيام قليلة، في حدث، حضرته، إريني مونتيرو، وزيرة المساواة وعضوة حزب”بوديموس”، الذي يمثل أقصى اليسار، والتي تأكدت إصابتها بالوباء. وأضاف نفس المصدر أنه “تنفيذا لتوصيات السلطات الصحية، فإن الملكة ليتيسيا ستعلق أنشطتها العامة، وستقوم بالمراقبة الدورية لدرجة الحرارة”. وكان أعضاء الحكومة الإسبانية قد خضعوا جميعهم، أمس الخميس، لاختبار فيروس كورونا المستجد بعد التأكد من إصابة أريني مونتيرو بالفيروس، وأظهرت نتائج هذا الاختبار، أيضا، إصابة كارولينا دارياس، وزيرة السياسة المجالية والوظيفة العمومية، بفيروس كورونا المستجد، كما أثبتت نتائج اختبار زعيم حزب “فوكس”، الذي يمثل اليمين المتطرف سانتياغو أباسكال، وعدة مسؤولين آخرين سواء ب” فوكس”، أو بأحزاب أخرى إصابتهم بالوباء.