المواد الاستهلاكية الفاسدة تواصل «تربصها» بموائد المغاربة
يستغل عدد من منعدمي الضمير الاستعدادات لشهر رمضان الأبرك خاصة، من أجل تحقيق هامش ربح أكبر، وذلك بالرفع من معدلات ترويج مواد غذائية واستهلاكية إما فاسدة ومنتهية الصلاحية أو مغشوشة على مستوى مكوناتها، وهو ما يجعل مصالح المراقبة التابعة لمختلف العمالات تقوم بجولات ميدانية من أجل محاولة ضبطها والحيلولة دون وصولها إلى موائد وبطون المستهلكين. الجهود الرقابية لمختلف المصالح تكلل في عدد من المرات بوضع اليد على مواد كانت معدة للبيع والترويج، كما وقع في تراب عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان بمدينة الدارالبيضاء، حيث تمكنت اللجنة الإقليمية المختلطة، تحت إشراف القسم الاقتصادي بالعمالة، وبمشاركة كل المعنيين خاصة السلطة المحلية، ومصلحة حفظ الصحة بالمقاطعة الجماعية الفداء، ومصالح الأمن والشرطة الإدارية من حجز آلاف الكيلوغرامات من مواد غذائية مختلفة منتهية الصلاحية، وذلك على مستوى سوق العيون، إضافة إلى مواد أخرى مخزّنة في محلات وفي ظل ظروف غير صحية لا تتوفر على شروط استعمالها كمخازن. محجوزات قدّرتها مصالح "الاتحاد الاشتراكي" بأكثر من 1500 كلغ من مواد مختلفة عبارة عن جبن وشوكولاتة معلبة وعسل مصنع وغيرها، إضافة إلى ما يفوق 2300 وحدة من علب مواد غذائية مختلفة، إلى جانب أكثر من 1500 لتر من مشروبات مختلفة غازية وعصائر، التي تم إتلافها مع تسجيل محاضر مخالفات في حق المعنيين بالأمر، إضافة إلى تدخل مصالح الأمن من أجل تتبع مسار وطريقة ترويج هذه المواد ومباشرة الإجراءات القضائية الواجبة في حق المعنيين. وأكد مصدر إداري للجريدة أن هذه العملية تأتي في إطار برنامج يومي يتم تفعيله على مدار السنة، متوقفا عند خصوصيات الاستعدادات لشهر رمضان الفضيل، مؤكدا على أنها تهمّ مراقبة الأسعار، وجودة المواد الغذائية المعروضة للبيع، ومسالك التوزيع التي تباشرها مصالح عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان في إطار برامجها المستمرة، مضيفا بأن هذه الحملات تمكّن من الوقوف على ظروف التخزين ومدى توفر شروط السلامة الصحية وغيرها من التفاصيل التي تروم حماية المستهلكين.