تمكن المنتخب الوطني من تحقيق الفوز على المنتخب الليبي بثلاثة أهداف لصفر في اللقاء الودي الذي جمع بينهما ليلة يوم أول أمس الأحد على أرضية الملعب الكبير بمدينة مراكش. الأهداف الثلاثة للمنتخب الوطني كانت من توقيع كل من يونس بلهندة (د 41 ض ج) وعبد العزيز برادة (د 55) ومحسن ياجور (د 88). ولم ترق المباراة إلى المستوى الكبير، بل ظل العطاء العام يلامس المتوسط. ومازال المدرب الوطني يبحث عن التشكيل النموذجي الذي تعيقه الغيابات الكثيرة ، خاصة من جانب المحترفين . وهو الأمر الذي سيظل معلقا إلى حين. اللقاء أداره طاقم تحكيم تونسي بقيادة الدولي محمد بلحسينة، وكان المنتخب المغربي قد تعادل الأربعاء الماضي في لقاء ودي إعدادي أقيم بالدار البيضاء مع نظيره القطري بدون أهداف. ويعد هذا الفوز الثاني من نوعه للعناصر الوطنية تحت إشراف الناخب الوطني بادو الزاكي منذ توليه مهمة تدريب المنتخب في ثاني ماي الماضي، بعد الأول على منتخب الموزمبيق (4 -0)، مقابل خسارتين بنتيجة واحدة 2 - 0 أمام منتخبي أنغولا وروسيا وتعادل بدون أهداف مع منتخب قطر. وتندرج هذه المباراة، التي غابت عنها أيضا مجموعة من اللاعبين الأساسيين في التشكيلة المغربية، في إطار التحضير لنهائيات النسخة ال30 لكأس إفريقيا للأمم التي سيحتضنها المغرب في مطلع السنة المقبلة (17 يناير و 8 فبراير) بمدن الرباطومراكش وطنجة وأكادير. وفي قراءة لهذا النزال الودي ،أكد مدرب المنتخب الليبي الإسباني خافيير كليمانتي، أن المنتخب المغربي كان أقوى من المنتخب الليبي، والنتيجة تؤكد ذلك، مضيفا أن المنتخب المغربي يضم لاعبين يتمتعون بخبرة كبيرة . وقال كليمانتي في الندوة الصحفية التى أقيمت مباشرة بعد اللقاء : « أن المنتخب المغربي تفوق علينا فنيا وبدنيا بالإضافة إلى أنه يضم لاعبين يمارسون بالدوريات الأوروبية.. وكان من المنطقي أن ننهزم أمامه.. بالمقابل يضيف كليمانتي أن منتخب ليبيا ظهر بمستوى مقبول، رغم غياب النجاعة والفعالية». في ذات السياق أضاف المدرب الإسباني أنه سيعمل على تصحيح الأخطاء خلال المعسكرات التي سنقوم بها في المرحلة القادمة لتجهيز منتخب قادر على المنافسة والعودة إلى الأضواء » .واعتبر المدرب الإسباني «أن من بين نقط الضعف، غياب الأداء الجماعي وروح الفريق » . من جانبه اعتبر بادو الزاكي، «أن الهدف الأول الذي سجله بلهندة مكن من توسيع دائرة الثقة لدى اللاعبين . وأن مثل هذه الوديات تدفعنا للبحث عن حلول أمام منافسين يعتمدون على نهج دفاعي.