كشفت مصادر من القناة الثانية أن إدارة هذه الأخيرة تستعد حاليا للإستغناء عن حوالي عشرين في المئة من موظيفها البالغين حوالي 750 بين إداريين ومستخدمين وتقنيين وفنيين وصحافيين مرسمين.. من خلال إطلاق مبادرة المغادرة الطوعية، تستهدف في السنة الحالية (2011) عشرة في المئة من الكتلة العاملة ( 75 موظفا)، وفي السنة المقبلة 2012 ، العشرة في المئة المتبقية، وذلك من أجل تخفيف العبء المالي على ميزانية القناة وتخفيض كتلة الأجور. وأضافت المصادر ذاتها أن المبادرة لقيت ترحيبا من طرف العديد من العاملين الراغبين في المغادرة بالقناة، بالنظر ل« الوضعية الملتبسة وغير المهنية» التي أضحت تطبع علاقاتهم المهنية بإدارة قناة عين السبع ومدراء بعض المصالح و المديريات، أثرت بشكل ملموس على الأداء المهني و الإعلامي للقناة المفروض فيها تقديم خدمة عمومية ترقى إلى مستوى طموحات وانتظارات المواطنين المغاربة عموما، تعلق الأمر بالجانب الإخباري والترفيهي.. اللذين عرفا تراجعا كبيرا في السنوات الأخيرة على صعيد المهنية وكيفية ونوعية البرامج، بالرغم من تحقيق القناة نسبة متابعة غير مسبوقة في رمضان الماضي ، غير أنها نسبة لا تعكس ولا تكرس جودة المنتوج الذي ينتظره منها الجميع. وأوضحت المصادر أنه بالرغم من هذا الترحيب من قبل الكثيرين، إلا أن التردد مازال يسود التعاطي الإيجابي مع هذه المبادرة، خصوصا وأن ما تقترحه إدارة قناة عين السبع لم يرق إلى المعنيين.. فبعد محطة القاهرة ، وقبل محطة الإمارات، حطت قافلة «آراب إيدول» الخميس الماضي الرحال بالدار البيضاء لاختيار الأصوات المغربية، حيث تدفق المئات من الشباب المغاربة من الجنسين، كل جنس (ذكور وإناث) على جانب من البوابة الخلفية من الفندق المعلوم الذي عرف طيلة اليوم مناوشات وعمليات شد وجدب بين الشباب الطامح في الحصول على فرصة المثول أمام اللجنة اصطفاء الأصوات المكونة من الفنان اللبناني راغب علامة والمطربة اللبنانية أحلام والموزع الموسيقي حسن الشافعي والفنان والإعلامي المغربي سعيد الإمام والإذاعي عادل بلحجام، وبين الأمن الخاص الذي تجاوز حدود مهامه التنظيمية والأمنية، التي كانت جد صارمة ومفرطة.. إلى الدخول في ملاسنات وأحيانا عراك مع المترشحين بسبب «إعطاء الأولوية» لذاك عن الأخر لدوافع معينة، الأمر الذي خلق حالات استياء كبيرة لدى المنظمين الذين كادوا أكثر من مرة أن يوقفوا عمليات الاختيار، حسب ماكشفت عنه مصادر متطابقة ، علما أنه تم تعليق لافتة في الواجهة الخلفية للفندق تحدد كيفية تنظيم العملية وشروطها التي جاء منها، ملء استمارة المشاركة ، وضرورة مصاحبة المرشحين البالغين الست عشرة سنة المسؤولين عنهم ( الوالد أو الوالدة أو ولي الأمر).. الذين تفاجأوا كغيرهم من العابرين للمكان والمنظمين للكم الهائل من المترشحين للمشاركة في التصفيات، حيث «استعار» الفضاء الخلفي للفندق «صخب» جامع الفنا من تكوين «الحلقات»، حيث يعزف هذا ويشذ والآخر ، في مرحلة تجريب قبل دخول عملية التصفية و التي كانت لا محالة حازمة لأجل تمثيل المغرب ، والذي، ولا شك، سيكون مشرفا بالنظر لنوعية الأصوات وطبيعة العزف الذي متابعته..