تحظى محيطات المؤسسات الخصوصية بعناية خاصة من ذوي القائمين على الشأن المحلي ، عناية لا تنال منها المؤسسات التعليمية العمومية إلا النزر القليل . ومن تلك العناية التي تولى للمدارس الخاصة تأمين محيطها، حيث تحظى بعناية امنية منفردة مثلما هو الحال بمدرسة خصوصية بتجزئة المصمودي،حيث يتم تعيين شرطي مرور كل صباح طيلة أيام العمل بالمؤسسة خلال الأسبوع يسهر على تنظيم المرور بالزقاق الذي تقع به ، وهي عناية لا تلقاها مؤسسات عمومية مجاورة لمفوضيات الشرطة كمدارس عرصة المعاش التي يجد تلامذتها صعوبة في اجتياز شارع حمان الفطواكي،ونفس الشيء بالنسبة لثانويات حسان ومحمد الخامس باب اغمات والموحدين وعبدالمومن وغيرها .. ومن العناية المفردة للمؤسسات الخصوصية التغاضي عن ضم الأرصفة العمومية وتسييجها ومنعها على العموم في الوقت الذي يسمح فيه بتضييق الخناق على مداخل مؤسسات عمومية بكراء جنباتها لاستغلالها كمواقف للسيارات أو محطات لسيارات الأجرة. هذا دون الحديث عن السماح للمؤسسات ذات الحظوة بإقامة موانع ومحدودبات. ايلاء المؤسسات الخصوصية كل تلك العناية كان سيعتبر بالفعل اهتماما من لدن القائمين على الشأن المحلي بالشأن التعليمي لو كان شاملا للمؤسسات الشعبية العمومية بعيدا عما يستند إلى منطق نفوذ و ضغوط وتدخلات أولياء زبناء تلك المؤسسات الخاصة.