شبت عدة حرائق بمناطق مختلفة بإقليمتيزنيت، منها بعلى وجه الخصوص تيغمي، وإغير ملولن التابعة لجماعة أحد الركادة، وقد تم تسجيل هذه الحرائق في أوقات مختلفة على امتداد الأيام الماضية، بحيث أتت النيران على مساحات كبيرة معشوشبة نظرا لتوفرها بكثرة بفضل الأمطار الأخيرة التي عرفتها البلاد. وحسب مصادر من عين المكان فإن شجر الأركان لم يتضرر كثيرا من هذه الحرائق. أما مستوى النتائج في مكافحة النيران كانت إيجابية بفضل التدخل المباشر والقريب من مسرح العمليات لعامل إقليمتيزنيت، الذي أقام غرفة عمليات بتراب جماعة تيغمي القروية ، وقضى ليلة بيضاء هناك، وقد جند لهذه العملية زيادة على شركاء متدخلين، فريق مهم من القوات المساعدة، وشاحنات مصهرجة تابعة للخواص من أجل توفير المياه اللازمة لمكافحة الحرائق التي شبت بأماكن جبلية وعرة. هذا التدخل المباشر أعطى دفعة قوية لمساعدة رجال الوقاية المدنية التي في واقع الأمر لا ترقى للمستوى المطلوب نظرا لقلة الأسطول الذي تتوفر عليه. وقد اندلعت الحرائق بمناطق مختلفة بالإقليم جعلت الجهود تتقسم. وحسب بعض المهتمين، طالبوا من جميع الفرقاء ذووا الاختصاص، عقد ندوات ولقاءات مع المواطنين من أجل تحسيسهم بمخاطر الحرائق والمسببات المباشرة في اندلاعها، كاستعمال ورمي بقايا السجائر، وإشعال النيران من طرف الرعاة. وفي سياق ذي صلة سجل مجموعة من مراسلي الصحف الوطنية سوء في التعامل وحجب المعلومات على بعض المنابر الإعلامية دون غيرها، الذي يتحمل مسؤوليته المباشرة للمسؤول الأول على الوقاية المدنية حيث أكدوا أن حجب هذه المعلومات لايساعد الإعلامي على القيام بواجبه، وأن يلتزم بالبحث عن الحقائق، وإعلام الرأي العام بها بصدق وأمانة.