ترأس الأخ عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسق جهة الغرب شراردة بني احساين، بقاعة بلدية (أحد كورت) التابع لإقليمسيدي قاسم أخيرا المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال، بحضور مفتش الحزب بالإقليم وأعضاء المجلس الوطني ورؤساء المجالس الجماعية والمستشارين الاستقلاليين وأعضاء مكاتب فروع الحزب وتنظيماته الموازية.. وفي البداية تناول الكلمة الأخ محمد محبوب مفتش الحزب بإقليمسيدي قاسم حيث بسط ظروف التهييء لهذا الاجتماع وحيثيات اختيار منطقة (أحد كورت)لاحتضان المجلس الإقليمي للحزب باعتبارها منطقة مناضلة، عانت من الفقر والتهميش منذ زمن طويل، وحيى بالمناسبة مناضلي الحزب بهذه المنطقة على استمرارهم في النضال من أجل ملامسة القضايا الهامة التي تمس في العمق مشاكل المواطنين، وركز المفتش الإقليمي في مداخلته على الجانب التنظيمي بالإقليم وأعطى صورة مفصلة عن نشاط فروع الحزب بالدوائر الثلاث للإقليم وهي دائرة سيدي قاسم و بلقصيري وأحدكورت، حيث اعتبر أن الوضع التنظيمي بهذه المنطقة يعيش ظروفا طبيعية بالرغم من بعض الاكراهات التي يمكن تجاوزها مع تضافر جهود المناضلين وتنسيق العمل بين مناطق الإقليم.. ومن جهته تناول الكلمة الأخ عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية للحزب ومنسق الجهة ،حيث أثنى على فرع الحزب بأحدكورت على احتضانه للاجتماع بهذه المنطقة المناضلة التي قدمت شهداء للوطن باعتبارها جزءا لا يتجزأ من البلاد، وقدم تحياته لمناضلي الحزب بالإقليم على تحملهم عناء السفر بالرغم من الظروف الطبيعية التي تعيشها المنطقة في تلك الفترة جراء العواصف وعزلة المنطقة بسبب الفيضانات الأخيرة، وقسم الأخ البقالي عرضه إلى شقين تناول في الأول المسائل التنظيمية بالنسبة للحزب والثاني قراءة في الوضع الاقتصادي والاجتماعي في ظل الحكومة الحالية وأداء الحزب الايجابي، قبل أن يختتم الاجتماع بانتخاب المكتب الإقليمي الجديد لحزب الاستقلال بسيدي قاسم. وقال الأخ عبد الله البقالي إن انعقاد المجلس الإقليمي للحزب يندرج في السياق العام الذي يسير عليه الحزب من احترام لانعقاد مؤسساته جميعها وهو ما يعكس الانتظام الذي يعرفه منذ سنوات، وبالتالي فالحزب سواء خلال الولاية السابقة أو الفترة التي قضتها اللجنة التنفيذية لحد الآن خلال الولاية الجديدة لم تعرف أي تأخر أو تخلي عن انتظام المؤسسات وهو ما يعكس الديناميكية التي يعرفها الحزب ويعطي صورة واضحة بأن الدورة الدموية داخل الجسم الاستقلالي تسير بخير.. واعتبر الأخ البقالي أن الحزب مباشرة بعد المؤتمر الوطني الأخير تريث في عقد مؤسساته إلى ما بعد الانتخابات الجماعية لأهمية الأخيرة بالنسبة للحزب، ليستمر مسلسل العمل التنظيمي منذ بداية شهر نوفمبر من العام المنصرم إلى الآن بعقد المجالس الإقليمية بمختلف مناطق البلاد قبل أن ينطلق مسلسل جديد بانعقاد المجالس الجهوية بداية من شهر مارس، ليكون الحزب قد أنهى عقد جميع المؤسسات التنظيمية الجهوية والإقليمية والوطنية وفق القانون الأساسي وفي زمن قياسي يجب الإقرار والاعتزاز به ..وقياس نبضات المجتمع ومشاكله ومطالبه تأتي بالنسبة لحزب كبير من قيمة حزب الاستقلال عبر تنظيماته المحلية والإقليمية التي تكون أقرب من المواطنين ومشاكلهم وواقعهم وبالتالي تبليغها لقيادة الحزب عبر هذه المؤسسات، وحضور عضو اللجنة التنفيذية داخل المجالس الإقليمية هو طريق مهم لنقل نقاشات القواعد لقيادة الحزب في اجتماعاته الأسبوعية وعلى جميع المستويات التنظيمية والاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي فالمجالس الإقليمية تبقى مؤسسة مهمة بالنسبة للحزب.. وفي الشق الثاني من مداخلته، تناول الأخ عبد الله البقالي الوضع العام الذي تعيشه بلادنا، خصوصا أن الحزب يقود الحكومة الحالية التي يرأسها الأمين العام للحزب الأستاذ عباس الفاسي والتي تتطلب في تناوله الرقي إلى مقاربته وفق دراسات ماكرو اقتصادية معقولة توضح الصورة الحقيقية عن التحولات التي تعرفها بلادنا مقارنة بين الوضع السابق والحالي على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية ومقارنة معدلات البطالة والفقر والهشاشة وكذا النمو والاستثمارات، حيث أنه لايمكن الحكم على الأداء الحكومي إلا بعد تدارس هذه المؤشرات وغيرها دراسات معمقة وعلمية.. وعدد الأخ البقالي نماذج من هذه المؤشرات حيث أعطى مثالا بمعدل البطالة الذي حطم رقما قياسيا في التراجع وبالتالي لأول مرة في تاريخ المغرب يصل معدل البطالة إلى 9.1 في المائة وهو رقم مهم بالنسبة لبلادنا بالرغم من أن حكومة عباس الفاسي تريد الوصول إلى أقل من هذا الرقم على غرار البلدان المتقدمة، و الحد من تأثير تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على الاقتصاد الوطني للحفاظ على معدل نمو متطور ببلادنا وذلك بفضل سياسة جلالة الملك والحكومة الحالية التي يقودها حزب الاستقلال. وأكد في الأخير أن الجميع مطالب بالمشاركة في صيانة هذه المكتسبات و العمل على الدفع في اتجاه تجويدها من خلال عمل قاعدي معقلن من المجالس الجماعية البلدية و القروية و هو النسق الذي يفترض أن يشارك فيه الجميع محليا حتى لا يبقى النسق المحلي متخلفا على التطور الذي تسيرعليه البلاد مركزيا .. وبعد المناقشة العامة تم انتخاب مكتب إقليم جديد جاءت تشكيلته على الشكل التالي: الكاتب : رضوان العمري نائبته الأولى: أسماء بلفقيه نائبه الثاني : محمد الخويلي الأمينة : أمينة أعراب نائبها : محمد جبروني المقرر: مليكة أعراب نائبها : محمد المجدوبي المكلف بلجنة التنظيم : عبد اللطيف الحياني نائبه : قاسم العليقي المستشارون: محمد الورضي - محمد أحبيل- علال الموثق - المحجوب الهزطة - ادريس لخفي - فؤاد اليوبي - عبد الله الحافظ- عبد الهادي البوعزاني - عبد العالي الحافظ - الطيب العزاوي..