أطلقت الجامعة الوطنية للتخييم ندوة موضوعاتية يومي 19 و20 نونبر بأحد فنادق العاصمة الرباط ، دارت وقائعها حول التخييم السوسيو تربوي وأهداف التكوين والتنشيط الموازي ، أية آفاق بحضور رؤساء المكاتب الجهوية للجامعة وأعضاء المكتب الجامعي ومسؤولين عن وزارة الشباب والثقافة والتواصل / قطاع الشباب/. الندوة النوعية التي جاءت في اعقاب سلسلة من اللقاءات الدراسية والمجالس الادارية للجمعيات الوطنية التي نظمت بمختلف جهات المملكة ، موازاة مع العطلة المدرسية الخريفية، والدخول الجمعوي التربوي للموسم التنشيطي 2021 و2022 الجديد، في ظل تخفيف الاجراءات الاحترازية لمواجهة وباء كورونا ؛ كما أن الندوة تأتي بعد أن غابت وزارة الشباب عن مواكبة أنشطة الجمعيات في مثل هذه الفترة المعتادة ؛ خاصة وأن انتظارات التنظيمات بقيت بدون جواب من الوزارة المعنية. العروض والمداخلات التي توقفت عندها الندوة لامست موضوع التخييم السوسيوتربوي عبر محركاته التنظيمية والقانونية (مرسوم تنظيم المخيمات الصادر مؤخرا) وآفاق اقلاعه من حيث بنياته وسقوف تغطيته المجالية ، وطبيعة الانشطة التي يرسي قواعدها ، وأيضا ترسانة الشركاء الموقعين على الانخراط فيه من جمعيات مدنية ومؤسسات اجتماعية ، كما ركزت الندوة في جزئها الثاني على التجربة المغربية في مجال انشطة التكوين التربوي ( 1957 -2021 ) وخلاصات الدروس والنتائج كمحصلة ، وكيف يمكن بناء تكوين تربوي موازي للتخييم وللحياة الجمعوية في ظل منصات التواصل والرقمنة وتوظيف الزمن وتقاسمه واستثماره ، وكأن آخر محور ناقشته الندوة الموضوعاتية للجامعة الوطنية للتخييم ، مسألة الجهوية الجمعوية في مجال التخييم والتكوين ، ودور المكاتب الجهوية للجامعة في ارساء تخييم وتكوين مجالي ، يستحضر الحاجيات والخصوصيات التربوية والاجتماعية والاقتصادية بالجهات الترابية للمملكة.