علمت جريدة "العمق" من مصادر مطلعة، أن مضيفة طيران بطائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية تمكنت من إنقاذ رضيع يبلغ من العمر 18 شهرا تعرض لسكتة قلبية وتوقف للتنفس على متن رحلة من أكادير إلى الدارالبيضاء. وأضافت المصادر ذاتها، أن راكبة أبلغت طاقم الطائرة الذي كان يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة قبل الصعود على متن الطائرة، أنه فقد الوعي فجأة وتوقف عن التنفس، مشيرة إلى أن إحدى المضيفات تدخلت على الفور وقامت بعملية تدليك لقلب الطفل. وأوضحت مصادر "العمق"، أن عملية التدليك التي قامت بها المضيفة نجحت في إعادة نبضات قلبه للخفقان، مسجلة أنه بمساعدة رئيس الطاقم تم منح الطفل الرضيع الأكسحين ووضع ضمادات باردة على رأسه لخفض درجة حراراته. كما أفادت المصادر ذاتها، أن قائد الطائرة أبلغ فريق الإسعاف بمطار الدارالبيضاء بحالة الطفل، حيث تم نقله مباشرة بعد هبوط الطائرة بمطار محمد الخامس الدولي لتلقي المزيد من الرعاية. في غضون ذلك، هنأت شركة "لارام" طاقم الضيافة على هذا الإنقاذ المعجزة، وعلى التزامهم وتفانيهم، والتميز الذي يظهره يوميا جميع أطقم الخطوط الملكية المغربية وRAM Express. في سياق متصل، يلعب طاقم الضيافة دورا حيويا على متن الطائرات في ضمان سلامة الركاب، حيث يتيح لهم تدريبهم الصارم على الإسعافات الأولية ومكافحة الحرائق وإدارة حالات الطوارئ بالتدخل بفعالية في الأزمات مثل فقدان الضغط الجوي أو الحالات الطبية الطارئة. وتتجاوز أهمية طاقم الضيافة السلامة، حيث يساهم بشكل كبير في راحة الركاب، وتُعد قدرتهم على تقديم خدمة عملاء عالية الجودة ضرورية لخلق تجربة طيران إيجابية لا تُنسى، مما يعزز رضا العملاء وولائهم.