الاتحاد الإسلامي الوجدي يقصي الرجاء    اعتصام ليلي بطنجة يطالب بوقف الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة    منتدى يدعو إلى إقرار نموذج رياضي مستدام لتكريس الريادة المغربية    اعتداء جسدي بليغ على عميد شرطة والرصاص يقوم بالواجب    مأساة بحي بنكيران.. وفاة فتاة يُرجح أنها أنهت حياتها شنقاً    في مباراة مثيرة.. الاتحاد الوجدي يُقصي الرجاء ويتأهل لربع نهائي كأس العرش    يوم غضب أمريكي تحت شعار "ارفعوا أيديكم".. آلاف الأميركيين يتظاهرون ضد ترامب في أنحاء الولايات المتحدة    بلاغ جديد للمنظمة الديمقراطية للصحة – المكتب المحلي للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا – الرباط    "لن أذهب إلى كانوسا" .. بنطلحة يفضح تناقضات الخطاب الرسمي الجزائري    توقيف أربعيني بطنجة روج بمواقع التواصل لعمليات وهمية لاختطاف فتيات    أمن طنجة يفند أخبار اختطاف فتيات    منظمات حقوقية تدين تهميش المهاجرين المغاربة في مليلية المحتلة    حركة حماس تشيد بموقف المهندسة المغربية ابتهال أبو سعد واصفة إياه ب"الشجاع والبطولي"    باريس سان جرمان يحرز بطولة فرنسا    كأس العرش: الضربات الترجيحية تهدي التأهل لأولمبيك آسفي إلى ربع النهائي على حساب شباب السوالم    طنجة تتصدر مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال 24 ساعة الماضية.. وهذه توقعات الأحد    طنجة .. وفد شبابي إماراتي يطلع على تجربة المغرب في تدبير قطاعي الثقافة والشباب    المغرب يرسخ مكانته كحليف تاريخي و إستراتيجي في مواجهة سياسة ترامب التجارية    برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام ريال بيتيس    هذا ما يتوقعه المغاربة من المعطي منجب؟    جهة الداخلة وادي الذهب تستعرض تجربتها التنموية في المنتدى العالمي السادس للتنمية الاقتصادية المحلية    فرنسا: خسائر ب15 مليار دولار بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية    الدار البيضاء تستحضر ذكرى 7 أبريل 1947.. محطة مشرقة في مسار الكفاح الوطني والمقاومة    تحالف استراتيجي بين الموريتانية للطيران والخطوط الملكية المغربية يعزز الربط الجوي ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإفريقي    العودة إلى الساعة الإضافية وسط رفض واستياء واسع بين المغاربة    الفكر والعقل… حين يغيب السؤال عن العقل المغربي في الغربة قراءة فلسفية في واقع الجالية المغربية بإسبانيا    الأسرة الكروية المغربية تودّع محسن بوهلال بكثير من الحزن والأسى    دعم الدورة 30 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط ب 130 مليون سنتيم    فيديو يوثق استهداف إسرائيل لمسعفين    أداء أسبوعي خاسر ببورصة البيضاء    رحلة ترفيهية في القطب الجنوبي تقيل نائب الرئيس الإيراني    انطلاق الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي بمشاركة فنانين من سبع دول    الفئران قادرة على استخدام مبادئ الإسعافات الأولية للإنعاش    كلميم.. القضاء يدين عدة مسؤولين بينهم رئيس الجماعة بالسجن النافذ في قضية تبديد واختلاس أموال عمومية    دعوات للمشاركة المكثفة في مسيرة "الرباط الوطنية" للتنديد بالمحرقة المرتكبة في غزة    سفير جمهورية السلفادور: المملكة المغربية تعد "أفضل" بوابة للولوج إلى إفريقيا    عرض مناخ الأعمال وفرص الاستثمار في المغرب خلال ملتقى بباريس    خبراء "نخرجو ليها ديريكت" يناقشون موضوع انتشار الوسطاء والشناقة داخل الأسواق    حصيلة الزلزال في بورما تتجاوز 3300 قتيل    وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية: النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة مع فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة    'مجموعة أكديطال': أداء قوي خلال سنة 2024 وآفاق طموحة    ماذا بعد استقبال مجلس الشيوخ الفرنسي لحكومة جمهورية القبائل؟    الركاني: من يدعم فلسطين توجه له تهم جاهزة وعواقب وخيمة ستلاحق كل من تواطئ لجعل غزة مسرحا للجريمة    في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على إيقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"    "نفس الله" عمل روائي لعبد السلام بوطيب، رحلة عميقة في متاهات الذاكرة والنسيان    شركة "رايان إير" تُسلّط الضوء على جوهرة الصحراء المغربية: الداخلة تتألق في خريطة السياحة العالمية    بحضور عائلتها.. دنيا بطمة تعانق جمهورها في سهرة "العودة" بالدار البيضاء    الوزيرة السغروشني تسلط الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي في تعزيز مكانة إفريقيا في العالم الرقمي (صور)    الوديع يقدم "ميموزا سيرة ناج من القرن العشرين".. الوطن ليس فندقا    تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة.. فخر لأفريقيا والعالم العربي    دراسة: الفن الجماعي يعالج الاكتئاب والقلق لدى كبار السن    دراسة: استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 3% خلال 20 عاما (دراسة)    خبراء الصحة ينفون وجود متحور جديد لفيروس "بوحمرون" في المغرب    العيد: بين الألم والأمل دعوة للسلام والتسامح    أجواء روحانية في صلاة العيد بالعيون    طواسينُ الخير    تعرف على كيفية أداء صلاة العيد ووقتها الشرعي حسب الهدي النبوي    الكسوف الجزئي يحجب أشعة الشمس بنسبة تقل عن 18% في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"الاقتصاديون الاستقلاليون" يقدمون للحكومة خطة عمل لإنقاذ قطاع السياحة من "الشلل"
نشر في العمق المغربي يوم 26 - 05 - 2020

أعلنت رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، أنها أعدت خطة عمل تتضمن 10 توصيات رئيسية من أجل الإسراع بإنقاذ وإنعاش قطاع السياحة والصناعة التقليدية بالمغرب، قصد الحفاظ على أكثر من مليون منصب شغل، مقترحة على الحكومة اتخاذ التدابير المقترحة بشكل مستعجل لإنعاش هذا القطاع الحيوي.
ومن بين الإجراءات التي اقترحتها الرابطة، إعفاء المقاولات التي تحافظ على متوسط 50٪ من موظفيها بين عامي 2020 و2021 من الرسوم الاجتماعية والمالية (الضريبة على الدخل وتكاليف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي) حتى نهاية سنة 2020، وتخفيضها إلى النصف لسنة 2021.
ودعت الرابطة في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، الحكومة والمجالس الجهوية ومهنيي قطاع السياحة والقطاع المالي لتوحيد جهودهم لإنقاذ، في أقرب وقت ممكن، قطاع السياحة الذي يعتبر من أهم القطاعات الحيوية والمدرة للدخل والمنتجة لملايين مناصب شغل وأكثر من 80 مليار درهم من العائدات المباشرة من العملة الأجنبية.
شلل غير مسبوق
وأشار البلاغ إلى أن أزمة “كورونا” تسببت في شلل غير مسبوق لقطاع السياحة، والناجم عن تدابير الحجر الصحي وخاصة حظر السفر وإغلاق الحدود لفترات غير محددة، على الرغم من أنه ما يزال من الصعب تقييم الخسائر الناتجة عن ذلك.
وقالت الرابطة إن السياحة شكلت أول قطاع يعاني من تداعيات أزمة وصدمة الفيروس بالمغرب، حيث توقفت أو تقلصت بشكل كبير الخدمات الفندقية للخطر، التي تعتبر بمثابة العمود الفقري للقطاع ، فضلاً عن تأثر القطاعات الأخرى المصاحبة والمواكبة، مثل قطاعات النقل الجوي، والمطاعم والمقاهي، والنقل السياحي.
كما تأثرت وكالات الأسفار وتأجير السيارات، والمتاحف والأنشطة الثقافية، والحفلات، والتموين، وجميع الأنشطة الاحتفالية والسياحية والمهرجانات، والخدمات الغذائية والترفيهية، والمرشدين السياحيين، الذي يجب أن ينضاف إليهم ما يقرب من مليون حرفي، وأصحاب البازارات والمتاجر الصغيرة المرتبطة مباشرة بالنشاط السياحي.
ونتيجة لذلك، تقول الرابطة، ستتأثر جميع الأنشطة التي تشكل سلاسل إمداد السلع والخدمات السياحية، الحضرية والقروية، من غذاء وملابس إلى خدمات مصرفية وتأمين، وكذا التعاونيات وغيرها من موردي المواد الخام للصناع التقليدين.
وأشارت إلى أنه يوجد أكثر من مليوني منصب شغل مباشر وغير مباشر مهدد مرتبط بالقطاع، خاصة بعد دخول الاقتصاد الوطني في مرحلة الركود الاقتصادي مع آثار مدمرة على إرادة المستهلكين وقدرتهم الشرائية.
بالإضافة إلى مخاطر إغلاق المقاولات العاملة في هذه الأنشطة المختلفة، وصعوبات إعادة تنشيط سلاسل القيمة في القطاع، وفقدان أكثر من مليون منصب شغل والمهارات التي يصعب اكتسابها، نجد كذلك تداعيات الأزمة على ميزان المدفوعات واحتياطيات النقد الأجنبي والتوازن الماكرو اقتصادي للبلاد، وفق البلاغ.
أول تجارة عالمية للمغرب
وشددت على أهمية قطاع السياحة كأهم محركات الاقتصاد الوطني، حيث أنه يُعبئ في المتوسط أزيد من 80 مليار درهم ناتجة عن السياحة الخارجية، كما تحقق السوق الداخلية ما يقرب من 45 مليار درهم من الإيرادات أي بإجمالي يبلغ حوالي 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب إنفاق المغاربة حوالي 21 مليار درهم من العملة الأجنبية، من أجل السفر إلى الخارج، وهو ما يمثل أكثر من 26٪ من عائدات العملة الأجنبية للقطاع.
وأضافت أن السياحة هي أول تجارة عالمية للمغرب، إذ ساهمت وتساهم بشكل كبير في النهوض ببلدنا كوجهة استثمارية للمهن العالمية الأخرى التي برزت، مشددة على أن السياحة المغربية تحتاج أيضًا إلى استراتيجية مبتكرة ومتجددة تسمح لها بلعب دور مهم في تقعيل النموذج التنموي الجديد.
وتتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انخفاضًا يناهز 70٪ في نشاط السياحة العالمية، إذا استمرت عمليات الإغلاق حتى شتنبر 2020، حيث ستؤثر أزمة “كوفيد-19” لفترة معينة على السفر خارج دولة الإقامة بغرض االسياحة أو الترفيه، وكذلك السفر للعمل أو المؤتمرات أو الأنشطة الرياضية والثقافية.
كما يقدر اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) أن النقل الجوي، عماد الأنشطة السياحية، سيستغرق ما لا يقل عن 3 سنوات للعودة إلى مستواه السابق للأزمة، حيث اعتبرت رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين أن المغرب ليس بمنأى عن انخفاض التدفقات التي تشهدها السياحة العالمية والتي ستشهدها في الأشهر والسنوات القادمة.
وفيما يلي تفاصيل خطة العمل التي أعدتها رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، وتتضمن 10 توصيات رئيسية تتمحور حول 5 محاور:
حكامة جماعية لإعادة تنشيط السياحة وإنعاشها ووتطويرها
بالنظر إلى التطورات المعقدة وعدم الاستقرار والتداعيات الاقتصادية والمالية والاجتماعية لهذا القطاع، فإن السياحة اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، في حاجة لنظام فعال لليقظة والتوجيه. وعلى هذا الأساس، توصي رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين بما يلي:
1) تشكيل لجنة التتبع واليقظة، تضم القطاعات الحكومية المعنية، وممثلي المهنيين، والقطاع الخاص والمالي (البنوك، البورصة، وصناديق الاستثمار،….)، وتسهر هذه اللجنة على:
اتخاذ الإجراءات اللازمة في أقرب وقت ممكن للسماح لهذا القطاع الاستراتيجي باستئناف أنشطته لضمان حماية المقاولات السياحية وضمان انعاش القطاع لما بعد 2021، بل وتجاوز مستويات النمو المسجلة قبل سنة 2020،
إعداد ونشر استراتيجية تأخذ بعين الاعتبار تداعيات الأزمة الحالية، وتعتمد نظرة استشرافية مع اشكاليات الحكامة التي يعاني منها القطاع،
اعتماد أدوات المراقبة وأنظمة تحليل السوق وإدارة الأزمات.
2) إدراج السياحة والصناعة التقليدية في مخططات الطوارئ الاقتصادية على المستويين الوطني والجهوي:
بلورة وتنفيذ خطة طوارئ يوليوز 2020 – دجنبر 2020، لتنفيذ تدابير ملموسة لإعادة فتح الوجهات والمرافق السياحية تدريجياً والحفاظ على الحد الأدنى من ملء المؤسسات الأساسية للاستقبال، واستئناف إنتاج الثروة والحفاظ على فرص الشغل.
السهر على التنسيق المحكم للاستراتيجيات القطاعية تسمح لقطاع السياحة بالتكيف مع الوضع الجديد لمرحلة ما بعد كوفيد-19، مع الأخذ بعين الاعتبار الحماية الصحية والاستدامة البيئية والإدماج الاجتماعي والتحول الرقمي في خطة الانتعاش وإعادة التشغيل.
الحفاظ على مناصب الشغل وعلى الخبرة السياحية المغربية وتقويتها.
تقترح رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين تبني إجراءات عملية، على مدى الأشهر ال 12 المقبلة، لتمكين مستخدمي المقاولات، والمقاولات المتوسطة والصغيرة جدًا، وفئة الصناع التقليدين وأصحاب المهن الحرة التي تقدم المنتجات السياحية المغربية من العودة التدريجية للنشاط الاقتصادي.
وسيتطلب ذلك وضع خطة شاملة لرفع الحجر، تضم تدابير لدعم أصحاب الحرف الهشة، لتنظيم أنفسهم والاستعداد بشكل أفضل لاستئناف أنشطتهم.
3) الحفاظ على مناصب الشغل ودعم نشاط الحرفيين وأصحاب المهن الحرة وحماية الفئات الهشة من خلال اتخاذ تدابير مستعجلة:
إعفاء المقاولات المعنية، التي تحافظ على متوسط 50٪ من موظفيها بين عامي 2020 و2021 من الرسوم الاجتماعية والمالية) الضريبة على الدخل وتكاليف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (حتى نهاية سنة 2020، وتخفيضها إلى النصف لسنة 2021)
تنظيم وتسهيل العمل بدوام جزئي أو بساعات عمل مرنة،
تنظيم وتعزيز العمل من المنزل والعمل عن بعد لوظائف الدعم ؛
تقديم المساعدة الاجتماعية المباشرة للحفاظ على دخل الأجراء وأصحاب المهن الحرة الذين توقفوا عن العمل كليا أو جزئيا حتى نهاية سنة 2021؛
الإعفاء الضريبي للمستفيدين من التقاعد المبكر لمن هم فوق 55 سنة، بناء على طلبهم.
4) تعزيز المهارات والتكوين المهني للموارد البشرية من خلال:
الاستفادة من فترة تعثر النشاط لتعزيز برامج التكوين في مجالات الإدارة، وخدمة الزبناء، والرقمنة ، والصحة واللغات. ويتم تمويلها من طرف مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل؛
تحمل تكاليف ضريبية التكوين المهني، بما يعادل 50٪ من راتب الأشخاص الذين يرغبون في التفرغ من أجل التكوين أو استكمال التأهيل.
إنقاذ المقاولات وتحسين قدرتها التنافسية من خلال تحسين وضعهم المالي وتقليل حجم التكلفة
إن الحفاظ على مناصب الشغل والمقاولات السياحية يجب أن يستهدف تعزيز الموارد المالية وكذا انعاش الطلب.
تقترح رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين أن يعتمد الدعم العمومي للوحدات السياحية على مستوى إنتاجها وهيكلتها وقدرتها على إعادة النظر في عروضها وذلك في
إطار وضع وتعزيز منظومتها الصحية، وفقاً للمعايير المعمول بها، حيث يتعين أن يركز الدعم العمومي على فئتي العمل التاليتين:
5) تعزيز الموارد المالية على المدى القصير والمتوسط من خلال المبادرات التالية:
إطلاق عمليات مدرة للدخل من خلال السماح للزبناء باشتراء والدفع مقدمًا وبأسعار الجملة الخدمات السياحية (الإقامة والنقل وجولات السفر وما إلى ذلك) ؛
تأمين هذه المشتريات مقدما من خسارة المبلغ المدفوع في حالة الإلغاء؛
إعادة جدولة جميع الاستحقاقات المالية (البنوك والتأجير) لعامي 2020 و2021 لجميع المتدخلين في القطاع بشكل منهجي وبدون تكلفة.
منح تمويل رأس المال العامل، ما يعادل 3 أشهر من تكاليف التشغيل، قابلة للاستهلاك على مدى 3 إلى 5 سنوات مع نسبة مخفضة ب 100 نقطة أساس ومضمونة من قبل صندوق الضمان المركزي؛
السماح للشركة المغربية للهندسة السياحية بالاستثمار في المرافق الموجودة عن طريق زيادة مواردها ؛
تشجيع كبار الوكلاء السياحيين على الاكتتاب من خلال بورصة القيم وتمويل الاستشارات والتكاليف الأولية من قبل شركة بورصة القيم بالدار البيضاء.
6) تخفيف حجم تكاليف التشغيل والضرائب على الوكلاء السياحيين والصناع التقليديين لضمان استمرارهم وتحسين قدرتهم التنافسية
مواءمة أسعار الماء والكهرباء المطبقة على الوكلاء السياحيين مع العاملين في الصناعة؛
تشجيع جميع المانحين والجماعات على تخفيض الإيجارات ورسوم الإيجار بنسبة 50٪ لعامي 2020 و2021، كوجه من أوجه التضامن لإنقاذ هذه المقاولات وومناصب الشغل ؛
السماح بالمرونة في إدارة المستخدمين والأجور خلال عامي 2020 و2021: العمل بدوام جزئي والإجازة المتقدمة والإجازة بدون أجر لا تتجاوز 3 أشهر في السنة (2020 و2021)، مقابل مساعدات جزئية من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي،
تخفيض عدد الضرائب والرسوم التي تؤثر على النقل، والسفر، والسياحة، والصناعة التقليدية،
تطبيق النظام الضريبي للمقاولين الذاتيين على المقاولات الصغرى السياحية والمرتبطة بالصناعة التقليدية التي يبلغ حجم مبيعاتها أقل من 3 ملايين درهم ولا يتجاوز عدد مستخدميها 4، وذلك لتسهيل ولوجهم القطاع المهيكل وتشجيعهم على إحداث فرص تشغيل جديدة ؛
تشجيع المقاولات على الاشتراك في عمليات الإعفاء الضريبي والاجتماعي مجانًا، وتأجيل الموعد النهائي حتى نهاية سنة 2021 ؛
التعليق الفوري للحجوزات المطبقة على حسابات المقاولين والاستئنافات حتى نهاية عام 2021.
تكييف عرض السياحة المغربية مع المتطلبات الصحية والبيئية والأمنية الجديدة
توصي رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين إعادة النظر في عرض الخدمات السياحية، بالتركيز على توفير الرعاية والأمن الصحي للزبناء المحليين والدوليين.
من أجل ذلك تقترح رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين ما يلي :
7) نشاء علامة مغربية ذات امتداد دولي تحمل اسم “أخضر وآمن” مع وضع تدابير ومعايير بيئية وصحية والتأكد من تطبيقها الصارم من خلال الإجراءات التالية:
إعداد المعايير المغربية للشهادة للصحية والبيئية للأنشطة السياحية الرئيسية، من خلال مكاتب مراقبة معترف بها ومعتمدة لهذا الغرض ؛
وضع وتوزيع دفاتر التحملات والمعايير الوطنية والارشادات الصحية حسب القطاع (الإيواء، المطاعم، المقاهي، النقل، المحلات التجارية، وكالات الأسفار)…،
تحديد و تصنيف موردي سلسلة القيمة السياحية التي تلبي المعايير الصحية ؛
تنظيم وتحديد عدد العاملين حسب نوع المؤسسة السياحية ونوع وسائل النقل ، بهدف احترام قواعد التباعد الاجتماعي ؛
ضمان وجود الكفاءات الطبية في وحدات الإيواء السياحية الكبيرة ؛
إنشاء فرق المراقبة الصحية السياحية لضمان احترام قواعد التباعد الاجتماعي والنظافة في المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية والبازارات والشواطئ والمعالم السياحية
فرض وجود أقنعة والمحاليل الكحولية بكميات كافية في غرف الفنادق والأماكن العامة والمطاعم ؛
الارتقاء بمستوى الوحدات الاستشفائية العمومية الإقليمية والجهوية، وتوفير هياكل خاصة ضمن إطار شراكات لاستيعاب المرضى المسافرين في ظروف جيدة
8) إعادة النظر في محتوى العرض الشامل للأنشطة السياحية الرئيسية و والخدمات المرافقة :
إعداد عروض (النقل والإيواء والترفيه) مشجعة للمواطنين الراغبين في اقتناء خدمات سياحية من خلال تطبيق الأسعار الممنوحة لشركات السياحة
إطلاق خطة التحول الرقمي للوكلاء السياحيين وتصميم عروضهم الخاصة ؛
دمج “السياحة العلاجية والصحية” بين المنافذ التي سيتم تطويرها بمشاركة مباشرة من وزارة الصحة والمستشفيات العامة والخاصة
إعادة صياغة المنتوج السياحي (الإيواء + الترفيه + الخدمات للسياح) بهدف تقديم تجربة سياحية خاصة بالمغرب على أساس “آمن و أخضر ” ؛
تأجيل توسيع القدرات، والاستثمار أولاً في تجديد عرض السياحة، وتطوير الوحدات القائمة، وتطوير السياحة المستدامة والقروية، والمعرفة، والولوج إلى الأسواق.
إنعاش وتنويع الأسواق الداخلية ثم العالمية للسياحة والصناعة التقليدية
السياحة الداخلية هي خزان مهم للصناعات السياحية الوطنية. فمنذ عام 2014 ، يمثل السوق المحلي الوطني، المساهم الأول في ليالي المبيت في المغرب بنسبة تقارب 40٪.
بلغت مصاريف السفر الرسمية بالخارج حوالي 21 مليار درهم في 2019، أي أكثر من 26٪ من إيرادات السفر. لسوء الحظ، لا تستفيد السياحة الداخلية من استراتيجية تسويق دقيقة. وفي الوقت نفسه، ستواجه أسواق القرب صعوبات كبيرة، الأمر الذي يتطلب التنويع في أسواق واعدة أكثر. وتحقيقا لهذه الغاية، تقدم رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين ما يلي:
9) استعادة سوق السفر والسياحة المغربي من خلال تكييف العرض مع متطلبات الطبقة المتوسطة عبر:
تعزيز السياحة الاقليمية والسياحة المحلية الوطنية ، ثم سياحة المغاربة المقيمين بالخارج ؛
مواصلة وزيادة الرحلات الجوية الداخلية الخطوط الملكية المغربية RAM)) بدعم مالي من الجهات والمدن المعنية،
إطلاق منصة رقمية لتسويق العرض السياحي ، مخصصة للسوق المحلية و للمؤسسات التي تحمل العلامة الصحية
إطلاق حملة لترويج السياحة الداخلية تتكيف مع التحديات الجديدة والمستقبلية للسوق المحلية مثل المعارض الجهوية للسياحة والصناعة التقليدية ، الافتراضية ، ثم الفعلية ؛
إضفاء الطابع الجهوي على العطل المدرسية لتمديد الموسم السياحي ؛
تنظيم مساحات العرض لبيع العروض السياحية والمنتجات الحرفية في الأسواق التجارية الكبرى
تطبيق على الزبناء المغاربة نفس التعرفة المطبقة على الأجانب.
10) تطوير ذكاء اقتصادي جديد لمراقبة الدول المرسلة واستهداف أسواق المنتجات الجديدة :
إطلاق حملة ترويجية تستهدف المغاربة المقيمين بالخارج عند فتح الحدود ؛
بناء صورة متجددة لوجهات المغرب المختلفة على المدى الطويل وإطلاق استراتيجية اتصال متجددة ؛
تسريع نشر الخطة الرقمية للترويج للوجهة المغربية، ولا سيما من خلال شبكات الفاعلين
تطوير شراكات مع الوكلاء الدوليين ووضع خطة تسويق مشتركة) شركات السياحة وخطوط منتظمة) للحفاظ وتطوير خطوط الطيران التي تربط الأسواق الرئيسية المرسلة لجهات المغرب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.