انتشرت على نطاق واسع في الأيام الماضية أخبارا تفيد عزم القوات المسلحة الملكية إخضاع الملتحقات بالخدمة العسكرية الإجبارية لفحص غشاء البكارة من أجل التحقق من عذريتهن، وإبلاغ أولياء أمورهن بنتيجة الفحص الطبي. وحسب مروجي هذه الشائعات، فإن الهدف من ذلك هو تفادي ادعاء بعض الفتيات تعرضهن للاغتصاب داخل الثكنات وفقدانهن لعذريتهن هناك.
وردا على هذه المعطيات، أكدت مصادر جد مطلعة لموقع أخبارنا أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، وأن المؤسسة العسكرية لا دخل لها بالأمور الحميمية للمجندين والمجندات، مضيفة أن الفحص الطبي يقتصر على التحقق من السلامة الجسمانية للمترشحين وخلوهم من الأمراض المزمنة أو المعدية.