المدير العام لONMT: هدفنا مضاعفة عدد السياح الإيطاليين أربع مرات    آسفي.. شخصان في قبضة الأمن بسبب حيازة السلاح الأبيض وتهديدات خطيرة    اعتقال المعتدي بالسلاح الأبيض على سيدة بالجديدة    السفارة الأمريكية توجه تحذيرا لرعاياها بالمغرب    تظاهرة لليمين المتطرف دعما لمارين لوبن وسط توترات تشهدها فرنسا    الرجاء يغادر كأس العرش على يد الاتحاد الإسلامي الوجدي    لسعد الشابي: الثقة الزائدة وراء إقصاء الرجاء من كأس العرش    جمال بن صديق ينتصر في بطولة الوزن الثقيل ويقترب من اللقب العالمي    من التفاؤل إلى الإحباط .. كيف خذل حزب الأحرار تطلعات الشعب المغربي؟    روسيا تكشف تفاصيل عن إقامة بشار الأسد في موسكو    أمن طنجة يوقف أربعينيا روج لعمليات اختطاف فتيات وهمية    السفارة الأمريكية تحذر رعاياها من مسيرة التضامن مع فلسطين في الرباط    أمن تيكيوين يوقف متهماً بإحداث فوضى والاعتداء على طاقم صحفي    القافلة الطبية الخامسة لطب الأعصاب تحل بالقصر الكبير    توضيحات تنفي ادعاءات فرنسا وبلجيكا الموجهة للمغرب..    مدريد تحتضن حوار الإعلاميين المغاربة والإسبان من أجل مستقبل مشترك    كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة بالمغرب تتحول إلى قبلة لكشافين أوروبيين.. وعبد الله وزان يثير اهتمام ريال مدريد    أساتذة "الزنزانة "10 يرفضون الحلول الترقيعية ويخوضون إضرابا وطنيا ليومين    وزارة الزراعة الأمريكية تلغي منحة مخصصة للمتحولين جنسيا    توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد    آلاف المغاربة في مسيرة ضخمة دعماً لغزة ورفضاً للتطبيع    وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر بعد أشهر من التوتر بين البلدين    الرجاء يفتقد خدمات بولكسوت في "الديربي" أمام الوداد    ترامب يدعو لخفض أسعار الفائدة: الفرصة المثالية لإثبات الجدارة    وسط موجة من الغضب.. عودة الساعة الإضافية من جديد    المغرب يتوعد بالرد الحازم عقب إحباط محاولة إرهابية في المنطقة العازلة    إصابة أربعة أشخاص في حادث اصطدام سيارة بنخلة بكورنيش طنجة (صور)    المغرب التطواني ينتصر على الوداد الرياضي برسم ثمن نهائي كأس العرش    منتدى يدعو إلى إقرار نموذج رياضي مستدام لتكريس الريادة المغربية    اعتصام ليلي بطنجة يطالب بوقف الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة    بلاغ جديد للمنظمة الديمقراطية للصحة – المكتب المحلي للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا – الرباط    يوم غضب أمريكي تحت شعار "ارفعوا أيديكم".. آلاف الأميركيين يتظاهرون ضد ترامب في أنحاء الولايات المتحدة    "لن أذهب إلى كانوسا" .. بنطلحة يفضح تناقضات الخطاب الرسمي الجزائري    طنجة .. وفد شبابي إماراتي يطلع على تجربة المغرب في تدبير قطاعي الثقافة والشباب    هذا ما يتوقعه المغاربة من المعطي منجب؟    جهة الداخلة وادي الذهب تستعرض تجربتها التنموية في المنتدى العالمي السادس للتنمية الاقتصادية المحلية    تحالف استراتيجي بين الموريتانية للطيران والخطوط الملكية المغربية يعزز الربط الجوي ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإفريقي    الفكر والعقل… حين يغيب السؤال عن العقل المغربي في الغربة قراءة فلسفية في واقع الجالية المغربية بإسبانيا    دعم الدورة 30 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط ب 130 مليون سنتيم    انطلاق الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي بمشاركة فنانين من سبع دول    أداء أسبوعي خاسر ببورصة البيضاء    الفئران قادرة على استخدام مبادئ الإسعافات الأولية للإنعاش    شركة "رايان إير" تُسلّط الضوء على جوهرة الصحراء المغربية: الداخلة تتألق في خريطة السياحة العالمية    في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على إيقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"    "نفس الله" عمل روائي لعبد السلام بوطيب، رحلة عميقة في متاهات الذاكرة والنسيان    وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية: النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة مع فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة    'مجموعة أكديطال': أداء قوي خلال سنة 2024 وآفاق طموحة    بحضور عائلتها.. دنيا بطمة تعانق جمهورها في سهرة "العودة" بالدار البيضاء    الوزيرة السغروشني تسلط الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي في تعزيز مكانة إفريقيا في العالم الرقمي (صور)    الوديع يقدم "ميموزا سيرة ناج من القرن العشرين".. الوطن ليس فندقا    تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة.. فخر لأفريقيا والعالم العربي    دراسة: الفن الجماعي يعالج الاكتئاب والقلق لدى كبار السن    دراسة: استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 3% خلال 20 عاما (دراسة)    العيد: بين الألم والأمل دعوة للسلام والتسامح    أجواء روحانية في صلاة العيد بالعيون    طواسينُ الخير    تعرف على كيفية أداء صلاة العيد ووقتها الشرعي حسب الهدي النبوي    الكسوف الجزئي يحجب أشعة الشمس بنسبة تقل عن 18% في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"الرقبة النصية" .. داء العصر الحديث
نشر في أخبارنا يوم 13 - 07 - 2015

يعد مرض "الرقبة النصية" (Text Neck) داء العصر الحديث، حيث يصاب المريض بآلام في الرقبة والظهر بسبب الجلوس لفترة طويلة والرأس منحنية إلى الأمام أثناء استعمال الهواتف الذكية والأجهزةاللوحية. وتسهم الرياضة في محاربة هذا المرض، ولكن الحل الجذري يتمثل في عدم المبالغة في استعمال الأجهزة الجوالة.
قال الطبيب الألماني فولفغانغ بانتر إن استعمال الأجهزة الجوالة الحديثة يؤدي إلى البقاء في وضعية غير طبيعية لساعات طويلة أثناء فحص البريد الإلكتروني أو قراءة الأخبار أو إجراء المحادثات أو تصفح الإنترنت، مسبباً الإصابة بآلام الرقبة والعمود الفقري.
الشباب أكثر عُرضة
وأضاف بانتر، رئيس الرابطة الألمانية لأطباء المصانع والشركات، أن الشباب أكثر عُرضة للإصابة بالرقبة النصية، نظراً لأن العمود الفقري لديهم يكون مرناً للغاية، مشيراً إلى أن هذا الخطر يهدد أيضاً الأكبر سناً في حال قراءة الجرائد الإلكترونية لساعات طويلة، حيث أن المستخدم يبقى في وضعية غير طبيعية لفترات طويلة.
وأجرى اختصاصي جراحة العمود الفقري الأمريكي، كينيث هانزراج، دراسة خلال عام 2014 عن القوى، التي تؤثر على العمود الفقري، عند النظر إلى الهواتف الذكية والحواسب اللوحية أو الكتابة عليها.
وخلصت هذه الدراسة إلى أن رأس الشخص البالغ، التي تزن ما يتراوح من 4 إلى 6 كيلوغرامات، تؤثر على العمود الفقري بقوة تبلغ نحو 13 كيلوغراماً عند إمالة الرأس إلى الأمام بزاوية 15 درجة تقريباً.
وأردف هانزراج أنه كلما زادت درجة الانحناء، زاد العبء على الفقرات العنقية، مشيراً إلى أن عند النظر إلى شاشة الهاتف الذكي عادةً ما تكون زاوية ميل الرقبة 60 درجة تقريباً، وبالتالي تؤثر على الرقبة والظهر قوة تبلغ 27 كيلوغراماً، أي ما يعادل وزن طفل في السابعة من عمره تقريباً.
وكلما تكررت هذه الوضعية وطالت مدتها، ارتخت الأكتاف إلى الأمام وانبسطت عضلات الرقبة وانقبضت عضلات الصدر وزاد التحميل على العمود الفقري، ما يتسبب في الإصابة بالشد العضلي والصداع، وفي أسوأ الأحوال تآكُل الأقراص الفقرية بشكل سابق لأوانه.
ومن جانبه حذر البروفيسور بيرند كلادني، الأمين العام للجمعية الألمانية لجراحة العظام والحوادث، من المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؛ حيث أنها تتسبب في تمدد الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، ما قد يتفاقم في أسوأ الحالات إلى الإصابة بالحُداب، أي تقوس العمود الفقري إلى الخلف.
تمارين ورياضة
ولمواجهة متاعب "الرقبة النصية" ينصح الطبيب الألماني بانتر بممارسة بعض التمارين باستمرار، مثل النظر إلى الأفق بشكل متكرر، وذلك كتدريب لعضلات العين والرقبة.
ولتجنب الآلام والوضعيات الخاطئة، ينصح البروفيسور كلادني بممارسة الرياضة، ولكن مع مراعاة بعض النقاط، منها مثلاً أن الجلوس منحنياً على دراجة السباقات الهوائية لا يمثل التعويض المثالي للجلوس لساعات طويلة مع النظر إلى أسفل. كما يفضل عند ممارسة السباحة ممارسة سباحة الزحف بدلاً من سباحة الصدر، وذلك تجنباً لخطر الانبساط المفرط للعمود الفقري.
ولتجنب الإصابة بالرقبة النصية من الأساس يوصي الخبراء الألمان بعدم المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. يعد مرض "الرقبة النصية" (Text Neck) داء العصر الحديث، حيث يصاب المريض بآلام في الرقبة والظهر بسبب الجلوس لفترة طويلة والرأس منحنية إلى الأمام أثناء استعمال الهواتف الذكية والأجهزةاللوحية. وتسهم الرياضة في محاربة هذا المرض، ولكن الحل الجذري يتمثل في عدم المبالغة في استعمال الأجهزة الجوالة.
قال الطبيب الألماني فولفغانغ بانتر إن استعمال الأجهزة الجوالة الحديثة يؤدي إلى البقاء في وضعية غير طبيعية لساعات طويلة أثناء فحص البريد الإلكتروني أو قراءة الأخبار أو إجراء المحادثات أو تصفح الإنترنت، مسبباً الإصابة بآلام الرقبة والعمود الفقري.
الشباب أكثر عُرضة
وأضاف بانتر، رئيس الرابطة الألمانية لأطباء المصانع والشركات، أن الشباب أكثر عُرضة للإصابة بالرقبة النصية، نظراً لأن العمود الفقري لديهم يكون مرناً للغاية، مشيراً إلى أن هذا الخطر يهدد أيضاً الأكبر سناً في حال قراءة الجرائد الإلكترونية لساعات طويلة، حيث أن المستخدم يبقى في وضعية غير طبيعية لفترات طويلة.
وأجرى اختصاصي جراحة العمود الفقري الأمريكي، كينيث هانزراج، دراسة خلال عام 2014 عن القوى، التي تؤثر على العمود الفقري، عند النظر إلى الهواتف الذكية والحواسب اللوحية أو الكتابة عليها.
وخلصت هذه الدراسة إلى أن رأس الشخص البالغ، التي تزن ما يتراوح من 4 إلى 6 كيلوغرامات، تؤثر على العمود الفقري بقوة تبلغ نحو 13 كيلوغراماً عند إمالة الرأس إلى الأمام بزاوية 15 درجة تقريباً.
وأردف هانزراج أنه كلما زادت درجة الانحناء، زاد العبء على الفقرات العنقية، مشيراً إلى أن عند النظر إلى شاشة الهاتف الذكي عادةً ما تكون زاوية ميل الرقبة 60 درجة تقريباً، وبالتالي تؤثر على الرقبة والظهر قوة تبلغ 27 كيلوغراماً، أي ما يعادل وزن طفل في السابعة من عمره تقريباً.
وكلما تكررت هذه الوضعية وطالت مدتها، ارتخت الأكتاف إلى الأمام وانبسطت عضلات الرقبة وانقبضت عضلات الصدر وزاد التحميل على العمود الفقري، ما يتسبب في الإصابة بالشد العضلي والصداع، وفي أسوأ الأحوال تآكُل الأقراص الفقرية بشكل سابق لأوانه.
ومن جانبه حذر البروفيسور بيرند كلادني، الأمين العام للجمعية الألمانية لجراحة العظام والحوادث، من المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؛ حيث أنها تتسبب في تمدد الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، ما قد يتفاقم في أسوأ الحالات إلى الإصابة بالحُداب، أي تقوس العمود الفقري إلى الخلف.
تمارين ورياضة
ولمواجهة متاعب "الرقبة النصية" ينصح الطبيب الألماني بانتر بممارسة بعض التمارين باستمرار، مثل النظر إلى الأفق بشكل متكرر، وذلك كتدريب لعضلات العين والرقبة.
ولتجنب الآلام والوضعيات الخاطئة، ينصح البروفيسور كلادني بممارسة الرياضة، ولكن مع مراعاة بعض النقاط، منها مثلاً أن الجلوس منحنياً على دراجة السباقات الهوائية لا يمثل التعويض المثالي للجلوس لساعات طويلة مع النظر إلى أسفل. كما يفضل عند ممارسة السباحة ممارسة سباحة الزحف بدلاً من سباحة الصدر، وذلك تجنباً لخطر الانبساط المفرط للعمود الفقري.
ولتجنب الإصابة بالرقبة النصية من الأساس يوصي الخبراء الألمان بعدم المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. يعد مرض "الرقبة النصية" (Text Neck) داء العصر الحديث، حيث يصاب المريض بآلام في الرقبة والظهر بسبب الجلوس لفترة طويلة والرأس منحنية إلى الأمام أثناء استعمال الهواتف الذكية والأجهزةاللوحية. وتسهم الرياضة في محاربة هذا المرض، ولكن الحل الجذري يتمثل في عدم المبالغة في استعمال الأجهزة الجوالة.
قال الطبيب الألماني فولفغانغ بانتر إن استعمال الأجهزة الجوالة الحديثة يؤدي إلى البقاء في وضعية غير طبيعية لساعات طويلة أثناء فحص البريد الإلكتروني أو قراءة الأخبار أو إجراء المحادثات أو تصفح الإنترنت، مسبباً الإصابة بآلام الرقبة والعمود الفقري.
الشباب أكثر عُرضة
وأضاف بانتر، رئيس الرابطة الألمانية لأطباء المصانع والشركات، أن الشباب أكثر عُرضة للإصابة بالرقبة النصية، نظراً لأن العمود الفقري لديهم يكون مرناً للغاية، مشيراً إلى أن هذا الخطر يهدد أيضاً الأكبر سناً في حال قراءة الجرائد الإلكترونية لساعات طويلة، حيث أن المستخدم يبقى في وضعية غير طبيعية لفترات طويلة.
وأجرى اختصاصي جراحة العمود الفقري الأمريكي، كينيث هانزراج، دراسة خلال عام 2014 عن القوى، التي تؤثر على العمود الفقري، عند النظر إلى الهواتف الذكية والحواسب اللوحية أو الكتابة عليها.
وخلصت هذه الدراسة إلى أن رأس الشخص البالغ، التي تزن ما يتراوح من 4 إلى 6 كيلوغرامات، تؤثر على العمود الفقري بقوة تبلغ نحو 13 كيلوغراماً عند إمالة الرأس إلى الأمام بزاوية 15 درجة تقريباً.
وأردف هانزراج أنه كلما زادت درجة الانحناء، زاد العبء على الفقرات العنقية، مشيراً إلى أن عند النظر إلى شاشة الهاتف الذكي عادةً ما تكون زاوية ميل الرقبة 60 درجة تقريباً، وبالتالي تؤثر على الرقبة والظهر قوة تبلغ 27 كيلوغراماً، أي ما يعادل وزن طفل في السابعة من عمره تقريباً.
وكلما تكررت هذه الوضعية وطالت مدتها، ارتخت الأكتاف إلى الأمام وانبسطت عضلات الرقبة وانقبضت عضلات الصدر وزاد التحميل على العمود الفقري، ما يتسبب في الإصابة بالشد العضلي والصداع، وفي أسوأ الأحوال تآكُل الأقراص الفقرية بشكل سابق لأوانه.
ومن جانبه حذر البروفيسور بيرند كلادني، الأمين العام للجمعية الألمانية لجراحة العظام والحوادث، من المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؛ حيث أنها تتسبب في تمدد الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، ما قد يتفاقم في أسوأ الحالات إلى الإصابة بالحُداب، أي تقوس العمود الفقري إلى الخلف.
تمارين ورياضة
ولمواجهة متاعب "الرقبة النصية" ينصح الطبيب الألماني بانتر بممارسة بعض التمارين باستمرار، مثل النظر إلى الأفق بشكل متكرر، وذلك كتدريب لعضلات العين والرقبة.
ولتجنب الآلام والوضعيات الخاطئة، ينصح البروفيسور كلادني بممارسة الرياضة، ولكن مع مراعاة بعض النقاط، منها مثلاً أن الجلوس منحنياً على دراجة السباقات الهوائية لا يمثل التعويض المثالي للجلوس لساعات طويلة مع النظر إلى أسفل. كما يفضل عند ممارسة السباحة ممارسة سباحة الزحف بدلاً من سباحة الصدر، وذلك تجنباً لخطر الانبساط المفرط للعمود الفقري.
ولتجنب الإصابة بالرقبة النصية من الأساس يوصي الخبراء الألمان بعدم المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. يعد مرض "الرقبة النصية" (Text Neck) داء العصر الحديث، حيث يصاب المريض بآلام في الرقبة والظهر بسبب الجلوس لفترة طويلة والرأس منحنية إلى الأمام أثناء استعمال الهواتف الذكية والأجهزةاللوحية. وتسهم الرياضة في محاربة هذا المرض، ولكن الحل الجذري يتمثل في عدم المبالغة في استعمال الأجهزة الجوالة.
قال الطبيب الألماني فولفغانغ بانتر إن استعمال الأجهزة الجوالة الحديثة يؤدي إلى البقاء في وضعية غير طبيعية لساعات طويلة أثناء فحص البريد الإلكتروني أو قراءة الأخبار أو إجراء المحادثات أو تصفح الإنترنت، مسبباً الإصابة بآلام الرقبة والعمود الفقري.
الشباب أكثر عُرضة
وأضاف بانتر، رئيس الرابطة الألمانية لأطباء المصانع والشركات، أن الشباب أكثر عُرضة للإصابة بالرقبة النصية، نظراً لأن العمود الفقري لديهم يكون مرناً للغاية، مشيراً إلى أن هذا الخطر يهدد أيضاً الأكبر سناً في حال قراءة الجرائد الإلكترونية لساعات طويلة، حيث أن المستخدم يبقى في وضعية غير طبيعية لفترات طويلة.
وأجرى اختصاصي جراحة العمود الفقري الأمريكي، كينيث هانزراج، دراسة خلال عام 2014 عن القوى، التي تؤثر على العمود الفقري، عند النظر إلى الهواتف الذكية والحواسب اللوحية أو الكتابة عليها.
وخلصت هذه الدراسة إلى أن رأس الشخص البالغ، التي تزن ما يتراوح من 4 إلى 6 كيلوغرامات، تؤثر على العمود الفقري بقوة تبلغ نحو 13 كيلوغراماً عند إمالة الرأس إلى الأمام بزاوية 15 درجة تقريباً.
وأردف هانزراج أنه كلما زادت درجة الانحناء، زاد العبء على الفقرات العنقية، مشيراً إلى أن عند النظر إلى شاشة الهاتف الذكي عادةً ما تكون زاوية ميل الرقبة 60 درجة تقريباً، وبالتالي تؤثر على الرقبة والظهر قوة تبلغ 27 كيلوغراماً، أي ما يعادل وزن طفل في السابعة من عمره تقريباً.
وكلما تكررت هذه الوضعية وطالت مدتها، ارتخت الأكتاف إلى الأمام وانبسطت عضلات الرقبة وانقبضت عضلات الصدر وزاد التحميل على العمود الفقري، ما يتسبب في الإصابة بالشد العضلي والصداع، وفي أسوأ الأحوال تآكُل الأقراص الفقرية بشكل سابق لأوانه.
ومن جانبه حذر البروفيسور بيرند كلادني، الأمين العام للجمعية الألمانية لجراحة العظام والحوادث، من المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؛ حيث أنها تتسبب في تمدد الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، ما قد يتفاقم في أسوأ الحالات إلى الإصابة بالحُداب، أي تقوس العمود الفقري إلى الخلف.
تمارين ورياضة
ولمواجهة متاعب "الرقبة النصية" ينصح الطبيب الألماني بانتر بممارسة بعض التمارين باستمرار، مثل النظر إلى الأفق بشكل متكرر، وذلك كتدريب لعضلات العين والرقبة.
ولتجنب الآلام والوضعيات الخاطئة، ينصح البروفيسور كلادني بممارسة الرياضة، ولكن مع مراعاة بعض النقاط، منها مثلاً أن الجلوس منحنياً على دراجة السباقات الهوائية لا يمثل التعويض المثالي للجلوس لساعات طويلة مع النظر إلى أسفل. كما يفضل عند ممارسة السباحة ممارسة سباحة الزحف بدلاً من سباحة الصدر، وذلك تجنباً لخطر الانبساط المفرط للعمود الفقري.
ولتجنب الإصابة بالرقبة النصية من الأساس يوصي الخبراء الألمان بعدم المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. يعد مرض "الرقبة النصية" (Text Neck) داء العصر الحديث، حيث يصاب المريض بآلام في الرقبة والظهر بسبب الجلوس لفترة طويلة والرأس منحنية إلى الأمام أثناء استعمال الهواتف الذكية والأجهزةاللوحية. وتسهم الرياضة في محاربة هذا المرض، ولكن الحل الجذري يتمثل في عدم المبالغة في استعمال الأجهزة الجوالة.
قال الطبيب الألماني فولفغانغ بانتر إن استعمال الأجهزة الجوالة الحديثة يؤدي إلى البقاء في وضعية غير طبيعية لساعات طويلة أثناء فحص البريد الإلكتروني أو قراءة الأخبار أو إجراء المحادثات أو تصفح الإنترنت، مسبباً الإصابة بآلام الرقبة والعمود الفقري.
الشباب أكثر عُرضة
وأضاف بانتر، رئيس الرابطة الألمانية لأطباء المصانع والشركات، أن الشباب أكثر عُرضة للإصابة بالرقبة النصية، نظراً لأن العمود الفقري لديهم يكون مرناً للغاية، مشيراً إلى أن هذا الخطر يهدد أيضاً الأكبر سناً في حال قراءة الجرائد الإلكترونية لساعات طويلة، حيث أن المستخدم يبقى في وضعية غير طبيعية لفترات طويلة.
وأجرى اختصاصي جراحة العمود الفقري الأمريكي، كينيث هانزراج، دراسة خلال عام 2014 عن القوى، التي تؤثر على العمود الفقري، عند النظر إلى الهواتف الذكية والحواسب اللوحية أو الكتابة عليها.
وخلصت هذه الدراسة إلى أن رأس الشخص البالغ، التي تزن ما يتراوح من 4 إلى 6 كيلوغرامات، تؤثر على العمود الفقري بقوة تبلغ نحو 13 كيلوغراماً عند إمالة الرأس إلى الأمام بزاوية 15 درجة تقريباً.
وأردف هانزراج أنه كلما زادت درجة الانحناء، زاد العبء على الفقرات العنقية، مشيراً إلى أن عند النظر إلى شاشة الهاتف الذكي عادةً ما تكون زاوية ميل الرقبة 60 درجة تقريباً، وبالتالي تؤثر على الرقبة والظهر قوة تبلغ 27 كيلوغراماً، أي ما يعادل وزن طفل في السابعة من عمره تقريباً.
وكلما تكررت هذه الوضعية وطالت مدتها، ارتخت الأكتاف إلى الأمام وانبسطت عضلات الرقبة وانقبضت عضلات الصدر وزاد التحميل على العمود الفقري، ما يتسبب في الإصابة بالشد العضلي والصداع، وفي أسوأ الأحوال تآكُل الأقراص الفقرية بشكل سابق لأوانه.
ومن جانبه حذر البروفيسور بيرند كلادني، الأمين العام للجمعية الألمانية لجراحة العظام والحوادث، من المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؛ حيث أنها تتسبب في تمدد الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، ما قد يتفاقم في أسوأ الحالات إلى الإصابة بالحُداب، أي تقوس العمود الفقري إلى الخلف.
تمارين ورياضة
ولمواجهة متاعب "الرقبة النصية" ينصح الطبيب الألماني بانتر بممارسة بعض التمارين باستمرار، مثل النظر إلى الأفق بشكل متكرر، وذلك كتدريب لعضلات العين والرقبة.
ولتجنب الآلام والوضعيات الخاطئة، ينصح البروفيسور كلادني بممارسة الرياضة، ولكن مع مراعاة بعض النقاط، منها مثلاً أن الجلوس منحنياً على دراجة السباقات الهوائية لا يمثل التعويض المثالي للجلوس لساعات طويلة مع النظر إلى أسفل. كما يفضل عند ممارسة السباحة ممارسة سباحة الزحف بدلاً من سباحة الصدر، وذلك تجنباً لخطر الانبساط المفرط للعمود الفقري.
ولتجنب الإصابة بالرقبة النصية من الأساس يوصي الخبراء الألمان بعدم المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. يعد مرض "الرقبة النصية" (Text Neck) داء العصر الحديث، حيث يصاب المريض بآلام في الرقبة والظهر بسبب الجلوس لفترة طويلة والرأس منحنية إلى الأمام أثناء استعمال الهواتف الذكية والأجهزةاللوحية. وتسهم الرياضة في محاربة هذا المرض، ولكن الحل الجذري يتمثل في عدم المبالغة في استعمال الأجهزة الجوالة.
قال الطبيب الألماني فولفغانغ بانتر إن استعمال الأجهزة الجوالة الحديثة يؤدي إلى البقاء في وضعية غير طبيعية لساعات طويلة أثناء فحص البريد الإلكتروني أو قراءة الأخبار أو إجراء المحادثات أو تصفح الإنترنت، مسبباً الإصابة بآلام الرقبة والعمود الفقري.
الشباب أكثر عُرضة
وأضاف بانتر، رئيس الرابطة الألمانية لأطباء المصانع والشركات، أن الشباب أكثر عُرضة للإصابة بالرقبة النصية، نظراً لأن العمود الفقري لديهم يكون مرناً للغاية، مشيراً إلى أن هذا الخطر يهدد أيضاً الأكبر سناً في حال قراءة الجرائد الإلكترونية لساعات طويلة، حيث أن المستخدم يبقى في وضعية غير طبيعية لفترات طويلة.
وأجرى اختصاصي جراحة العمود الفقري الأمريكي، كينيث هانزراج، دراسة خلال عام 2014 عن القوى، التي تؤثر على العمود الفقري، عند النظر إلى الهواتف الذكية والحواسب اللوحية أو الكتابة عليها.
وخلصت هذه الدراسة إلى أن رأس الشخص البالغ، التي تزن ما يتراوح من 4 إلى 6 كيلوغرامات، تؤثر على العمود الفقري بقوة تبلغ نحو 13 كيلوغراماً عند إمالة الرأس إلى الأمام بزاوية 15 درجة تقريباً.
وأردف هانزراج أنه كلما زادت درجة الانحناء، زاد العبء على الفقرات العنقية، مشيراً إلى أن عند النظر إلى شاشة الهاتف الذكي عادةً ما تكون زاوية ميل الرقبة 60 درجة تقريباً، وبالتالي تؤثر على الرقبة والظهر قوة تبلغ 27 كيلوغراماً، أي ما يعادل وزن طفل في السابعة من عمره تقريباً.
وكلما تكررت هذه الوضعية وطالت مدتها، ارتخت الأكتاف إلى الأمام وانبسطت عضلات الرقبة وانقبضت عضلات الصدر وزاد التحميل على العمود الفقري، ما يتسبب في الإصابة بالشد العضلي والصداع، وفي أسوأ الأحوال تآكُل الأقراص الفقرية بشكل سابق لأوانه.
ومن جانبه حذر البروفيسور بيرند كلادني، الأمين العام للجمعية الألمانية لجراحة العظام والحوادث، من المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؛ حيث أنها تتسبب في تمدد الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، ما قد يتفاقم في أسوأ الحالات إلى الإصابة بالحُداب، أي تقوس العمود الفقري إلى الخلف.
تمارين ورياضة
ولمواجهة متاعب "الرقبة النصية" ينصح الطبيب الألماني بانتر بممارسة بعض التمارين باستمرار، مثل النظر إلى الأفق بشكل متكرر، وذلك كتدريب لعضلات العين والرقبة.
ولتجنب الآلام والوضعيات الخاطئة، ينصح البروفيسور كلادني بممارسة الرياضة، ولكن مع مراعاة بعض النقاط، منها مثلاً أن الجلوس منحنياً على دراجة السباقات الهوائية لا يمثل التعويض المثالي للجلوس لساعات طويلة مع النظر إلى أسفل. كما يفضل عند ممارسة السباحة ممارسة سباحة الزحف بدلاً من سباحة الصدر، وذلك تجنباً لخطر الانبساط المفرط للعمود الفقري.
ولتجنب الإصابة بالرقبة النصية من الأساس يوصي الخبراء الألمان بعدم المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. يعد مرض "الرقبة النصية" (Text Neck) داء العصر الحديث، حيث يصاب المريض بآلام في الرقبة والظهر بسبب الجلوس لفترة طويلة والرأس منحنية إلى الأمام أثناء استعمال الهواتف الذكية والأجهزةاللوحية. وتسهم الرياضة في محاربة هذا المرض، ولكن الحل الجذري يتمثل في عدم المبالغة في استعمال الأجهزة الجوالة.
قال الطبيب الألماني فولفغانغ بانتر إن استعمال الأجهزة الجوالة الحديثة يؤدي إلى البقاء في وضعية غير طبيعية لساعات طويلة أثناء فحص البريد الإلكتروني أو قراءة الأخبار أو إجراء المحادثات أو تصفح الإنترنت، مسبباً الإصابة بآلام الرقبة والعمود الفقري.
الشباب أكثر عُرضة
وأضاف بانتر، رئيس الرابطة الألمانية لأطباء المصانع والشركات، أن الشباب أكثر عُرضة للإصابة بالرقبة النصية، نظراً لأن العمود الفقري لديهم يكون مرناً للغاية، مشيراً إلى أن هذا الخطر يهدد أيضاً الأكبر سناً في حال قراءة الجرائد الإلكترونية لساعات طويلة، حيث أن المستخدم يبقى في وضعية غير طبيعية لفترات طويلة.
وأجرى اختصاصي جراحة العمود الفقري الأمريكي، كينيث هانزراج، دراسة خلال عام 2014 عن القوى، التي تؤثر على العمود الفقري، عند النظر إلى الهواتف الذكية والحواسب اللوحية أو الكتابة عليها.
وخلصت هذه الدراسة إلى أن رأس الشخص البالغ، التي تزن ما يتراوح من 4 إلى 6 كيلوغرامات، تؤثر على العمود الفقري بقوة تبلغ نحو 13 كيلوغراماً عند إمالة الرأس إلى الأمام بزاوية 15 درجة تقريباً.
وأردف هانزراج أنه كلما زادت درجة الانحناء، زاد العبء على الفقرات العنقية، مشيراً إلى أن عند النظر إلى شاشة الهاتف الذكي عادةً ما تكون زاوية ميل الرقبة 60 درجة تقريباً، وبالتالي تؤثر على الرقبة والظهر قوة تبلغ 27 كيلوغراماً، أي ما يعادل وزن طفل في السابعة من عمره تقريباً.
وكلما تكررت هذه الوضعية وطالت مدتها، ارتخت الأكتاف إلى الأمام وانبسطت عضلات الرقبة وانقبضت عضلات الصدر وزاد التحميل على العمود الفقري، ما يتسبب في الإصابة بالشد العضلي والصداع، وفي أسوأ الأحوال تآكُل الأقراص الفقرية بشكل سابق لأوانه.
ومن جانبه حذر البروفيسور بيرند كلادني، الأمين العام للجمعية الألمانية لجراحة العظام والحوادث، من المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؛ حيث أنها تتسبب في تمدد الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، ما قد يتفاقم في أسوأ الحالات إلى الإصابة بالحُداب، أي تقوس العمود الفقري إلى الخلف.
تمارين ورياضة
ولمواجهة متاعب "الرقبة النصية" ينصح الطبيب الألماني بانتر بممارسة بعض التمارين باستمرار، مثل النظر إلى الأفق بشكل متكرر، وذلك كتدريب لعضلات العين والرقبة.
ولتجنب الآلام والوضعيات الخاطئة، ينصح البروفيسور كلادني بممارسة الرياضة، ولكن مع مراعاة بعض النقاط، منها مثلاً أن الجلوس منحنياً على دراجة السباقات الهوائية لا يمثل التعويض المثالي للجلوس لساعات طويلة مع النظر إلى أسفل. كما يفضل عند ممارسة السباحة ممارسة سباحة الزحف بدلاً من سباحة الصدر، وذلك تجنباً لخطر الانبساط المفرط للعمود الفقري.
ولتجنب الإصابة بالرقبة النصية من الأساس يوصي الخبراء الألمان بعدم المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. يعد مرض "الرقبة النصية" (Text Neck) داء العصر الحديث، حيث يصاب المريض بآلام في الرقبة والظهر بسبب الجلوس لفترة طويلة والرأس منحنية إلى الأمام أثناء استعمال الهواتف الذكية والأجهزةاللوحية. وتسهم الرياضة في محاربة هذا المرض، ولكن الحل الجذري يتمثل في عدم المبالغة في استعمال الأجهزة الجوالة.
قال الطبيب الألماني فولفغانغ بانتر إن استعمال الأجهزة الجوالة الحديثة يؤدي إلى البقاء في وضعية غير طبيعية لساعات طويلة أثناء فحص البريد الإلكتروني أو قراءة الأخبار أو إجراء المحادثات أو تصفح الإنترنت، مسبباً الإصابة بآلام الرقبة والعمود الفقري.
الشباب أكثر عُرضة
وأضاف بانتر، رئيس الرابطة الألمانية لأطباء المصانع والشركات، أن الشباب أكثر عُرضة للإصابة بالرقبة النصية، نظراً لأن العمود الفقري لديهم يكون مرناً للغاية، مشيراً إلى أن هذا الخطر يهدد أيضاً الأكبر سناً في حال قراءة الجرائد الإلكترونية لساعات طويلة، حيث أن المستخدم يبقى في وضعية غير طبيعية لفترات طويلة.
وأجرى اختصاصي جراحة العمود الفقري الأمريكي، كينيث هانزراج، دراسة خلال عام 2014 عن القوى، التي تؤثر على العمود الفقري، عند النظر إلى الهواتف الذكية والحواسب اللوحية أو الكتابة عليها.
وخلصت هذه الدراسة إلى أن رأس الشخص البالغ، التي تزن ما يتراوح من 4 إلى 6 كيلوغرامات، تؤثر على العمود الفقري بقوة تبلغ نحو 13 كيلوغراماً عند إمالة الرأس إلى الأمام بزاوية 15 درجة تقريباً.
وأردف هانزراج أنه كلما زادت درجة الانحناء، زاد العبء على الفقرات العنقية، مشيراً إلى أن عند النظر إلى شاشة الهاتف الذكي عادةً ما تكون زاوية ميل الرقبة 60 درجة تقريباً، وبالتالي تؤثر على الرقبة والظهر قوة تبلغ 27 كيلوغراماً، أي ما يعادل وزن طفل في السابعة من عمره تقريباً.
وكلما تكررت هذه الوضعية وطالت مدتها، ارتخت الأكتاف إلى الأمام وانبسطت عضلات الرقبة وانقبضت عضلات الصدر وزاد التحميل على العمود الفقري، ما يتسبب في الإصابة بالشد العضلي والصداع، وفي أسوأ الأحوال تآكُل الأقراص الفقرية بشكل سابق لأوانه.
ومن جانبه حذر البروفيسور بيرند كلادني، الأمين العام للجمعية الألمانية لجراحة العظام والحوادث، من المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؛ حيث أنها تتسبب في تمدد الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، ما قد يتفاقم في أسوأ الحالات إلى الإصابة بالحُداب، أي تقوس العمود الفقري إلى الخلف.
تمارين ورياضة
ولمواجهة متاعب "الرقبة النصية" ينصح الطبيب الألماني بانتر بممارسة بعض التمارين باستمرار، مثل النظر إلى الأفق بشكل متكرر، وذلك كتدريب لعضلات العين والرقبة.
ولتجنب الآلام والوضعيات الخاطئة، ينصح البروفيسور كلادني بممارسة الرياضة، ولكن مع مراعاة بعض النقاط، منها مثلاً أن الجلوس منحنياً على دراجة السباقات الهوائية لا يمثل التعويض المثالي للجلوس لساعات طويلة مع النظر إلى أسفل. كما يفضل عند ممارسة السباحة ممارسة سباحة الزحف بدلاً من سباحة الصدر، وذلك تجنباً لخطر الانبساط المفرط للعمود الفقري.
ولتجنب الإصابة بالرقبة النصية من الأساس يوصي الخبراء الألمان بعدم المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. يعد مرض "الرقبة النصية" (Text Neck) داء العصر الحديث، حيث يصاب المريض بآلام في الرقبة والظهر بسبب الجلوس لفترة طويلة والرأس منحنية إلى الأمام أثناء استعمال الهواتف الذكية والأجهزةاللوحية. وتسهم الرياضة في محاربة هذا المرض، ولكن الحل الجذري يتمثل في عدم المبالغة في استعمال الأجهزة الجوالة.
قال الطبيب الألماني فولفغانغ بانتر إن استعمال الأجهزة الجوالة الحديثة يؤدي إلى البقاء في وضعية غير طبيعية لساعات طويلة أثناء فحص البريد الإلكتروني أو قراءة الأخبار أو إجراء المحادثات أو تصفح الإنترنت، مسبباً الإصابة بآلام الرقبة والعمود الفقري.
الشباب أكثر عُرضة
وأضاف بانتر، رئيس الرابطة الألمانية لأطباء المصانع والشركات، أن الشباب أكثر عُرضة للإصابة بالرقبة النصية، نظراً لأن العمود الفقري لديهم يكون مرناً للغاية، مشيراً إلى أن هذا الخطر يهدد أيضاً الأكبر سناً في حال قراءة الجرائد الإلكترونية لساعات طويلة، حيث أن المستخدم يبقى في وضعية غير طبيعية لفترات طويلة.
وأجرى اختصاصي جراحة العمود الفقري الأمريكي، كينيث هانزراج، دراسة خلال عام 2014 عن القوى، التي تؤثر على العمود الفقري، عند النظر إلى الهواتف الذكية والحواسب اللوحية أو الكتابة عليها.
وخلصت هذه الدراسة إلى أن رأس الشخص البالغ، التي تزن ما يتراوح من 4 إلى 6 كيلوغرامات، تؤثر على العمود الفقري بقوة تبلغ نحو 13 كيلوغراماً عند إمالة الرأس إلى الأمام بزاوية 15 درجة تقريباً.
وأردف هانزراج أنه كلما زادت درجة الانحناء، زاد العبء على الفقرات العنقية، مشيراً إلى أن عند النظر إلى شاشة الهاتف الذكي عادةً ما تكون زاوية ميل الرقبة 60 درجة تقريباً، وبالتالي تؤثر على الرقبة والظهر قوة تبلغ 27 كيلوغراماً، أي ما يعادل وزن طفل في السابعة من عمره تقريباً.
وكلما تكررت هذه الوضعية وطالت مدتها، ارتخت الأكتاف إلى الأمام وانبسطت عضلات الرقبة وانقبضت عضلات الصدر وزاد التحميل على العمود الفقري، ما يتسبب في الإصابة بالشد العضلي والصداع، وفي أسوأ الأحوال تآكُل الأقراص الفقرية بشكل سابق لأوانه.
ومن جانبه حذر البروفيسور بيرند كلادني، الأمين العام للجمعية الألمانية لجراحة العظام والحوادث، من المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؛ حيث أنها تتسبب في تمدد الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، ما قد يتفاقم في أسوأ الحالات إلى الإصابة بالحُداب، أي تقوس العمود الفقري إلى الخلف.
تمارين ورياضة
ولمواجهة متاعب "الرقبة النصية" ينصح الطبيب الألماني بانتر بممارسة بعض التمارين باستمرار، مثل النظر إلى الأفق بشكل متكرر، وذلك كتدريب لعضلات العين والرقبة.
ولتجنب الآلام والوضعيات الخاطئة، ينصح البروفيسور كلادني بممارسة الرياضة، ولكن مع مراعاة بعض النقاط، منها مثلاً أن الجلوس منحنياً على دراجة السباقات الهوائية لا يمثل التعويض المثالي للجلوس لساعات طويلة مع النظر إلى أسفل. كما يفضل عند ممارسة السباحة ممارسة سباحة الزحف بدلاً من سباحة الصدر، وذلك تجنباً لخطر الانبساط المفرط للعمود الفقري.
ولتجنب الإصابة بالرقبة النصية من الأساس يوصي الخبراء الألمان بعدم المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. يعد مرض "الرقبة النصية" (Text Neck) داء العصر الحديث، حيث يصاب المريض بآلام في الرقبة والظهر بسبب الجلوس لفترة طويلة والرأس منحنية إلى الأمام أثناء استعمال الهواتف الذكية والأجهزةاللوحية. وتسهم الرياضة في محاربة هذا المرض، ولكن الحل الجذري يتمثل في عدم المبالغة في استعمال الأجهزة الجوالة.
قال الطبيب الألماني فولفغانغ بانتر إن استعمال الأجهزة الجوالة الحديثة يؤدي إلى البقاء في وضعية غير طبيعية لساعات طويلة أثناء فحص البريد الإلكتروني أو قراءة الأخبار أو إجراء المحادثات أو تصفح الإنترنت، مسبباً الإصابة بآلام الرقبة والعمود الفقري.
الشباب أكثر عُرضة
وأضاف بانتر، رئيس الرابطة الألمانية لأطباء المصانع والشركات، أن الشباب أكثر عُرضة للإصابة بالرقبة النصية، نظراً لأن العمود الفقري لديهم يكون مرناً للغاية، مشيراً إلى أن هذا الخطر يهدد أيضاً الأكبر سناً في حال قراءة الجرائد الإلكترونية لساعات طويلة، حيث أن المستخدم يبقى في وضعية غير طبيعية لفترات طويلة.
وأجرى اختصاصي جراحة العمود الفقري الأمريكي، كينيث هانزراج، دراسة خلال عام 2014 عن القوى، التي تؤثر على العمود الفقري، عند النظر إلى الهواتف الذكية والحواسب اللوحية أو الكتابة عليها.
وخلصت هذه الدراسة إلى أن رأس الشخص البالغ، التي تزن ما يتراوح من 4 إلى 6 كيلوغرامات، تؤثر على العمود الفقري بقوة تبلغ نحو 13 كيلوغراماً عند إمالة الرأس إلى الأمام بزاوية 15 درجة تقريباً.
وأردف هانزراج أنه كلما زادت درجة الانحناء، زاد العبء على الفقرات العنقية، مشيراً إلى أن عند النظر إلى شاشة الهاتف الذكي عادةً ما تكون زاوية ميل الرقبة 60 درجة تقريباً، وبالتالي تؤثر على الرقبة والظهر قوة تبلغ 27 كيلوغراماً، أي ما يعادل وزن طفل في السابعة من عمره تقريباً.
وكلما تكررت هذه الوضعية وطالت مدتها، ارتخت الأكتاف إلى الأمام وانبسطت عضلات الرقبة وانقبضت عضلات الصدر وزاد التحميل على العمود الفقري، ما يتسبب في الإصابة بالشد العضلي والصداع، وفي أسوأ الأحوال تآكُل الأقراص الفقرية بشكل سابق لأوانه.
ومن جانبه حذر البروفيسور بيرند كلادني، الأمين العام للجمعية الألمانية لجراحة العظام والحوادث، من المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؛ حيث أنها تتسبب في تمدد الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، ما قد يتفاقم في أسوأ الحالات إلى الإصابة بالحُداب، أي تقوس العمود الفقري إلى الخلف.
تمارين ورياضة
ولمواجهة متاعب "الرقبة النصية" ينصح الطبيب الألماني بانتر بممارسة بعض التمارين باستمرار، مثل النظر إلى الأفق بشكل متكرر، وذلك كتدريب لعضلات العين والرقبة.
ولتجنب الآلام والوضعيات الخاطئة، ينصح البروفيسور كلادني بممارسة الرياضة، ولكن مع مراعاة بعض النقاط، منها مثلاً أن الجلوس منحنياً على دراجة السباقات الهوائية لا يمثل التعويض المثالي للجلوس لساعات طويلة مع النظر إلى أسفل. كما يفضل عند ممارسة السباحة ممارسة سباحة الزحف بدلاً من سباحة الصدر، وذلك تجنباً لخطر الانبساط المفرط للعمود الفقري.
ولتجنب الإصابة بالرقبة النصية من الأساس يوصي الخبراء الألمان بعدم المبالغة في استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.