قرر نقيب هيأة المحامين بتطوان حفظ الشكاية التي تقدمت بها «أسماء الموساوي»، زوجة مدير النشر السابق لجريدة «أخبار اليوم» و«اليوم24» ضد المحامي محمد الهيني، عضو هيأة الدفاع عن ضحايا توفيق بوعشرين، بداعي الإساءة إلى زوجها وخرق المحامي المشتكى به لقرينة البراءة. وقد قرر نقيب هيأة محامي تطوان «محمد مهدي كمال» تبليغ مقرر الحفظ للمشتكية بواسطة البريد المضمون، ل «عدم ثبوت أي مخالفة في حق المشتكى به». وقد خلص قرار نقيب هيأة محامي تطوان إلى أن «التعليق على مجريات القضية في ضوء المقرر القضائي القاضي بسرية جلساتها، لم يجعله نص المادة المذكورة من محظورات عمل المحامي، إذ لم تلزمه بالحفاظ على سرية الجلسات، بل بالحفاظ على سرية الأبحاث والتحقيقات وعدم تسريب وقائعها». وجاء في قرار النقيب أن «المشرع لو كان راغبا في ذلك لنص عليها صراحة. ليبقى الأصل في الأشياء الإباحة ما لم ينظمها نص من القانون». و«بناء عليه فإن تعليق المشتكى به (المحامي محمد الهيني) أمام الإعلام على مجريات القضية لا يندرج ضمن مستلزمات الحفاظ على السر المهني كما أقرتها المادة 36 من القانون المنظم لمهنة المحاماة. وكانت زوجة المتهم توفيق بوعشرين، المتابع في حالة اعتقال احتياطي ادعت في شكايتها ضد المحامي محمد الهيني، أنه منذ انتصابه للدفاع في الملف الجنائي عدد : 357/2640/2018 الرائج بمحكمة الجنايات بالدار البيضاء ضد زوجها وأب ابنائها الصحفي المهني توفيق بوعشرين، مؤسس المقاولة الصحفية (ميديا 21) المصدرة للجريدة الورقية أخبار اليوم والرقمية اليوم 24» اللتين وصفتهما ب «المتميزتين بخطهما التحريري المستقل والمعارض للسلطة داخل الدولة»، زاعمة أن «جهات معينة تضررت مصالحها السياسية والاقتصادية من مواقفه الوطنية الصادقة (كذا...)، و«اختارت معاقبته على أفكاره بافتعال جرائم وهمية ماسة بالكرامة والشرف، والاعتبار جندت لأجلها نساء وآنسات غامرن بشرفهن وكرامتهن في اعتقاد خاطئ منهن أنهن يدافعن عن الوطن بأجسادهن»، حيث إن زوجة بوعشرين اختارت من خلال شكايتها ضد المحامي الهيني مهاجمة ضحايا زوجها.